في يوم من الأيام ألتفيت بأحد التلاميذ والحيره تملأ وجه والوجوم لا يفارق محياه , فسألته ما بك يا أخي وهو فعلا أخي الصغير فقال لي أحترت في سؤال وحاول البحث عنه مرارا ولكن بدون جدوي , فقلت الحل عند أستاذي العزيز , فبعد عناء التفكير ومنغصات أرق ليل شتوي قارس طويل , ذهبت باكرا الي معلمي الفاضل وسألته وكان الرد أني للأسف لا أعرف , فترحمت الي أيام المعلمين المصريين الذين كانوا خير من ينهل منهم منابع العلم والصفوه في زمانهم من الناحيه العلميه والثقافيه معا وكانوا شعله من النشاط في كافة الأنشطه .
|