مرحبا بك أيها الأخ الكريم
من بين سطور كلماتك الرائعة يفوح مسكا
يغمرنا ثقافة وفرحا بوجود من يحس بمشكلات
اجتماعية من حولنا
أخي الكريم
مما لا شك فيه أن الدين أمانة يجد إرجاعها
وهو من الأمور التي تتعلق بحقوق العباد التي لا
يقضي فيها الله تعالى إلا بعد المساحة من العباد
فالشهيد مثلا يغفر جميع ذنوبه إلا الدين لأنه متعلق
بحقوق العباد
وأستغرب حقا من الذين يمتنعون عن ارجاع ديونهم
كيف يحسون براحة وعليهم دين
وأمانة في رقابهم
هذه الفئة موجودة بيننا وبكثرة وأعرف أحدهم شخصيا
إلا طلب المال وجدته رجلا مسكينا وعند ارجاعه يماطل
ويماطل إلى أن يرسل لك أحدهم بأنه لا يستطيع إرجاع المال
عن نفسي أعطيت أحدهم مبلغا كبيرا من المال وبدون أي ضمانات
على أن يرجعه بعد شهرين ومر الآن ما يقارب الثمانية شهور ولم أر شيئا
والله المستعان ،
اما بالنسبة للجمعيات فأنا من مشجعيها على الرغم من أني لم أدخل في أي جمعية
إلى الآن .
فهي وسيلة من وسائل جمع المال بلا فوائد ربوية
أهم شئ أن تكون عند شخص تقي وورع
وبطريقة تضمن حقوق الطرفين
تقبل مروري
دمت بصفاء فكرك
__________________
لم نأخذ من الدنيـآ عهداً على أن تصفو لنا ,
ولم يكـن بيننا وبينها موثقاً على دوام الرخـاء ,
فالهم لازال ملازماً للإنسأن .والأزمات تتراءى
لنا بين إقبال وإدبار ..ويبقى الأمــل بالله شمساً لا تـغيب .
.ونبعاً صافياً لاينضب .....