الله عزوجل وهو الجبار في علاه يقبل عبده التائب أذا طلب الصفح وأقبل تائبا فما بالنا بابن ادم لايعفو ولايصفح ويخرج من أذنه الشمع ومن أنفه المخاط والقديد ومن فمه القئ و صديد الدم ومن قبله البول والدم والدم والمني ومن دبره الغائظ فلا تريد ان تعفو بعد أن علمت يا بن أدم أنك اذا مت صرت جيفة قذرة عذرة وأن أمك وهي من هي لو فتحوا قبرك بعد يوم من دفنك لهربت من شدة تعفنك فأتقوا الله يا شابات الأسلام وأتقوا الله يا شباب الأسلام وعفا الله عنا وعنكم في الشدة والرخاء
|