اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة اوراهارا كيسكيه
آها ... على قد السؤال أجبت, و قلت نعم, ماذا تريد أكثر؟ هل توقعت اجابة غير التي وصلتك؟ أنظر يا قهرمان: لدي قاعدة في مثل هذه الحوارات و هي كالتالي: أن يكون الجانب الآخر قد قدم نموذج سيء و أنت قدمت نموذج أفضل, فهذا لا يعني انك قدمت أفضل النماذج, بل قد يعني أن كلا النموذجين المقدمين سيء و مسيء للبشرية, دعنا لا نتحدث عن من يعتقد اعتقاد جازم انه يمتلك النوذج الافضل بالمطلق, و هو في الحقيقة يمتلك اسوأ نموذج متوفر بالمقارنة مع النماذج الحديثة من قبيل الليبرالية و العلمانية و الديموقراطية و ما شابه هذه المفاهيم الحديثة التي تتفوق على جماعة خير امة اخرجت للناس و شعب الله المنشار. نعم مدينة افلاطون بعيدة المنال, و لكن الرقي الذي وصلت اليه المجتمعات البشرية حالياً لا يعادله اي رقي سابق, فقد انتشرت مفاهيم حرية الكلمة freedom of speach, و انتشرت مفاهيم حقوق الانسان و مباديء الحريات بشكل لم يحلم به انسان القرون الوسطى و لا الاسلامية الاولى, برجاء ان لا تعاند لان الدلائل واضحة كالشمس و لا اريدك ان تتعب و ان لا تتعبني في مناقشة شيء محسوم كهذا. الآن: هل تعتقد اني اعتقد ان الرقي الحالي هو افضل ما يمكن ان نصل اليه, و انه لا توجد هناك خروقات و جرائم في حق الانسانية؟ طبعاً كلا, قوانين الامم المتحدة حالياً واضحة تحفظ للفرد كرامته, الا ان البعض يعتبر نفسه فوق القانون, و البعض هنا ضمير مستتر في محل صفع اسرائيل. و تحياتي العطرة, اللغة مشفرة و ارجو ان تفهمها ... لا استطيع ان اكتب بحرية.
|
الملون بالأزرق هو ما أحتاجه، مع قليل من الأسود والذي استنتجت منه أن الحروب لن تتوقف. أما الرقي الذي وصلت إليه المجتمعات البشرية
، وحقوق الإنسان
، والأمم المتحدة
، وحرية الكلمة
، فسأتركها الآن لأتطرق إليها لاحقا. ولكن لي تعليق بسيط:
اقتباس:
|
قوانين الامم المتحدة حالياً واضحة تحفظ للفرد كرامته, الا ان البعض يعتبر نفسه فوق القانون, و البعض هنا ضمير مستتر في محل صفع اسرائيل. و تحياتي العطرة, اللغة مشفرة و ارجو ان تفهمها ... لا استطيع ان اكتب بحرية.
|
عيل ما سوينا شي،
وأما حقوق الإنسان، فهل لك أن تعطيني قليلا من المزايا التي تمتاز بها "حقوق الإنسان" في أفريقيا ودول العالم الثالث عن حقوق الحيوان في الولايات المتحدة الأمريإسرائيلية؟
لو أخبرتك بسر، لا أريد منك أن تصدقه الآن، ولكن فقط خذه بعين الاعتبار:
لو ركزت قليلا على الأحداث العالمية by zooming out a little bit، ستكتشف أن إسرائيل لا تعمل وحدها يا عزيزي!! (لا أتحدث عن أمريكا)، وستكتشف أمرا أعجب منه، ستكتشف أن الذي يعمل في السياسة هو نفسه الذي يعمل في الاقتصاد هو نفسه الذي يعمل في العلم (علم النظريات لا أعني السيارات والطائرات والأدوية) هو نفسه الذي يروج للحرية، وهو نفسه الذي يقضي عليها!!، ويروج للسلام، ثم يقتل بدم بارد، وهو نفسه الذي يروج للجنس والإباحية والمثلية الجنسية...ويجوع الناس، ثم يأتي بأكياس الطحين والأرز!! ولا أستبعد أنه هو نفسه الذي يلهي الناس الغافلين بالرياضة العالمية والاحتفالات والمهرجانات والملاهي ...الخ، وهو نفسه الذي يطعن في الدين! باختلاف أصنافه. هي لعبة في النهاية..
الدول الغربية دول ديموقراطية ليبرالية، وربما في بعض الأحيان علمانية، ولكنها تخالف المباديء (حرية، مساواة، انسانية، الكلام اللي ما يوكل عيش في الواقع المتردي)، التي وضعتها متى ما أحست أنها ستقف حجر عثرة أمام مصالحها (طبعا من حقهم، هم من وضعها)، هذه المباديء ليست إلا سلاح أبيض، أو قل وردي، يلهون به الناس الحالمين بمدينة أفلاطون، ليصرفوهم عن الوقوف بوجه أجندتهم، الأجندة التي يعرفها الكثيرون، الأجندة الشيطانية. (أنت لا تؤمن بوجود شيء اسمه شيطان، ولست هنا لأجبرك على الإيمان بوجوده). الهدف من كل هذا، لا إله، لا حساب، لا ثواب، لا عقاب، الحياة مادة، اعمل على كسب الدينار والدرهم، إلى أن تموت. ربما ستستغرب، هل فعلا هؤلاء بهذه المادية والانسلاخ من أدنى صفات الإنسانية والأخلاقية! سأقول لك انظر هنا:
اقتباس:
|
1. أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة .
2. اتبع الشيطان ، فهو لن يأمرك إلاّ بما يؤكد ذاتك ، ويجعل وجودك وجوداً حيويّاً .
3. الشيطان يمثل الحكمة ، والحيوية غير المشوهة ، وغير الملوثة ، فلا تخدع نفسك بأفكار زائفة ، سرابية الهدف .
4. أفكار الشيطان محسوسة ، ملموسة ، ومشاهدة ، ولها مذاق ، وتفعل بالنفس والجسم فعل الترياق ، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس .
5. لا ينبغي أن تتورط في الحب ، فالحب ضعف ، وتخاذل ، وتهافت .
6. الشيطان يمثل الشفقة لمن يستحقونها، بدلاً من مضيعة الحب للآخرين وجاحدي الجميل .
7. انتزع حقوقك من الآخرين ، ومن يضربك على خدك : فاضربه بجميع يديك على جسمه كله .
8. لا تحب جارك ، وإنما عامله كأحد الناس العاديين .
9. لا تتزوج ، ولا تنجب ، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة ، وللاستمرار فيها ، وتكون لنفسك فقط .
|
هذه تسمى المباديء التسع، عند عبدة الشيطان.
هل تظن بأن عبدة الشيطان هم فقط أولئك الذين يتصرفون بغرابة ويضعون الوشم ويغرسون القطع الحديدية في أجسادهم؟
يبدوا أنني ذهبت بعيدا
أعتذر كيسكيه.
نأتي إلى جوابك وأعتقد أنك الآن توافقني في أن الحرب مستمرة، إليك السؤال التالي:
وبعد أن علمنا أن العالم اليوتوبي ليس له وجود وعلمنا أن الناس كانوا وما زالوا ولا يزالون مختلفين والحروب تنتظر من يطلق شرارتها.
لنفرض أن الحرب قامت، وأنك من بين الجنود المتقاتلين (يعني حصل هجوم على الدولة مستحيل تقف متفرجا على قتل أهلك واخوانك):
كيف ستقتل خصمك؟
1. بسكين،
2. بمسدس،
3, بأي شيء أمامك حتى ولو كانت أسلحة محرمة دوليا.
4. أم بورود وقبلات حارة. ( أرجوا أن تجيب دون التطرق إلى نيتي من كل هذا).
طبعا هنا أنا استبعدت احتمال أنك سوف تكشف له صدرك ليطعنك طعنة قاتلة، فتموت ميتة بريئة ميتة انسان متسامح صاحب مباديء ومثل عليا وصاحب انسانية "سماوية" ليس فيها شيئا من طينة الأرض إن صح التعبير.
بانتظار الجواب وأرجوا أن تأخذ السؤال على محمل الجد.