......
بسم الله الرحمن الرحيم
الســلام عليكم ورحمة الله و بركاته
\
/
\
/
ثــلاثة هـــــو العـــــدد الــــــذي سأكـــــرهه اليـــــوم
ثــلاثة هــــــو العــدد الـــــذي تشمأز نفــــسي مـــن ذكره
ثـلاثة هــو عــدد المرات التــي سيتوقّف قلبي عن الخفقان
ثــلاثة هو عـــدد السنين التي بكيتُك فيهـا وكأنّ التاسع من
ديسمبر الكئيب من عـام الشؤم 2007 هو يــــوم الأمــــس
لا لـــــم يرحل عُمر ولم تمـــرّ لحظه لم يكُن فيها عُمــر
عُمـر سنوات العُمر كُلها ليست كفيلة أن تُنسيني إيــاك
حقيقةً لا أعرف ، هل البُكاء هو الـــدواء؟ لأنني لم أعُد
اشعُر بالبُكاء و ما يعنيه البُكاء ، فالغصّه اصبحت عادة
والبُكــاء اصبـــح كالهـواء النقيّ
والكآبــة جزءٌ من جدولي اليومي
و الحُزن صديقي الذي لا يفارقني
والبـــؤس يعتلـــي قِمم هـــواياتي
\
/
لكنَــــهـــا الحقيقة ! أن جســــــد عُمــر تحتـــــويه أرض الوشيـــــل !
في ذلك القبــــر شمــــال المسجـــد ، بجانـــب قائم الإضائة الليليـــة !
ولا زالت تُربة ذلك المكان تنعـــم بـ طهارة جســــده الموجود تحـتها !
ولا زالت الخــوض تبكي من كُــل زواياها فــــاقدةً روحــــه الباسِمة !
و رأس الحمرا اعلن السواد برحيله فما عاد يستضيف سوى بُكائي !
ياااه كم هـي الساعـــات بطئية وكم هي الحيــاة ضيّقة بدونك
وكم من المرات كُنت محـور الحديث بيني وبيـن أخيك الرائع
فكم نعشق الحديث عنــك وعن إجتهادك و حماســــك الرائع
وكم بكينا تلك اللحظات التي تمنّينا أن نكون فيها بالقرب أكثر
لا املك سوى الدُعاء لك بأن تكون الجنان هي مثواك
ولا استطيع إلا أن أُحادث روحك التي احسّها دائماً في الجوار
ولنا بإذن الله لِقاء في دار الجِنان ... فرحمة الله عليك وعلينا جميعاً
إنّا لله وإنّا إليه راجعـون
......