الذي بيننا و بين أشقائنا أكبر من هذه الشائعات المُشعلة لفتيل الفتنة.
ملكنا و سلطاننا و مولانا هو رأس الحكمة و العقلانية في العالم أجمع و نحن نثق في رؤيته و حكمته.
و الذي يمس تراب هذا الوطن الغالي و كرامته بسوء سينال جزاءه المُستحق.
لا يمكن أن ئؤل أي شيء بدون مصدر رسمي.
و تظل عمان حرة أبيّة بشعبها الشريف الكريم و يظل مولانا جلالة السلطان ملكاً و سلطاناً سابق لعصره.
و الله على ما أقول شهيد.
__________________
المخلص دوماً لله و للوطن
و للسلطان
|