اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بني كندة
تايلند، البلد الزاخر بالمعالم السياحية الساحرة التي تستشعر عندما تتراءى معالمها السياحية أمام عينيك بعظمة الخالق وإبداعه في خلقه،تقع في القارة الآسيوية وتحدها من الغرب ميانمار ولاوس والصين من الشمال وكمبوديا من الشرق وخليج سيام من الجنوب.
حدثني الكثيرون عن هذا البلد وقالوا بأن شعبها يتسم بطيب الخلق وأن البسمة لا تفارق محياهم وبأنهم ينحنون لك في تحيتهم،وقد ذكر الروائي جي أف جمب أن تايلند تعرف ب(أرض الابتسامات).
وللأمانة قيل لي عن منطقة باتايا أنها وكر للدعارة والمراقص ومرتع خصب للسكارى والباحثين عن المتعة الجنسية وحقيقة حسبت بأن المحدث قد بالغ في وصفه!!
اتخذت قرار السفر بمعية بعض الرفاق وحزمنا أمتعتنا واتجهنا إلى مطار مسقط بتأريخ 7/10/2010 لتنطلق الطائرة في تمام الساعة الواحدة فجرا إلى تايلند،وقد استغرقت الرحلة قرابة الست ساعات، وللعلم الطائرة كانت لشركة الطيران العماني وهنا لا بد أن أقول كلمة حق بأن الطائرة مريحة وأفراد الطاقم متعاونون وودودون وأوصيكم باستخدامها.
سأنقل لكم الأحداث التي صادفتنا في هذه الرحلة
وصلنا إلى باتايا في بداية أيام رحلتنا وتذكرت فورا ما قيل لي عن هذه المنطقة ونزلت بسياط الغضب واللوم على الواصف إذ اتضح لي بأن الوصف لم يكن مبالغا فيه بل على العكس كان قاصرا إذ أن الواقع هناك أدهى وأمر، فقد وجدت الدعارة تستغيث من أفعال الباحثين عنها.
تتحول شوارع باتايا بعد الغروب إلى معارض للعاهرات يتصيدن فيها الرائحين والغادين، وما على الرجل سوى أن يؤشر إلى من تروق له لتتم المساومة على سعر الاستمتاع بجسمها حسب المدة التي يتم الاتفاق عليها.والجنس أسهل ما يمكن الحصول عليها هناك وفي أي وقت تشائه.
وفيما يتعلق بمقولة أن تايلند هي (أرض الابتسامات) فالمقولة صحيحة في تايلند حيث أن هناك ثلاثة أصناف متخصصة في توزيع الابتسامات وهي (العاهرات،البائع،سائق التاكسي) وفي حال حدوث سوء فهم بين السائح وأحد هذه الأصناف فإن ذلك سيجلب له المتاعب كدفع غرامة مالية أو الدخول في شجار ربما سيكلفه حياته.
وبالنسبة للمعاملة الطيبة فإن شهادتي في شعب منطقة باتاي مجروحة، فلربما يصادف أن تشعر باصطدام صاحب دراجة بجسمك من الخلف ولا يكلف السائق نفسه وقفة لمدة دقيقة يطمئن فيها عليك بل يرمقك بنظرة ملؤها الحقد وكأن سهما سينطلق منها تجاهك لميزق به وجهك أو أحشائك.
لقد كنا نستقل باصات الأجرة عند انتقالنا إلى مناطق بعيدة، ونتفق مع السائق بقيمة معينة لنتفاجأ بأنه يطالبنا بزيادة في المبلغ عند إيصالنا إلى وجهتنا وكان لا يتركنا بل ويهددنا حتى نضطر إلى دفع الزيادة التي يريدها، وقد يكون مبلغ الزيادة رمزيا أيها الإخوة ولكننا كنا ننظر إلى المسألة بأنها مسألة مبدأ واتفاق لا بد من الالتزام به وهذا تصرف خاطئ منا، إذ أن العهر والاستغلال للسائح الخليجي والأجنبي كانا كقدمي فيل تسحق أمامهما المبادئ والقيم وربما حتى الدين.
وهنا أذكر لكم موقفا حدث معنا، حيث كنا عائدين في أحد الأيام من مدينة (بوكيت) وفي مطار بانكوك اتفقنا مع مالك أحد الباصات بأن يقلنا إلى باتايا بقيمة معينة فتم الاتفاق والتراضي على المبلغ، وأخبرنا بأن هناك سيارتي صالون ستقلكم إلى الباص الكائن خارج المطار فوافقنا على ذلك مع تذكيره بأننا لن ندفع لسائقي الصالون أي مبلغ إذ أن نصيبهما هو من ضمن المبلغ الإجمالي المدفوع سابقا.
أقلتنا سيارتي الصالون وأوصلتنا إلى منطقه شبه مقطوعة (تحت جسر) حيث ينتظرنا الباص هناك وانتقلنا إلى الباص وقبل التحرك تفاجأنا بأحد سائقي الصالون يطالبنا بدفع مبلغ إضافي وكان يتحدث معنا بطريقة فضة فيها من الغضب الكثير ورفض أن يتحرك صاحب الباص قبل الدفع وما كان لنا إلا أن نرضخ لمطلبه وندفع.
وفي يوم آخر وبالليل تحديدا اتفقنا مع أحد التايلنديين ليدبر لنا سائق باص يقلنا إلى (بانكوك) عند الصباح ،وحددنا المبلغ وتراضينا عليه وحذرناه من أن يتغير علينا ويطلبنا بمبلغ إضافي، وعندما أشرقت الشمس وحان موعد التحرك وتم تحميل أمتعتنا في الباص وقع المحذور مجددا وأصر التايلندي على زيادة المبلغ وعندما رفضنا ذلك تحول إلى خنزير هائج وقال لنا (لديكم ما تنفقونه على العاهرات والمسكرات وليس لديكم مبلغ إضافي بسيط!! وقال بأنه زعيم مافيا وبأننا لن نخرج سالمين من تايلند إذا لم ندفع المبلغ الإضافي) هنا لم نكن قادرين على اختيار باص آخر لأننا لن نأمن ملاحقته لنا وإلحاق الأذى بنا، فاضطررنا إلى التفاوض معه والرضوخ لمطلبه وأقلنا الباص ونحن في خوف من المجهول نفكر في من سيعيل أطفالنا إذا كانت نهايتنا في أحد مزارع باتاي النائية على يد بعض الجزارين.ولكن الله كان بنا رحيما ووصلنا بانكوك بسلام.
في مساء أحد أيامنا في باتايا ونحن نتمشى على الشاطئ أغرانا منظر الدراجات المائية (الجتسكي) في البحر وقرر اثنين من الرفاق استخدام الجسكي بقيمة 4ريالات عمانية لمدة نصف ساعة، ولقلة خبرتنا بهذه المغامرة لم نهتم كثير بسلامة الجتسكي وأخذنا نظرة سريعة غير فاحصة عليه قبل استخدامه وقام صاحب الجتسكي بالتقاط صورة للجتسكي قبل تحركه لم نفهم معناها إلا بعد فوات الأوان.
انطلق الرفاق بالجتسكي (عدد2) وبعد مضي عشرين دقيقة طالبهم أحد مالكي الجتسكي بالرجوع إشارة إلى انتهاء مدة الاستخدام ولكن احد الرفاق المستخدمي للجتسكي كان لديه ساعة ولاحظ بأنه لا زال هناك عشر دقائق في رصيدهم وأخبر مالك الجسكي بذلك والذي أقر بذلك على مضض وبامتعاض وغضب واضح.
بعد انتهاء الرفاق من استخدام الجتسكي كانت خطانا تغادر الشاطئ لنفاجأ بأن صاحب الجتسكي يطلب منا التوقف لأنه لاحظ وجود سقوط قطعة صغيرة من الجتسكي يقول أنها سقطت عند التحام الرفاق لإجراء حديث ودي في وسط البحر(للعلم والأمانة فعلا التحم الرفاق ولكنه التحام بسيط ومقصود بهدف التحدث)، طالب صاحب الجتسكي بتعويض قيمته تعادل مئتي ريال عماني رغم أنم الضرر لا يعيق حركة الجتسكي وليس بالضرر الجسيم الذي يستحق ذلك المبلغ، الأمر الذي حدا بنا للاتصال بالشرطة للوصول إلى حل يرضي الطرفين، وقد جاء أحد أفراد الشرطة والسيجارة في فمه وحقيقة أن وجوده كان كعدمه حيث أنه رمى الكرة في ملعبنا والتايلندي وقال حاولوا أن تصلوا إلى حل يرضي الطرفين،وبعد نقاش طويل مع التايلندي(صاحب الجتسكي) تم الاتفاق على دفع مبلغ قدره 90 ريالا عمانيا وقد قمنا بدفع المبلغ.
أخبرنا أحد الرفاق ونحن في تايلند أنه وفي اليوم التالي مر بالقرب من الشاطئ ووجد مجموعة من الشباب(ليسوا عمانيين) تعرضوا لنفس موقفنا ولكنه لم يقترب من موقع الحدث واكتفى بالحوقله ومضى في سبيله.
بعد هذه الحادثة التقينا بما يقارب خمسة تايلنديين وأخبرناهم بقصة الجتسكي فضحكوا وقالوا أن هؤلاء شبكة كبيرة معروفة تستغل السائحين على ذلك النحو ومن يقع بين أيديهم لا بد أن يدفع، وقد أخبرنا مقيم فلسطيني في تايلند بما حدث لنا وقال أن هذه إحدى حيل النصب المعروفة ولن يرجع لكم حقكم أحد، وضرب لنا مثلا يدلل فيه على بشاعة تحايل هؤلاء القذرين وقال لربما يؤجرك احدهم دراجته ويبعث إليكم أحد معارفه ليدفعك للوقوع في حادث ليقوم بتغريمك لاحقا أضعاف ما دفعت كقيمة للاستخدام.
علاوة على ما ذكر أعلاه، وعند عودتنا إلى الحبيبة عمان،أخبرنا بعض الرفاق عن قصة الجتسكي وأخبرونا هم أنفسهم العجب العجاب وقالوا كونوا شاكرين لله على أنكم دفعتم تسعين ريالا فقط حيث أن هناك شباب عمانيين تعرضوا لنفس الحاثة ودفع بعضهم 500 ريال عماني والبعض الآخر 600 ريال عماني.
ولمزيد من المعلومات فإن السائح الذي لا يكون معه حسناء تايلندية أو (خنثى) تايلندي ينظر إليه المجتمع التايلندي باستغراب ويعتبرونه غير طبيعي ولربما اتهموه بأنه (خنثى) كما هو حال ربع شعبهم وشريحة من المجتمع تنظر إليه بعدوانية إذ أنهم يرون بأنه عديم الجدوى ولن يستفيدوا منه ماديا نظير النوم مع العاهرات أو المخنثيين .
الخلاصة أيها الإخوة هي أنني نقلت لكم انطباعا خاصا عن منطقة باتايا بالتحديد ولا أجبركم على الاقتناع بما أوردته ولكنني وجدتها تجربة سفر بمثابة الأمانة التي لا بد أن أخبر عنها الجميع ليكون على دراية بالبلد الذي سيزوره.
التوصيات:
الحذر من استئجار جميع الدراجات بأشكالها(الهوائية النارية، البحرية).
عدم المجادلة في دفع مبلغ إضافي بسيط لسائق التاكسي.
حجز باص أو سيارة من خلال الفندق الذي تقيم فيه أو المطار عند وصولك إليه.
الابتعاد التام عن كل ما قد يتسبب في إثارة أي تايلندي/تاياندية.لأنه لن ينجيك من غضبهم أو انتقامهم أحد.
ملاحظة: لربما يتبادر تساؤل إلى الكثيرين منكم حول وجود الشرطة التايلندية المسؤولة عن الأمن، الشرطة نفسها إن لم تكن متواطئه مع الشعب ضد السائح الأجنبي فهي تعجز عن كف أذى التايلنديين لك.
والنقاش مفتوح للجميع
|
مرحبا اخي الكريم ‘‘انا رغبة في التداخل معك في هذا الموضوع ‘وانت تشكر على طرحك اياه نظرا للمصلحه العامه ولاتوخي الحيطه والحذر وهذا واجب وطني وتؤجر عليه قبل ان تشكر‘‘
اخي انا سبق وان زرت تايلند‘ المشكله تكم ان بعض الأخوه هداهم الله سوى عمانيين او خليجين عندما يتجهون الى اي جهه كانت من العالم لايتخذون الأحتياطات اللازمه ويرمون بأنفسهم في جزافا‘‘اي بمعن اخر عند وصولهم على سبيلا المثال تايلند كون الموضوع ينصب حولها ولو ان في بعض الدول الأسيويه ادهى وأمر‘بادية الأمر لايستقلون تأكسي المطار الذي هو مؤمن ومسجل رسميا لدى ادارة المطار ويبحثون على التكاسي الرخيص التي بالخارج ‘وهي بالطبع مدنيه وجل سائقيها من الشباب الذي يتناولون المخدرات وماشابه ‘وهناء بالطبع يجدون السائح صيد سهل من اجل الأقناء على مابحوزته ويتخذون اشكال عده للنصب عليه ‘ثانيا عندما يتوجهون الى مثل هذه البلدان التي لادين فيها ولاحياء وتعمها الحريه السافره ونظرا للفقر المحدق ببعض الشعب لديهم ‘فأنهم يتجهون الى اماكن مشبوه جدا وخاصه اثناء الليل ويقلدون السياح الأجانب الذين لايبالون بحياتهم بعدما يسكعون في الحانات الليليه مع الساقطات حتى الصباح ‘ثالثا لم نتعلم من ثقافة باقي السياح !حيث تجد الأجنبي يسأل عن كل شي قبل القيام به حتى لايقع في فخ النصب والأحتيال اما نحن فاللأسف تجدنا نتهور ونتسرع ونندهش من كل شي وننشد اليه دون حسبان مما يجعل لذوي النفوس الضعيفه تصرفات حمقاء اتجاهنا واستغلال مفرط ‘وثالثا وعذرا على الأطاله تكمن المشكله ان بعض الشباب الخليجي يتفاخر بماله ويبذرها امام الأعيان مما يوحي لهؤلاء الفئه انه ذو مال ويجب تصيده ونشل كل مابحوزته وبأي طريقه كانت سوى بجلب فتاه ساقطه له او بنقله الى امكان يخيلونها له انه اماكن استمتاع‘اضف الى ذلك دخولهم ليلا الى اماكن مشبوه لايعرفون ماباخلها‘ اخي المهم الحذر ثم الحذر وتجنب الأماكن الغير امانه اطلاقا ‘وتايلند يوجد فيها الكثير من الأماكن السياحيه الجميله ولكن يكون الحذر مالزم لك حتى عودتك الى وطنك سلاما..وشكرا لك