اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة **أنشودة المطر**
اخي الوجيه
اشكرك على ردك العمودي اولاً
ثانياً اتهامك المعلم العماني بأنه لا يملك شيئاً من المقومات لكي يكون معلمـ
فهذا تصريح ظالم جداً
ان صادفت بعض الحالات الفردية لا تملك من المهارات شئ ’’ فـ هذا لا يتعمم
على الجميع اخي الفاضل
ضعف المستوى الكتابي والقرائي الملحوظ في طلبة اليوم ’’ هو نتاج اهمال اولياء الامور
في مساعدة ابناءهم على الاستذكار واعتمادهم الاعتماد الكلي على المعلم
وعدم تعويد وتحبيب الطفل والمراهق على القراءة
اكيد سـ تخالفني وتقول لماذا في المدرسة لا تكثف حصص القراءة والكتابة؟
للاسف نظام التعليم المتبع من الوزارة نظام فاشل ’’ يشجع على ممارسة ومزاولة الانشطة
على حساب الحصص التأسيسية الخاصة بالقراءة والكتابة
فشل الطالب ’’ لا يرمى على ظهر المعلم
فالطالب هناك من مسؤول عنه ايضا وهم اهله
اما بخصوص قلة الامانة ’’ ف أنا لا اقف في صف جميع المعلمين واقول انهم
جميعا امناء ’’ هناك من هو مقصر بكل تأكيد
وهذا التقصير قد يكون مثل ما تفضلت: (تقصير متعمد لعدم الرغبة في مزاولة مهنة التدريس
والجري خلف الدخل المادي لا غير)
وايضا هناك تقصير لا ارادي ’’ فالمعلم بشر يخطئ وينسى ويتعب ويكل
وتتجمع عليه الظروف من كل جهة ’’ ف يتهاوى امام هذا الاحتراق النفسي الذي يتسبب
في التقصير دون ادنى شك
جل ما يحتاج له المعلم هو الدعم الاجتماعي من جميع الجهات ’’ لكي يتخطى
الامور الحياتية التي قد تعيقه في مسيرة عمله التربوي
شكرا لك
|
سيدتي الفاضلة
على ضوء كل ما ذكر أعلاه من نقاط ، يتضّح جليا
أن ليس كل شخص يمكن أن يكون معلّما ، كما أن
ليس كل شخص يمكن أن يكون طيّارا وليس كل
شخص يمكن أن يكون عسكريا وليس كل شخص
يمكن أن يكون طبيبا .
إذا يجب أن يتم اختيار المعلم وقبل ولوجه في سلك
التعليم يجب انتقائهم بعناية فائدة جدا ، وليس كما
هو معمول به حاليا من احتيار ليس في محله
المعلم يجب أن يكون مؤهلا من كل النواحي نفسيا
وفكريا وثقافيا وعلميا وشخصيا ، ويجب أن يكون
ذو علاقات اجتماعية متزنة ، لأنه مثالا ولكي
يحتذى به ، وأهم نقطة في المعلم الجيّد ، عدم
التذمر من عمله وعدم يأسه ، لأن اليائس
والمتذمر ليس أهلا ليكون معلّما .
إن المعلم الجيّد يبذل كل طاقاته المتوفرة ويزيد
عليها ليس لأنه ماديا ولكن لأنه معلم ومربي أجيال
أولا يجب أن يكون قدوة حسنة في خارج المنزل وداخله
ويجب قبل اختياره التقصي عن مدى أهليته ليكون معلما
أما أن يتم اختيار المراهقون ليكونوا معلومون فهذا الخطأ
بعينه .
هنا أود أن أسأل سؤالا كم من المعلمون العمانيون الذين
يمتلكون ثقافة ، قلة قليلة جدا ، لا ينمّون مهاراتهم العلمية
والعملية والاجتماعية والثقافية والفكرية لا يبتكرون ما
يطوّرون به عملهم ، فقط دفتر المحاضرات وسدح الدرس
يجب أ ن يتم اختيار المعلم بعناية فائقة قبل ولوجه في سلك التدريس
هنا أتسائل لماذا عندما كان الوفدون هم المعلمون ، لم تكن هذه
المشكلات ظاهرة على العيان ، وليس هناك يخرج من المدرسة وهو
لا يعرف القراءة والكتابة .
أتعلمين الكثير من الطلبة يشتكون من عدم مقدرة المعلمون العمانيون
في إفهامهم وتحسين أساليبهم في شرح الدروس وفي طريقة تعاملهم
مع الطلبة .
العلماء سابقا يعلّمون الناس دون مقابل ، لأنهم فعلا أرادوا ان يوصلوا
رسالة التعليم إلى الناس وأرادوا أن يحرقوا جهلهم بالفعل
كما أنهم يمتلكون مقوّمات كثيرة من الشخصية الفذّة والعقلية الواسعة
والفكر الرزين وهيبة المعلم .
كل الشكر