اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حافر الغيم
أردنا حل عملي وليس أمنيات!!
بعد كم سنة تتوقع ان يكون طاقم الجراحة والتخدير من النساء في كل المستشفيات؟؟
وما هو الحل الآن!!
أولا كل من يذهب للطوارئ فهو مضطر ولم يذهب تدللا ، وها أنت نفسك تقول لا بأس أن يكشف طبيب على إمرأة للضرورة
ثم كيف يعني أن لا يكشف إلا على موضع الألم؟ يعني يفحص الجزء الأيمن من البطن ويترك الأخر !!!
أخي العزيز إن لم تكن في الطاقم الطبي فلا تفتي فهناك أمراض مصدرها في جزء ويكون موضع الألم في جزء ثاني، يعني مرض في الصدر يأتي كألم في البطن، وليس لك أن تفتي الطبيب بأي جزء يفحص.
|
من واقع كلامي معك تبين لي انك لا يهمك ان كان الحق فيما يقول غيرك بل المهم لديك ان تكون المنتصر فاذا أردت ان تتححاور معي حورا علميا فمرحبا بك والا فلا
قلت لك سابقا ما نصه
اقتباس:
واما الحل فيضعة أصحاب القرار بما يتناسب مع عقيدتنا وديننا واما تصوري فلدي تصوري الخاص وان كنت أرى فيه القصور وهو
ان تؤهل المرأة العمانية الطبيبة والممرضة تأهيلا علميا كامل وتؤكل اليها المهمة كاملة فحدود الله أعظم من الأموال، ونفس الكلام ينطبق على الرجل العماني،،
وان تؤهل المستشفيات والمجمعات والمراكز الصحية بالأجهزة الحديثة والطاقم المناسب لاداء مهمته على أكمل وجه،،
وما أستجلبت منفعة بمفسدة الا كان عقابها وخيما وما أستجلبت مصلحت بدفع مضرة الا كانت عاقبتها حميدة
|
فانا لم أضع حلا أساسا وانما وضعت تصورا لذلك وأخبرتك ان الحل يضعه أصحاب القرار بما يتناسب مع الضوابط التي ذكرتها.
ثم من قال لك انه لا توجد طبيبات عمانيات ، ألم ترى طبيبات عمانيات وممرضات بالعشرات أن تكن بالمئات، ثم انه يجوز ان نستقدم طبيبات أجنبيات مسلمات لعلاج النساء وفي الأمر سعة اما ان قلت فلوس وتخسر الدولة أقولك ان الناس متجه للعيادات والمستشفيات الخاصه للعلاج، وليس بسبب الخدمات الجليلة التي تقدمها الكثير من العيادات ولكن بعضها يشكرون فنقول للمسئ أسئت وللمحسن أحسنت، ويكفيك غما انك تذهب الى المستشفي وتخرج كما دخلت، وان أردت الدليل فهو حصل معي حيث أصبت بمغص شديد في بطني في أيام الأعصار فذهبت الى العيادة الحكومة فماذا حل بي أعطوني أقراص من الدواء، ولما ذهبت الى عيادة اخرى أخبروني انني عندس حموضة زائدة وعلي الامتناع عن بعض المأكولات حتى الشفاء وها انا ذا بصحة وعافية والحمد لله
اما دعوى ان الالم في جهة اليمين والفحص في جهة اليسار فهذا لم نسمع به الا عندك والله يكثر من أمثالك أصحاب هذا الفهم
كلامي واضح فقد ذكرت لك ما نصه
اقتباس:
|
اما في حالة الضرورة فلا بأس بشروط محددة ان لا يكشف الا على موضع الألم ولا يتعداه
|
فطول عمري أعرف ان القلب موضوعة وسط الصدر مائل الى جهة اليسار لم أسمع ان القلب تنقل ليكون في الثديين مثلاً
وكذلك طول عمري أعرف ان البطن فيه مقسم لأقسام عدة الامعاء الغليظة ثم الرقيقة ثم المستقيم فما الداعي مثلا لان يفحص الرئة أو الحاجب الأسفل
هذا ما سمعناه الا عند حافر الغيم