السب والشتم حجة العاجز، ودليل الكذاب، وزاد الدعي، وكل إنسان إذا أراد سب وشتم وجدّع واتهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته من قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار» أخرجه مسلم.
__________________
لا يطوي النسر جناحيه طالما هناك قمة لم يصلها بعد
|