لن أكتف بتعليق عابر على هذا المقال الهام
رغم أنني لا أثق في الجوائز الدولية إلا أنني أبارك من كل قلبي للنورس فهي الآن الأفضل (على الأقل) محلياً ...
بس ما يعيب النورس هذه الشــوائب أدناه و ما عداها فالنورس تســتحق أن تكون الأفضل عالمياً:
-
خدمات الجيل الثالث (متعثرة بعض الشئ فالوعود كثيرة و صار لها سنوات و لكننا لم نرى شئ حتى الأن .. المشــكلة تكاد تكون مجهولة بالنســبة للمشــترك العادي ... ولا أعتقد أن هنالك غضاضة من نشر الرؤية الحقيقية ليعرف الجميع كنه المنغصات التي تعانيها النورس في سوق الســلطنة)
-
تعرفة الإنترنت اللاسلكي ( قد تكون نفس الأسباب أعلاه هي التي تجعل النورس غير قادرة على تخفيض تعرفة الإنترنت اللاسلكي و قد تكون هنالك أســباب أخرى و لكن الحقيقة تبقى أن سعر الميجابايت بـأكثر من 500 بيســة هو فيه إجحاف في حق المشــترك كما أن الســقف مرتفع نوعاً ما فمبلغ الـ 29 ريال عماني ليس بالمبلغ الســـهل على المواطن العماني ذو الدخل العادي خاصة أنه ســيدفعها بمجرد إســتخدامه للإنترنت اللاسلكي لمدة ســـويعات قليلة (92 ميجابايت)... و الأدهى و الأمر أن حملة المســـبق لا يوجد لهم أي ســقف - حسب علمي - و بذلك فالرصيد يمكن أن يطير فجأة بمجرد تصفح المشــترك للوب لمدة قصيرة نســبياً)
-
قياس التعرفية بوحدة الســـتين ثانية ( لا تزال النورس منفردة عن غيرها بقياس وحدة الإتصالات الصوتية سواء الدولية أو المحلية بوحدة الســتين ثانية بدلا من الثلاثين ثانية أو حتى الثانية الواحدة و هذه شــائبة أخرى تعكر صفو الخدمات النورسية الراقية).
-
غياب خدمة (إضغط و تكلم) أو ما يسمى ( PTT ) ... فالنورس لا تزال متخلفة بعض الشئ عن الشــركات الخليجية الشــقيقة في هذه الخدمة التي لا يحتاج تفعيلها إلا إلى إرادة جادة من إدارة النورس و أعتقد أن الشــبكة الحديثة التي تســتخدمها النورس قادرة على إســتيعاب تدفق البيانات الخاصة بهذه الخدمة إلا إذا كانت الرخصة من (هيئة تنظيم الإحتكارات) هي العائق فهنا يجب على النورس توضيح سبب أي عوائق حتى تتحقق مقولة (إذا عرف الســبب بطل العجب).
ما عدا ذلك فالنورس تســــتحق كل خير و مبارك عليها الجائزة و إن شــاء الله إلى الأمام دائماً و نتمنى لها أن تصبح أفضل شــركة على الإطلاق (في الخدمات و التقنيات و الأســعار).
أرق التحايا ...
النشــــمي