اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ام رشود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد استفسر عن عدد ركعات+ والوقت+ وما يقرا في كل من صلاتي( قيام الليل و الضحى)
وجزاكم ربي خير الجزاء
|
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
فتوى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله
سؤال :
متى يبدأ وقت صلاة قيام الليل ، ومتى يبدأ الثلث الأخير من الليل بالنسبة للصيف وللشتاء ؟
الجواب :
قبل كل شيء صلاة الليل ليست مرهونة بوقت معين من الليل ، فإن الله تبارك وتعالى يقول ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا ) فمتى قام الإنسان في أي وقت من الليل كان له فضل عظيم في ذلك ، وإنما يتفاوت الفضل بتفاوت الوقت فكلما كان أقرب إلى السحر كان ذلك أبلغ في الفضل فعندما يقوم الإنسان في الثلث الأخير من الليل يكون قد قام في أفضل جزء من الليل يقام فيه ، والثلث الأخير من الليل يقاس بتقسيم الليل إلى ثلاثة أثلاث بحيث تكون هذه الأثلاث متساوية الثلث الأول منذ غروب الشمس إلى انقضاء الجزء الأول من الثلاثة الأجزاء ، ثم الثلث الوسط الذي هو بذلك المقدار ، ثم الثلث الأخير الذي هو إلى مطلع الفجر ، والله تعالى أعلم .
ــــــــــــــــــــ
كيف نصلي صلاة قيام الليل ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم 0
روى عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رجلاً قال: يا رسول الله، كيف أصلي صلاة الليل؟
قال: ((مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتر بواحدة)). متفق عليه .
* ويمكنك أن تصلي أحياناً أربعاً بسلام واحد.. يعني تصلي أربعة ركعات وتسلم في نهاية الركعة الرابعة !
* ومن الأمور المستحبة أن تصلي ركعات معلومة فإن نمت عنها تقضيها شفعا . ولاحرج عليك إن كانت غير معلومة 0
سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري .
أيضا من الأمور المستحبة وهي سنة عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون تهجده في بيته، وأن يوقظ أهله، ويصلي بهم أحياناً، ويطيل سجوده بقدر قراءة خمسين آية، فإن غلبه نعاس رقد، ويستحب أن يطيل القيام والقراءة فيقرأ جزءاً من القرآن أو أكثر، يجهر بالقراءة أحياناً، ويُسِرُّ بها أحياناً .. هذه أمور مستحبة وإن كانت غير ذلك فلا حرج 0
* ثم يختم تهجده بالليل بالوتر لقوله عليه الصلاة والسلام: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا)). متفق عليه .. والوتر . هي ركعة واحدة منفردة في الليل .. يعني يكون آخر صلاة الليل وتراً
لقول النبي –عليه الصلاة والسلام- (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً )) أخرجه البخاري ومسلم.
والسنة ـ كما ذكرنا ـ في صلاة الليل مثنى مثنى كما في الصحيحين البخاري ومسلم ، وعليه غالب فعل النبي -عليه الصلاة والسلام-، وأجاز بعضهم أن يصلي أربعاً بسلام واحد
وصلاة قيام الليل كالنوافل . وطبعا النوافل هي الصلاة من غير الفريضة
نصليها .. ركعتان ركعتان
يعني نصلي ركعتان ونسلم .. وبعدين ركعتين ونسلم وهكذا .. وإذا خشيت على نفسك طلوع الصبح تصلي ركعة واحدة توتر لك ماقد صليت وتسلم لما ورد في (الصحيحين) عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى".
طيب السؤال : هي صلاة الليل كام ركعة ؟
الأفضل أن تكتفي بإحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، كما ثبت في (الصحيحين) عن عائشة قالت: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"، وفيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "نمت عند ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة؛ فتوضأ ثم قام يصلى، فقمت على يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعة"،
ولو زدت عن ثلاث عشرة ركعة فلاحرج ولابأس في ذلك .
طيب سؤال تاني .. ماهو وقت صلاة قيام الليل ؟
تبدأ صلاة القيام من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وأفضله -لمن يستطيع القيام- الثلث الأخير من الليل؛ لحديث عمرو بن عبسة السلمي أنه قال: "قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت"؛ (رواه أبو داود).
يعني من الساعة كام مثلا ؟
يعني من الساعة الثانية عشر ليلا الى طلوع الفجر . ولو صليت بعد العشاء . يعني قبل منتصف الليل لأنك خفت من عدم قيامك في منتصف الليل فلاحرج عليك !
من فضلك لو أعانني الله على صلاة القيام ماهي الأدعية والأذكار التي أقولها في صلاة الليل ؟
فيه دعاء الإستفتاح .. وله عدة صيغ
منها ما أخرجه (البخاري) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال:
اللهم لك الحمد أنت قيِّم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت - أو: لا إله غيرك - ولا حول ولا قوة إلا بالله"،
ومنها: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"؛ (رواه مسلم)
ومن أدعية السجود: "اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك"؛ (رواه مسلم)
ومنها دعاء الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمت توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت"؛ (رواه أحمد وأبو داود) من حديث الحسن بن علي.
أما النية: فهي أن تنوي بقلبك صلاة القيام، ولا يشرع التلفظ بها؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه،، والله أعلم."؟
يعني يسن لي كام ركعة في صلاة قيام الليل .. يعني أدناها وأقصاها ؟
عدد الركعات .. فأقل الوتر ثلاث ركعات، وأكثره إحدى عشرة ركعة.
وأما الوقت فهو بعد العشاء إلى أذان الفجر، ولا بأس بتفريقه على الليل، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل كله، لكن انتهى قيامه إلى السحر، فكان أكثر صلاته في آخر الليل في الثلث الأخير.
ممكن وصف أوضح للصلاة ؟
1- صلاة ركعتين، تقرأ في الأولى بسبح، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، ثم تصلي ركعة واحدة تقرأ فيها قل هو الله أحد، وتدعو بعد الرفع من الركوع، أو قبل الركوع.
2- صلاة ثلاث ركعات متصلات بسلام واحد، ولا تجلس للتشهد في الثانية، بل تقوم، وتجلس للتشهد في الثالثة.
3- خمس ركعات متصلات، لا تتشهد إلا في آخر ركعة، وتدعو بدعاء القنوت في الركعة الخامسة، قبل الرفع من الركوع، أو بعده.
4- سبع ركعات متصلات، لا تتشهد إلا في آخر ركعة، وتدعو بدعاء القنوت في الركعة السابعة، قبل الرفع من الركوع أو بعده.
5- تسع ركعات متصلات، تتشهد في الثامنة، ثم تقوم وتصلي التاسعة، وتدعو بدعاء القنوت فيها، ثم تتشهد وتسلم.
6- إحدى عشرة ركعة منفصلة، كل اثنتين بتشهد وسلام، ثم توتر بركعة واحدة وهي الحادية عشرة، أو توتر بثلات متصلات، بعد أن تصلي ثمان ركعات، كل ركعتين بتشهد وسلام.
ويجعل الوتر في آخر الصلاة، فتصلي ما تشاء ثم توتر بعد ذلك، هذا هو السنة، لكن لو خشي المسلم من أن يفوته الوتر، أو يغلبه النوم، فأوتر، ثم وجد من نفسه نشاطًا وأراد أن يصلي فله ذلك، ولكن لا يوتر بعد ذلك، ومن أهل العلم من يرى أنه يصلي ركعة، تشفع الوتر الذي صلاه، ثم يصلي ما يشاء، ثم يوتر بعد ذلك.
والله أعلم.
هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم !
منقوووول من منتديـات صحبة الأحبـة
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
صلاة الضحى
الفتوى
صلاة الضحى كم ركعة ؟
الجواب :
لو اقتصرت على ركعتين لأجزأها ذلك ولو صلت أربع ركعات فذلك خير ، وإن زادت إلى ثماني ركعات فذلك أفضل وأفضل .
ما حكم صلاة الضحى، وما صفتها، وأحكامها؟
الجواب
سئل الشيخ/ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- عن صفة صلاة الضحى، نذكر لك فيما يلي نص السؤال والإجابة:
السؤال: يقال: إن صلاة الضحى أقل ما فيها ركعتان وأكثرها اثنتا عشرة ركعة، والبعض الآخر قال: إنها ثمان؛ لأن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- صلاها هكذا، وأنا صليت حسب ما لدي من الوقت، فبعض المرات أصليها ركعتين والبعض الآخر أصلي ثمان ركعات، وإذا سمح لي وقتي أصلي اثنتي عشرة ركعة بكاملها، وعندما أصلي الركعة الأولى أقرأ الحمد والشمس، وفي الركعة الثانية أقرأ الحمد والضحى، ولكن بعض الأحيان بسب مرض لا أواظب على صلاتها، فقالوا لي: هذا غير ممكن، ويجب المواظبة على الصلاة.
سؤالي: على كم ركعة أواظب على صلاة الضحى؟ هل أبقى على ثمان كما صلاها الرسول –صلى الله عليه وسلم-؟ وما هي السور التي أقرأها في البدء الشمس أم الضحى بالإضافة إلى سورة الحمد؟
الجواب: صلاة الضحى سنة مؤكدة فعلها النبي –صلى الله عليه وسلم- وأرشد إليها أصحابه، وأقلها ركعتان، فإذا حافظت على ركعتين فقد أديت الضحى، وإن صليت أربعاً، أو ستاً، أو ثماناً، أو أكثر من ذلك فلا بأٍس على حسب التيسير، وليس فيها حد محدود، ولكن النبي –صلى الله عليه وسلم- صلى اثنتين، وصلى أربعاً، وصلاها يوم الفتح ثمان ركعات يوم فتح الله عليه مكة، فالأمر في هذا واسع.
وفي صحيح مسلم (719) عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله"، وفي الصحيحين البخاري (1178) ومسلم (721) عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: "أوصاني خليلي –صلى الله عليه وسلم- بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام"، وفي الصحيحين البخاري (357) ومسلم (336) عن أم هانيء -رضي الله عنها-: أنها رأت النبي –صلى الله عليه وسلم- صلى يوم الفتح مكة الضحى ثمان ركعات.
فمن صلى ثماناً، أو عشراً، أو اثنتي عشرة، أو أكثر من ذلك أو أقل فلا بأس؛ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" رواه الترمذي (597) وأبو داود (1326) وابن ماجة (1322) من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-، فالسنة أن يصلي الإنسان اثنتين اثنتين يسلم لكل اثنتين، وأقل ذلك ركعتان من الضحى بعد ارتفاع الشمس إلى وقوفها عند الظهر، هذا كله ضحى، والأفضل أن تصلى حين يشتد الضحى، وحين تحتر الشمس؛ لقوله –صلى الله عليه وسلم-: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"، رواه مسلم في صحيحه (748) من حديث زيد بن أرقم –رضي الله عنه- والمعنى: حين تحتر الأرض على أولاد الإبل.
فلو صليتها يوماً وتركتها يوماً فلا بأس، ولكن الأفضل المداومة؛ لأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل"، رواه البخاري (6464) ومسلم (782) من حديث عائشة –رضي الله عنها- فالمداومة أفضل، ومن ترك سنة الضحى دائماً أو بعض الأيام فلا حرج –والحمد لله-؛ لأنها نافلة غير واجبة، ثم السنة أن تقرأي مع الفاتحة ما تيسر من السور أو الآيات، وليس في هذا حد محدود؛ لأن الواجب الفاتحة، فما زاد فهو سنة، فإذا قرأت معها "والشمس وضحاها"، أو "الليل إذا يغشى" أو "والضحى" أو "ألم نشرح" أو "والتين" أو "اقرأ" أو غير ذلك من السور فلا بأس، أو قرأت آيات معدودات، أو آية واحدة بعد الفاتحة فكله طيب، وكله حسن، -والحمد لله-، وفق الله الجميع.
والله أعــــلم ..