اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النشمي
بل علامات إســـتفهام ؟؟!!؟؟ و تعجب كبيرة جداً أخي الكريم.
فالمفروض الشركة ما تكســب شئ أبداً هذا العام لأنها تعرضت لكوارث منها إعصار جونو و منها عمليات الإنتقالات الجماعية لشركة للنورس (  الصديق و الشريك لعمانتل  ) و منها تخلف خدمات الإنترنت و تقطعها المستمر و التذمر الحاصل عند المشتركين من ســـوء الخدمات !!!
و لكن العكس هو الحاصل .... المواطن يضرب راسه بالحيط و الشــركة تكســـب مآت الملايين و ذلك بإسلوب مص دماء الضحايا من الشــعب المســكين.
حســـبنا الله و نعم الوكيل.
|
لا اعتقد ان الشركة تعرضت لانتكاسة لا من جهة اعصار جونو ولا من جهة هجرة المشتركين للمشغل الآخر والمتأمل لسوق الاتصالات العماني يجد انها سوق ناشئة معظم مشتركيها من فئة عمرية تتراوح بين 15-25 سنة و هي قاعدة تتزايد ولا تتناقص بالنظر للتركيبة السكانية ومن هنا تأتي الارباح وحيث ان عمان موبايل لا تجد منافسة حقيقية في خدمات نوعية افضل فستبقى هي المهيمنة على اكبر عدد من المشتركين
كذلك لا تنسى الجاليات الاجنبية والشركات والمؤسسات العاملة والتي تستخدم خدمات اتصالات متنوعة وشبكات وانظمة توفرها عمانتل لوحدها دون منافس كما ان جونو اعطى للشركة ارباحا اضافية غير مباشرة ولم يعرضها لخسائر ضخمة كما نتخيلها حتى وان كانت هناك بعض الاضرار الناتجة من تقطع الكوابل وذلك لأن نشاط الاتصالات يسجل ارتفاعاً كبيراً قبل واثناء وبعد اي حدث مهم فهناك مئات الآلاف بل ملايين المكالمات التي اجريت لهذا الغرض فقط قبل واثناء وبعد هذا الحدث من داخل وخارج السلطنة وبين مناطقها المختلفة ولم تكن لتجرى لولا مشيئة الله بوصول الاعصار الى عمان
اما بالنسبة لخدمات الانترنت فليس هناك بديل حتى وان تذمر كثير من المشتركين في الخدمات الرديئة وقد يكون لتأثر كوابل الاتصالات الثابتة سبب يساهم في زيادة تذمر المشتركين خاصة عند اصلاح الخطوط المتأثرة وهنا يمكن ان تسجل الشركة بعض التراجع في نشاط الخدمة ولكن ليس في تناقص عدد المشتركين
ايضاً هناك استثمارات اخرى للشركة في نشاطات متنوعة وهي تساهم في دخل الشركة
اما بالنسبة للمصروفات التشغيلية للشركة فقد حققت نسبة ارتفاع تقدر بـ 13% وهي ذات نسبة الارتفاع التي حققتها ارباح الشركة مقارنة بالنصف الاول من العام الماضي ومع ان الحكومة تخصم اتاوتها السنوية والتي تثقل كاهل الشركة فهذا لا يمنع من تحقيق ارباح تعد طبيعية ومعدلات نمو مقبولة
دمتم بخير