الزمن) نريدها دليلا إلى أنفسنا وإلى الحقيقة العمانية والخليجية والعربية والإسلامية ، ومعاينة شفافة صادقة لأحوال أهلنا وأحوال العالم .. نريدها توقيتا جديدا للزمن العماني والزمن العربي وزمن الآخرين القريبين والبعيدين .. بهذا وحده يكون لـ( الزمن ) معنى ، وعلى هديه نؤدي دورنا الإعلامي والوطني ، ونشارك في نهضة بلادنا وتفعيل طاقاتها الخلاقة ، كما نشارك في التطوير الذي نرتجيه على مختلف الأصعدة .
وإذا كان الزمن فعل تغيير في الطبيعة والناس ، فإن (الزمن) فعل تغيير في الزمن . هكذا نريدها في أي حال .. إنها بوصلتنا إلى الزمن الآتي .
هذا نص ما جاء في كلمة لرئيس تحرير الجريدة ...
|