اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة كايزن
أخي DucX
عودا حميدا. حول العملة إلى دولار لتزيد دهشتك 519 مليون دولار (أي نصف مليار)
ومثلك مستغرب كيف لمبلغ زهيد ك 16 ألف ريال أن تبني بيتا. أتمنى أن لا تكون كسابقاتها.
منذ قليل مررت على أحد البيوت اللتي شيدتها وزارة التنمية الإجتماعية وقد قام أصحابها بتوسعتها على حسابهم الخاص فالبيت لم يكف ساكنيه.
|
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة بهيج
DucX تاريخ انضمامك 5 / 5 / 2010   هل يعني أن لك معرفا آخر لم ترغب في المشاركة به ؟!!!
DucX كلامه منطقي و وجهة نظره أعجبتني ... ما قلنا شي هي مكرمة و من جيبه الخاص ،،
لكن أسلوب المكرمات أنا ما أتفق معه كأسلوب إداري لشؤون الدولة مع احترامي و إجلالي لسلطان البلاد لكن هذي وجهة نظري في هذي الجزئية ،،،، المفترض أن تنبع هذه المبادرة من جهاز الوزارة المعنية بنفسها و ليس من خارجها .. بما يعني دراسة و متابعة أسباب التأخر و تركيز الرقابة المالية على ميزانيتها أين تُصرف ؟! ... و إعادة التخطيط و غير ذلك .. أما إن كثير من الحقوق الواجبة على الدولة للمواطن تجي على شكل مكرمات فهذي ما تدش عقلي الصغير .. آسف ما يوسعها !... هذا فضلا عن مدى كفاية المبلغ المقرر أصلا لتغطية هذا الجانب !   
|
شكرا لكما ...
عندما يكون لدينا وزارة عليها وزير ووكلاء ومدراء عموم واستشاريين يعملون وفق الخطط الخمسية اللتي تتبناها الدولة وتعمل ضمنها, عندما تأتي المكرمة لتقفز على كل هؤلاء مقررة بناء المستشفى أو غيره هنا أو هناك فالأمر له انعكاسات إيجابية وأخرى سلبية أيضا.
لماذا لا تكون هناك خطط خمسية تنسق وتنظم هذه المكرمات لتتلائم مع جهود الحكومة بشكل عام ؟ لماذا لا يكون للوزارات حق في اقتراح مشروع يكلف مبلغا معينا يأتي ويعلن عنه كمكرمة من عند مولانا بدل أن تعمل كل جهة في معزل عن حقيقة أن المدخلات يمكن لأن تتغير مع المعطيات.
المكرمات يفضل أن تكون:
- ممنهجة.
- متوائمة مع المسار الحكومي.
- تشتمل على صفة الإستمرارية.
شكرا لكما واحترامي لشخصكما الكريم.