عرض المشاركة وحيدة
  #215  
قديم 21/03/2010, 09:56 AM
صاحب الحوت صاحب الحوت غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/01/2009
الإقامة: مسقط
الجنس: ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

[QUOTE=UALR;14837349]هلا أستاذي الفاضل ، إذا كنت تناقشني فأهلا بك في الحوار ، أم إن كنت تجادلني فأنا أتنازل عن ذلك ...

أتمنى أن تقرأ ردي بإمعان ، هناك شياطين الإنس والجن ، ولكن الحديث ، يقصد به شيطان الإنس ..

أخي العزيز الحقيقة التي ربما قد تكون غائبة عن ذهنكم هي أننا نحكم النص الصحيح في مقابلة نص آخر قد لا يكون صحيحا !!!

أنت تعلم أن صحيح البخاري هو من بين أصح الكتب في الحديث ه لذلك وضعناه على رأس القائمة التي نستشهد بها...

وصحيح البخاري يقول لنا سيدي الفاضل أن الشياطين تصفد في رمضان
: إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين»
قصة أبو هريرة رضي الله عنه وقعت في رمضان فكيف انفلت الشيطان من قيده (إذا كان الشيطان المذكور من جنس الجن طبعا) ؟

ألا يضع هذا النصوص موضع تعارض؟

في المقابل نحن نقول أن الشيطان المذكور هو من جنس الإنس وبالتالي نحن من ينفي التعارض بين النصوص...

- الحديث الصحيح يقول لنا أن الشيطان "بمعناه الحقيقي" لا حول له ولا قوة، وأن كيده ضعيف إلاَّ على مستحقيه، لأنه أضعف مما نتصور، من الناحية البدنية على الأقل، وهذا ما يوضحه الحديث الصحيح الذي رواه جابر عن رسول الله rأنه قال: غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل...»

وأنتم تقولون أن الشيطان بإمكانه فتح الأبواب وأخذ الأشياء وما إلى ذلك...
ألا يضع هذا الأحاديث موضع تعارض وتضاد

وبالمقابل إن نحن قلنا أن الشيطان المذكور في الحديث هو شيطان إنسي زال التعارض لأن شيطان الانس بإمكانه فتح الأبواب وحمل الأشياء وسرقة الطعام...

- من ناحية أخرى تخبرنا الآية الكريمة من سورة الأعراف أن الشيطان لا يُرى:
: )إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ((الأعراف/27).

وأنتم تقولون أنه يرى وتضعون بذلك النصوص مرة أخرى موضع تعارض وتضاد


والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
[/QUOT


_______________

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم يا اخي الكريم أني ما كتبت جدل ولكن علم ولتبيان العلم لا غير بارك الله فيك

اولا فأول
قولك :-

-وصحيح البخاري يقول لنا سيدي الفاضل أن الشياطين تصفد في رمضان
: إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين»
قصة أبو هريرة رضي الله عنه وقعت في رمضان فكيف انفلت الشيطان من قيده (إذا كان الشيطان المذكور من جنس الجن طبعا) ؟


أقول والله الموفق :- وكما تعلمون أن كتابي مسلم والبخاري هم عمدة الاحاديث الصحيحه ولا ننكر حدبث الصادق المصدوق (( بأن الشياطين تصفد في رمضان )) ولا ننكر ذالك
ولكنك حققت الروايه بأنها في رمضان استناد الى الروايه في البخاري وهذا صحيح
- ولكن أسالك سؤال عن ماذا تكبل الشياطن وكيف وهنا ساجيبك يا رحمك الله

اختلف العلماء في معنى تصفيد الشياطين في رمضان على أقوال .

قال الحافظ ابن حجر نقلا عن الحليمي : " يحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من افتتان المسلمين إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغالهم بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر ، وقال غيره - أي غير الحليمي - المراد بالشياطين بعضهم وهم المردة منهم .... وقوله صفدت ... أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال وهو بمعنى سلسلت .... قال عياض يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل اغواؤهم فيصيرون كالمصفدين ، قال ويؤيد هذا الاحتمال الثاني قوله في رواية يونس عن بن شهاب عند مسلم فتحت أبواب الرحمة ، قال ويحتمل أن يكون .... تصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات . قال الزين بن المنير والأول أوجه ولا ضرورة تدعو إلى صرف اللفظ عن ظاهره " فتح الباري 4/114

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وصفدت الشياطين ) ومع ذلك نرى أناسا يصرعون في نهار رمضان ، فكيف تصفد الشياطين وبعض الناس يصرعون ؟

فأجاب بقوله : " في بعض روايات الحديث : ( تصفد فيه مردة الشياطين ) أو ( تغل ) وهي عند النسائي ، ومثل هذا الحديث من الأمور الغيبية التي موقفنا منها التسليم والتصديق ، وأن لا نتكلم فيما وراء ذلك ، فإن هذا أسلم لدين المرء وأحسن عاقبة ، ولهذا لما قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل لأبيه : إن الإنسان يصرع في رمضان . قال الإمام : هكذا الحديث ولا تكلم في هذا .

ثم إن الظاهر تصفيدهم عن إغواء الناس ، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى في رمضان . " انتهى كلامه [ مجموع الفتاوى 20 ]

_______________ نرجع الى قولك ((قصة أبو هريرة رضي الله عنه وقعت في رمضان فكيف انفلت الشيطان من قيده (إذا كان الشيطان المذكور من جنس الجن طبعا) ؟

فأني اقول لك ما كانت الاجابة عليه يا رحمك الله وللفائده فأن الجن لهم صيغ كثيره

ولهذا لو تمعنت لو كنت سأل لماذا أمر الشيطان ابو هريره رضي الله عنه بأن يقرا هو الكرسي اذا اتى منامه فأنه لا يضره شيطان حتى يصبح على الرغم انه شيطان وبهذا اقول لك بأن الجن يتأثرون في حالة الخلقه الاصليه وهذا ملعلوم كثير بارك الله فيك كحال الحديث (( اذا اذن المؤذن ادبر الشيطان )) ولكن في حيالك المصابين فلا يتأثر المصاب بالاذان ولا ببعض سور القران

وهذا ردا على الباب الاول غفر الله لك

____________________

تقول
:-
______________
- من ناحية أخرى تخبرنا الآية الكريمة من سورة الأعراف أن الشيطان لا يُرى:
: )إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ((الأعراف/27).

وأنتم تقولون أنه يرى وتضعون بذلك النصوص مرة أخرى موضع تعارض وتضاد

نحن نقول ما ثبت بالقران والسنه فلا نتكلم بعقولنا يا اخي الكريم نسأل الله أن يهديك ويصلحك

خذخ هذه الادله من القران

قال تعالى (( ** وَلاَ تَكُونُواْ كَالّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَآءَ النّاسِ وَيَصُدّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ * وَإِذْ زَيّنَ لَهُمُ الشّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ وَإِنّي جَارٌ لّكُمْ فَلَمّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىَ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنْكُمْ إِنّيَ أَرَىَ مَا لاَ تَرَوْنَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ * إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ غَرّ هَـَؤُلآءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

الشاهد

{وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم} الاَية, حسن لهم ـ لعنه الله ـ ما جاءوا له وما هموا به, وأطمعهم أنه لا غالب لهم اليوم من الناس, ونفى عنهم الخشية من أن يؤتوا في ديارهم من عدوهم بني بكر, فقال: إني جار لكم, وذلك أنه تبدى لهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, سيد بني مدلج كبير تلك الناحية, وكل ذلك منه كما قال تعالى عنه: {يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً} قال ابن جريج: قال ابن عباس في هذه الاَية: لما كان يوم بدر, سار إبليس برايته وجنوده مع المشركين, وألقى في قلوب المشركين أن أحداً لن يغلبكم, وإني جارلكم, فلما التقوا ونظر الشيطان إلى إمداد الملائكة, {نكص على عقبيه} قال: رجع مدبراً, وقال: {إني أرى ما لا ترون} الاَية, وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: جاء إبليس يوم بدر في جند من الشياطين معه رايته, في صورة رجل من بني مدلج, في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, فقال الشيطان للمشركين: لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما اصطف الناس, أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب فرمى بها في وجوه المشركين فولوا مدبرين, وأقبل جبريل عليه السلام إلى إبليس, فلما رآه وكانت يده في يد رجل من المشركين, انتزع يده ثم ولى مدبراً وشيعته, فقال الرجل: يا سراقة أتزعم أنك لنا جار ؟ فقال: إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله, والله شديد العقاب

وهذا تفسير ابن كثير

فهل اكتفيت وشهدت على بطلان ما تستدل به يا اخي الكريم شفاك الله ها انا أأتيتك بكتاب الله وسازيدك من سنة رسول الله والصحابه
أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: أن أباه كعباً أخبره أنه كان له جرين فيه تمر -والجرين: هو البيدر الذي يجمع فيه الطعام- وكان يتعاهده، وكلما جاء يتعاهد هذا البيدر وجده قد نقص، فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابةٍ كهيئة الغلام المحتلم، قال: فسلم فرد السلام، فقال: ما أنت جنٌ أم إنس؟ قال: جنٌ، فقلت: ناولني يدك، فإذا هي يد كلب وعليها شعر كلب، فقلت أهذا خلق الجن؟ قال: لقد علمت الجن أن فيهم من هو أشد مني، فقلت: ما يحملك على ما صنعت؟ قال: بلغني أنك تحب الصدقة فأحببت أن أصيب من طعامك. فقلت: ما الذي يحرزنا منكم؟ قال: هذه الآية -آية الكرسي- فتركته ثم غديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال: صدق الخبيث. رواه ابن حبان في صحيحه .

وهنا أترك لك الكلام يا غفر الله لك
__________________

أحنا الكبار نعلم صغارنا علوم .. نصبر على الي ما يوقر كباره
أن كبر يفهم وان يفهم يصوم .. وأن صام صلى وكان صلى طهاره