قال عبدالعزيز الحكيم رئيس ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق إن السبيل الوحيد لتفادي حرب أهلية في العراق هو أن توجه القوات الأمريكية ضربات أشد إلي من وصفهم بالمتمردين الذي يقودهم السنة.
وفي كلمة أمام المعهد الأمريكي للسلام دعا الحكيم إلى أن تتخذ القوات التي تقودها الولايات المتحدة "إجراءات أكثر قوة ضد المتمردين وغيرهم من الإسلاميين السنة".
والشيعة في العراق وقفوا إلى جانب قوات الاحتلال في غزو العراق, وحرم المرجع الشيعي على السيستاني مواجهة الاحتلال.
وقال ـ بحسب رويترز ـ:"الضربات التي يتلقونها من القوات المتعددة الجنسية ليست قوية بما يكفي لوضع نهاية لأعمالهم... القضاء على خطر الحرب الأهلية في العراق لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال توجيه ضربات حاسمة إلي العبثيين الإرهابيين وغيرهم من الإسلاميين في العراق".
وحث الزعيم الشيعي المعروف بولائه لإيران والذي كان يتحدث بعد محادثات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش واشنطن وحلفاءها على اتخاذ إجراءات أكثر قوة في العراق.
ويتزعم الحكيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يقوم جناحه المسلح المسمى بفيلق بدر بإدارة فرق إعدام تستهدف العراقيين السنة.
وأبلغ بوش الحكيم أثناء محادثاتهما في البيت الأبيض يوم الاثنين أنه غير راض عم وصفه بخطى التقدم في العراق.
وقال بوش للصحفيين انه والحكيم ناقشا الحاجة إلى "أن يلفظ الزعماء المنتخبون وقادة المجتمع المتطرفين الذين يحاولون وقف تقدم هذه الديمقراطية الشابة", على حد قوله.
وجاء الاجتماع قبل يومين فقط من الموعد الذي سيتلقى فيه بوش مقترحات من مجموعة دراسة العراق التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي, في محاولة لإنقاذ القوات الأمريكية من المستنقع العراقي
وكما قال اخي بيرم في طرحه للمقال وكأن الحكيم واعوانه لم يكتفوا بما قاموا به من قتل وإجرام في العراقين وهم باتت مسمياتهم للمقاومين والمجاهدين ( التكفيرين والوهابين والبعثين وو)) وهذا ما يردده البعض من العامة .
وبالأمس على قناة الزوراء كان هناك مشهدا للصدر وهو يعاتب مدير ديوانه لا اذكر مسماه الوظيفي ولكنه كان معمما كذلك يقول : لماذا قمت في الخطبة بوصف الحكيم بالسياسي المحنك فكان رد الآخر انه كان فقط اشادة لموقف فرد عليه الصدر هذا ليس ذوقي .
فنرى انهم فقط يسعون للسلطة اولاً ولا تهمهم العراق او ما يجري بالعراق .
والفاضل القائد الأعلى ان وصف السيد لدى المعمين كان فقك لنسل الرسول ولكن الآن بات الأمر مختلفا كليا ولكان الخميني وغيره من آل بيت الرسول فهم ليس عندهم اي علم بعلوم النساب .
|