فعلاً .. لكم كل الخير وموفقين .. وأتذكر قبل شهر تقريباً حضرت بمحكمة الجنايات السيب 99% من الدعاوي المرفوعه من الأدعاء العام أشخاص في ريعان شبابهم بين المتاجرة والتعاطي وإيذاء الغير بالضرب،، وتعبني موقف لثلاثة إخوة وكأنهم توئم إثنان منهم في القفص والثالث حضر جلسة محاكمتهم ينظر إليهم والدمعة في عينيه.. إثنان من بيت واحد بتهمة التعاطي للمخدرات.. إنها مأساة.
سأل القاضي الأخ الحاضر لمحاكمتهم .. ماذا يقربون هؤلاء لك ؟أطرق برأسه إلى الارض وهو يلعب بقدميه وبصوت لا يكاد أن يسمع إنهم إخواني.
ويتحول القاضي إلى الأول : ما أسمك ويقول : أسمي (فلان)
ويسأله القاضي : ماذا تتعاطى
ويجيب : هروين
القاضي: كيف تتعاطى عن طريق الفم أم الحقن
ويجيب : عن طريق الحقنه
القاضي : هل أنت تعمل (تشتغل)
ويجيب : كنت أعمل وتركت العمل
القاضي: وكيف الآن ستوفر المخدرات التي تتعاطها فلا يوجد لديك عمل أكيد سوف تتجه إلى الجريمة للحصول على الماده.. إليس كذلك؟
فعلاً مأساة .. فعلاً مأساة ومن هذه الشاكلة الكثير الكثير
|