رغم وجود الأدلة والبراهين والأثباتات والتي تؤكد حقيقة الظلم والفساد إلا أن القضاء مصر على إكمال المشوار الذي رسمه أحد كبار المسؤلين وحتى يستطيع التماشي في طريق ومنهج يحمل في طياته التستر على أفعال من لايخافون الله ولايتقون حدوده ..
تسرق الأوراق من ملفات الدعاوي ورغم شكواي ومناشدتي المسؤلين ولكن تجاهلهم يعني معرفتهم بالحقيقة ومعرفته بمن يقف وراء كل هذا ..
التلاعب في صحائف الدعوى وتجاهل المسؤلين بما يحدث من سرقة أخرى لصحائف الدعوى فهو يعني أنهم لايزالون مصرين على التستر علآ أفعال الظالمين من سواهم وممن لايدأن يستجيبوا لأمره .
مجرد أن يرفض القاضي رؤية الحقائق والشهود ويمتنع عن روية الأدلة والبراهين فهو يؤكد حقيقة الظلم والفساد ولست أدري كيف يقبل الشرع أن يكون الظالم خطيبا في المساجد ..
ومجرد أن ينكر رئيس المحكمة الحقائق ويتجاهلها وينفس الأحداث فهو يؤكد بظلمه أنه على دراية بالحقائق ولكنه يريد أخفائها لأنه الرئيس الذي يأمر وينهي ويعمل في الخفاء على ظلم ألأبرياء ..
اين هو التفتيش القضائي من شكواي ؟؟
لماذا تم موافاة مكتب الممثل الخاص لصاحب الجلالة أنه يحق لي التوجه للقضاء وإسقاط الحضانة حسب خطاب القضاء في حين أن القضاء لم يصارح مكتب الممثل الخاص لجلالته أن القضاء امر بسجني وأمر بسحب اموالي وأمر بأيقاف القضايا الخاصة بي .. فكيف يناقضون أنفسهم ويكتبون ما لايفعلون ويقرون بغير الحق وكيف لي أن أطالب بأسقاط الحضانة وهم يأمرون بسجني .. هل هو أستغباء بي أم بالمسؤلين في الدولة بموافاتهم أمورا غير صحيحة ..
هل يتحمل القضاء تبعات التستر على الظلم والفساد والتلاعب ؟؟