الغريب في الأمر هو غياب دور مصر واختفاءه عن الساحة العربية والاحداث الجارية وبروز الدور السعودي
حتى ان المحللين الاوروبين يصفون السعودية بأنها من تقود الدور العربي والاسلامي بشكل غير مباشر ..
ولعل التقارب السعودي الليبي الاخير وتصافح قادة البلدين كفيل بطوي صفحة الخلاف بينهما
كذلك لا ننسى عودة العلاقات السعودية السورية وتبادل الفريقين الزيارات لكلا البلدين ..
المهم ..
اين مصر صاحبة التاريخ المجيد والدور الفعال في اغلب قضايا العرب والمسلمين ..
مصر صاحبة المفكرين والسياسين المحنكين والعلماء والخبراء .. نكاد لا نسمع عنها شي ..سوى ما
قامت به من بناء جدار عنصري يضاهي وينافس الجدار اليهودي .
وكلما زادت مدة بقاء حكم الرئيس حسني مبارك زاد معها غياب مصر ..
المهم ,,,,
حول التقارب السوري الايراني .. من وجة نظري يرجع لسببين
الاول : انهما ينبعان من مصدر واحد ويلتقيان فى نهاية المطاف نحو هدف واحد مشترك لكلا الطرفين
وقصدي في النبع هو : ايران تنتهج مذهب التشيع وسورويا كذلك مذهب العلوي وهو ايضا شيعي
الثاني .. التقارب لهدف واحد وهو محاربة اسرائيل فالأخيرة تحتل ارض سوريا وهي الجولان وبالمقابل اسرائيل
تهدد في كل مرة بضرب ايران ... وامريكا هي الراعية والحاضنة والام لاسرائيل
|