أولا : الناتج المحلي الإجمالي:
1. والذي يعرف بأنه يقيس القيمة السوقية للسلع والخدمات النهائية المحلية – كسلسلة إنتاج طاولة طعام على سبيل المثال أو تصليح سيارة. يحسب الناتج المحلي الإجمالي من الإنفاق على السلع والخدمات والقيمة المضافة، سأوضح بمثال ...
"صاحب مزرعة نخيل يأجر مزارع لقطف التمور وبيعه لمصنع التعبئة" – من هذا المثال قطف المزارع للتمور وبيعه للمصنع لتعبئته يعتبر خدمة – من ثم يقوم المصنع بتنظيفة وتعبئته وبيعه (الربح لكل طرف – صاحب المزرعة ، المزارع، المصنع = القيمة المضافة) .. إذن الناتج المحلي الإجمالي يساوي القيمة المضافة للسلع والخدمات .. الخسائر التي ربما يتحملها أي طرف تعتبر خسائر محاسبية وليست إقتصادية.
2.هناك سلع أخرى لا يتم بيعها لسبب ما في السنة التي تم صنعها فيه ، لذلك يتم بيعها في السنة التي تليها .. فأنها تحسب القيمة السوقية للناتج المحلي الإجمالي بتوقع بيعها في نفس السنة ولكن نظم الإقتصاد العالمية تعمل مراجعة للناتج المحلي الإجمالي للسنة الماضية للحصول على ناتج محلي حقيقي.
3.في حالة بيع خدمة كإعادة بيع سيارة قديمة موديل 1995 – فأن القيمة الإجمالية المحلية تكون قد حسبت في 1995 ولكن يضاف لهذه السنة الخدمة او الربح الصافي لبائع تلك السيارة.
4.الإنحدار في الناتج المحلي الإجمالي عادة لا يتوزع على الناس بصورة عادلة أو بالتساوي وبالتالي تزيد البطالة وتنخفض رواتب العمال ويبدأ الناس في التذمر.
5.أخيرا .. أسباب ومشاكل التقلبات في معدل الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي في المجتمعات التجارية غير مفهومة بشكل جيد وخاصة التي تستخدم النظريات والأطر التقليدية.
يتبع...
آخر تحرير بواسطة محسن الغريبي : 10/01/2010 الساعة 10:12 AM
|