.. فدك عباره عن قريه تقع في الحجاز قديما تقدر المسافه بينها وبين المدينه ب مسيره يومان او ثلاثه على اكثر تقدير وهي ارض يهوديه الاصل تقطنها طائفه يهوديه حتى سنه 7 هجري الى ان قذف الله بالرعب في قلوب اهلها فصالحوا الرسول الاكرم على نصفها وقيل صالحهم عليها كلها ..هذا المشهور تاريخيا فكانت ملكا للرسول الاكرم طيله فتره حياته وهذا ما تتفق عليه اخي الفاضل مستر 7 .
ولناتي الى لب الموضوع ..
حينما توفي الرسول صلى الله عليه واله وسلم ..وحدث ما حدث ((سوف نتطرق في موضوع خاص في خلافه الخليفه الراشد ابو بكر رضي الله عنه )) ..
حدث وانه جاءت السيده الزهراء تطالب الخليفه الجديد بارثها من فدك
وهذه قضيه كتبت فيها الكثير من الاقلام ولاكن الخليفه ابو بكر لم يقبل ان يعطيها ارثها ..لانه قال انه سمع من رسول الله صلى الله عليه واله انه قال (( نحن معاشر الانبياء لانورث))..وقال ان عليهاان تحضر شهودا ..فجائت بالامام علي وولديه عليهم السلام وابن عباس رضي الله عنه
هذه مجمل الحادثه اخي الكريم .
فقد اخرج البخاري ومسلم عن السيده عائشه رضي الله عنها _ان فاطمه عليها السلام بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ممّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي عن خمس خيبر، فقال أبو بكر: إنّ رسول الله قال: لا نورّث ما تركنا صدقة»، إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال، وإنّي والله لا أُغيّر شيئاً من صدقة رسول الله عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله، ولاعملنّ فيها بما عمل به رسول الله. فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته، فلم تكلّمه حتّى توفّيت، وعاشت بعد النبي ستّة أشهر، فلمّا توفّيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلّى عليها، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة
.
المصدر :صحيح البخاري باب غزوة خيبر، صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير.
ملاحظه .. قول ابي بكر رضي الله عنه للسيده الزهراء عليها السلام ((نحن معاشر الانبياء لا نورث )) لم ينقله احد الا ابو بكر فقط .. مع ان ابو بكر ليس من رواه الحديث قطعا ..
اترك للمنصف العاقل ان يدلو ا بدلوه في هذا البحث المختصر
ودمتم اخوتي في رعايه الله وحفظه..
انتظر تعليقك اخي الفاضل
|