وآسفا وآسفا وآسفا...أهكذا يحترم الكتاب العماني ،أهكذا تعامل دور العلم التي ترفع رآية الكتاب العماني ،أهكذا يقابل من بذل عمره وحياته في خدمة الكتاب العماني ...والله إنها لمصيبة ،ولكن حسب علمي ،أن الأخ طالب الضامري ،قد أقام هذه المكتبة بجهوده الفردية ،فهو أحب الكتاب العماني ونشره ،ومتأكد أنه سيواصل المسير في ذلك ،فقد تجاوز سابقا ،أكبر من هذه العقبة ....فإلى الأمام يا مكتبة الضامري ،وتخطي هذه القيود الظلامية التي تحاول إغراق الكتاب العماني ،وكبت روح الكُتاب العمانيين ....فهذه آمال وطموحات تعقد عليك .....
|