عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 08/09/2009, 10:49 AM
صورة عضوية مواطن!!نموذجي
مواطن!!نموذجي مواطن!!نموذجي غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2009
الإقامة: ولاية/ جوادر
الجنس: ذكر
المشاركات: 169
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مواطن!!نموذجي
افتراضي عيد وسعيد" بداية للكارتون..ولكن !!

//

بعيدا عن مقولة "شرف المحاولة"

9/8/2009
كتب - ياسر الموافي
:

عشنا مع المسلسل الكارتوني الكوميدي " عيد وسعيد " في تجربة أولى لهذه النوعية من المسلسلات عبر شاشتنا العمانية.

وحتى لا نقسو على هذه النوعية من التجارب التي مازالت في البداية , لكن ما يحير فعلا هو تخيل ذاك الوقت والمجهود الجبار الذي استهلكه القائمون على العمل ليفكروا في مجموعة من المشاهد المركبة المفترض بأنها كارتونية بدعوى أن العمل كوميدي.

وكما سمعنا في السابق بأن المسلسل موجه للأطفال و الكبار ، فالحديث ليس أسهل منه من كل صاحب عمل , ولكن من حق المشاهد أيضا أن يعبر عن رأيه ، وربما يعترض على خلو الحلقات من أي مضمون أو حتى فكرة يتيمة أو شخصية تمر حتى ولو بالخطأ.

من هنا ، أتساءل :

ألم ينتبه منتجوهذا العمل الكارتوني بأننا في مجتمع يعيش فيه بشر يفكرون فيما يشاهدون ، فإن كان العمل للأطفال فما الأثر الذي تركه على الطفل ناهيك عن المشاهد الكبير الواعي , لكن ما يحير هو عقدة الشخصيتين مع الأجهزة الكهربائية ، و مع غيرها من التصرفات التي لا توصف سوى بالبلاهة لاختفاء دافعها بالنسبة لي كمشاهد.. مع ما صاحب المسلسل من كم تأوهات و (آآآآآآآم) و (آآآآآآآآ) غير مجدية بالمرة.

فلو تابعنا أفلام الكوميديان الصامت " شارلي شابلن " بمستوى الأبيض و الأسود في ذلك العصر لوجدنا أنه كان مناسبا لهذا العصر الذي بث فيه ، ولا ننسى بالطبع بعض الهفوات الإخراجية التي جاءت ربما من عدم تركيز المخرج.. فلا أعرف كيف تظهر لوحة سيارة الشخصية بإحدى الحلقات بيضاء مع أن الجميع يعرف بأن اللوحات صفراء منذ سنوات ، مع بعض الحلقات الأخرى التي تصل بك لحد الغضب و اللا منطقية مثل تشغيل بعض الأجهزة بدون توصيل كهرباء أو بعد تكسير و استهلاك ، وغيرها الكثير من الأمور التي تابعناها وكأن الحلقات خارج المنطق والمعقول.

وهناك أخيرا .. سؤال لا بد من أن نفكر فيه مليا هو توهم صناع الأعمال أيا كانت بأن كل شيء يقدم لا بد للجمهور بأن يتابعه و يتلمس له العذر بدعوى أنه أولى التجارب ، ولابد من الأخذ باليد و التريث و التشجيع و يكفينا شرف المحاولة و سواها من الشعارات التي مللناها فعلا من ترديدها بلا أي عائد , فما شاهدناه في هذا العمل الكارتوني من الصعب بأن نجد له أي مبرر كان سوى وصفه بأنه فتح المجال لأي مجرب كان .

لا نحب الانتقاد كثيرا لكن في نفس الوقت لا يمكن السكوت طويلا على ما تنطوي عليه الأعمال الفنية من ملاحظات.

\\
الصور المرفقة
 
__________________

عـُمان المعرفـة

~ ربـط المجتمع بـ العلم و المعرفـة
جائزة أفضل موقع تقني بمستوى دولي