اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الزمن المنسي
أعتز بمحاورتك
فأنت باحث عن الحقيقة وموصل لها
ولكن نفيك أن يكون لاعلاقة للمرض بالمال والتكنولوجيا والاستعدادات وأنه يكفيه غسل اليدين فهذا ماينفيه الواقع الطبي والاستعدادات الدولية
أما غسل اليدين والنظافة فهما على راس كل علاج بصرف النظر
ربما نحتاج دقة أكثر في عدم النفي لضرورة الاستعدادت الطبية والجاهزية فهذا يناقش على مستوى عال
ورلابما أنا المخطئ لا أدري
المهم أن حوارنا معا سيفتح آفاقا تأكيدية ننتظرها
|
سيدي ماذا تفعل بالمال والتكنولوجيا أما وباء ليس له مصل ولا دواء ؟
هل وجد لقاح أو دواء وتوانت الحكومة في توفيره ؟
نعم هناك تقصير حكومي فاضح في التثقيف العام ، وإن وجد على استحياء فمن يقومون بالتثقيف لا يعرفون شيئا عن المرض ومن يعرفون لا يتحدثونا لعربية ، وإن توفرت الآثنين ، لا يملكون الدافع القوي لحمل أمانة التثقيف بسلاسة ويسر وببساطة وعفوية المتلقي ... والتلفزيون والإذاعة يتحدثان إلى العامة بلغة "دريد بن الصمة" ورفاقه من فصحاء العرب ، أهم عنصر تنظيمي في خطوط مواجهة هذا الوباء هو الإعلام وفاعليته ... ولا غير ... وإعلامنا بارك الله ما شاء الله
غسل اليدين وسائر الاحتياطات الأخرى هيى الحدود الدنيا العملية للوقاية بشكل كبير جدا من العدوى
عشرات ومئات منا اصيبوا بالوباء ، وشفيوا بشكل طبيعي ، ومئات من تعاملوا معهم ولم ينقلوا لهم العدوى ... هل هذه استثناءات ؟ أي عندما يشفى غالية أو ربما كافة المصابين دون دواء ، ويتجنب العدوى مئات من كانوا بالقرب لمجرد أنهم أخذوا لاحتياطات اللازمة ... هل هذه استثناءات ، وناتي للقلة لنجعلها قاعدة ؟
سبق وأن قلت ... أننا جميعا ، وقد ابالغ إن قلت أن كل من على وجه الرض سيصاب بفيروس اتفلونزا الخنازير عاجلا أم آجلا ، إلى أن يتم توفير اللقاح ..ز متى ؟ وكيف ؟ ... عندما نتهاون في الوقاية الشخصية الساسية ... غسل اليدين .. والخ