![]() |
الشباب يفضلون زواج الصالونات
يكشف لنا تلاحق الأحداث في الزمن الحاضر استمرار حضور الماضي بعاداته وتقاليده على الرغم من التطورات التي تشهدها الحياة على كل المستويات، و من أبرز مظاهر الحنين إلى الماضي عودة الخاطبة وزواج الصالونات، وانتشرت هذه الظاهرة في كل طبقات المجتمع المصري والعربي بعد أن كانت تنحصر في طبقة معينة من الأسر التي لا تعلم فتياتها، وبالتالي أصبحت طريقتهم للبحث عن عريس لابنتهم، وهي أيضاً في نظرهم الطريقة الناجحة في الزواج، والتطور الأخير هو توزيع الصورة الفوتوغرافية عن طريق الأصدقاء على عدد من الأسر للبحث عن زوج المستقبل الذي من أهم شروطه أن يكون ثرياً جداً ولا يهم بعد ذلك فارق السن أو مستوى تعليمي أو اجتماعي. كل هذا يدفعنا للتساؤل ··هل تراجع الحب ولم يعد يحتل المكانة الأولي في الزواج في هذ الأيام وانتهي عصر الحب والعواطف وحل مكانه عصر سيطرة المادة والسرعة في كل أمور حياتنا حتى الزواج أصبح تجارة مشروعة وصفقة بين عائليتين، طرحنا الأسئلة على الشباب حول مدى نجاح هذا الزواج وتحقيقه لأهدافه ومدى قبوله في عصرنا الحالي. هناك العديد من الفتيات اللائي تزوجن بهذه الطرق وانضممن الى حزب المطلقات يرين أن الزواج بهذه الطريقة لا يجعل الفتاة تتعرف على زوجها بشكل جيد لتكتشف بعد ذلك أن للزواج بهذه الطريق عيوباً كثيرة لا تستطيع بعدها الاستمرار في الحياة. أما البعض الآخر فقررن الاستمرار من أجل الأولاد وفريق ثالث ممن تزوجن بتلك الطرق اكتشفن أنه مجرد سلعة تم بيعها ولذلك تتعامل مع الزواج وكأنها مهنة يجب الاستمرار في مزاولتها ولتحقيق أعلى نسبة فائدة. |
الزمان يغير دروب
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:33 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها