![]() |
( ذكريات الجامعه والحب المستحيل ) القصه كامله
في شتاء عام 2007 رجعت الى البيت وأنا أشعر أني ملكت العالم
مررت قبل ذلك ببضع سنين لم ينبض قلبي فيها لغير وظائفه المعتاده في ذلك اليوم كنت أجلس مع أصدقائي في ساحة الجامعه احدثهم عن نظرتي المستقبليه لكل واحد منهم وشارحا ومفصلا حياتهم وشخصاياتهم الغير معلنه . وما بين مدّ وجزر وضحك ولعب وتصديق بعضهم لما اقول بل ان بعضهم حلف أيمانا عديده انني أصف شخصيته بشكل لم يسمعه من احد من قبل كان بعضهم ينظر الي فاتحا فمه وغير مصدق والاخرون تعلو عيونهم دهشه غامضه وأما الاقربون الي فقد اعتادو على هذا المسلسل الغريب وبدأت الحلقه تزداد أكثر فاكثر والكل يطالب ان احلل شخصيته بعد ان يقسم امام الجميع انه سيجيب بصدق على أسألتي وما بين صيحات الفرح والسخط علي وازدياد اعداد المشاهدين حضر رجل الامن وتفرق الجمع بعد ان وعدناهم بجلسه موسعه خارج الجامعه كنت جالسا حينها حين أعطاني صديقي اشاره بأصابعه على كفي (( هناك فتاه ولكن لا تنظر اليها بسرعه كاني اراها تنظر نحونا منذ فتره طويله )) (( أين؟ )) وصف لي المكان ولكني لم انظر نحوها (( فقلت له : ربما أحدى معجاباتك يا اخ محمود )) فقال لم اشاهدها من قبل وحتى نقطع الشك باليقين طلبت منه ان يبقى بمكانه وانا سانتقل الى مكان اخر حين انتقلت الى المقعد الجديد نظرت نحوها فوجدتها تتابعني بنظراتها أنزلت نظري الى حيث امامي وكأنني اتابع حدثا لافتا امامي لا الى فراغ كانت لها عينان تأسر بهما قيصر بذاته ورن هاتفي وكان محمود (( غزال , ورب الكعبه غزال كشفتك الان يا فالنتينو )) ضحكت وعلّقت على كلامه بالسخيف , وغادرنا الجامعه مكثنا على هذه الحاله عام كامل لا احدثها ولا تحدثني بغير لغة العيون كانت تضخ في شراييني عطر الحب الشهي كلما التقيت عينانا وبعد عام من الهروب قررت أن أتقدم الى هذا السحر حينها حدث ما لم يحمد عقباه الجزء الثاني : بنفس ايام الشتاء بعد عام كانت تجلس وحدها على مقعدها المعهود لطالما كانت تجلس مع صديقة أخرى كان فرق الجمال واضح بينهما رسمت في مخيلتي الف سيناريو لما سيحدث في لقاءنا الاول وكنت اسأل نفسي ما سر تلك الرهبه تجاه تلك الفتاه لم تكن مغامرتي العاطفيه الاولى فهل هي رهبة الجمال ام رهبة المجهول اذ كان اصدقائي يتباهون بسياراتهم ومناصب ابائهم كنت في مخيلتي اتباها بها امام كل البشر ولطالما اثر جمالها كل اصدقائي دون ان يعرفوا ما بيننا عدا محمود تصنعت ابتسامه واقتربت منها حاولت ان اضبط اعصابي قدر ما استطيع والقيت عليها تحية الصباح الجزء الثالث : ماذا يفعل الحب بنا قالوا لي أصبحت أجمل وأكثر هدوءا لكني احببت الحزن ايضا فما سر هذان الغامضان المتعانقان دوما الحب والحزن كنت انظر لها في خيالي كمستحيل كملاك بعيد لكنه يرعاني ويهتم لأمري أجابت تحيتي بصوت جريء كعيناها وابتسامه مصطنعه ايضا على شفتيها لست ادري ما كنت افكر فيه حين قررت الحديث معها كنت ابعد ما اكون عن الارتباط بفتاه لكنني انسقت الى حديقتها مغمض العينين مسلوب القرار صمت بعدها واختلطت كل الافكار براسي لكنها بادرتني بالسؤال عن دراستي ( جيده ) اجبت كنت احلم ان يكون لقاءنا على كوكب غير الارض بلا قيود للمشاعر والحركات حتى اعبر لها عن مشاعري بكل صفاء الجزء الرابع : في يوم من الايام رايتها تكلم شابا وسيما كان هذا بعد أن رأيتها بشهر خرجت من الجامعه بأسوء شعور لمت نفسي على ترددي بالحديث معها ربما لم تعرف اني احبها وكيف تعرف وانا اتهرب من عينيها تتبعت الشاب وعرفت من بعض زملائي بطريقة غير مباشره انه أخاها كمن عرف الصّحة بعد المرض وكمن وجد الماء بعد عطش ازهرت حقولي من جديد وازهر املي معها تلك الكلمات القليله التي تبادلناها سريعا لم اذكرها بعد ذلك كانني كنت ممسوح الذاكرة معها وكان من غير الممكن مواصلة الحديث معها في ظل خوفي من وجود اخاها بعد ذلك كنت القي عليها التحيه بأبتسامه اكثر جرأه وبصوت اعلى وتحدثت مع صديقتها عنها اخبرتني انها تحبني دون تفاصيل اخرى كلمتها خلال عام واحد ما يقرب من خمس مرات لا اكثر وبعد ذلك تكلمنا على الهاتف هل كان حبا عذريا لأقصى الحدود! لم افكر فيها بغير تصوّر قيس لليلى وجميل لبثينه كان الانتظار طويلا حتى امتلك كامل سحرها بعد ذلك تخرجت انا وبقيت هي لتكمل دراستها شاء القدر أن اسافر خارج الوطن بعد ذلك وكنت اتواصل معها يوميا حتى جاء اليوم الاسود الجزء قبل الاخير : تزوجت نعم كلما حاوت اتصل بها كان الرقم غير متوفر جننت لم استطع التركيز بدراساتي العليا استعنت ببعض معارفي وعرفت السبب لقد تزوجت من طبيب تم الامر بسرعه كبيره كانت صدمه حقيقيه وكيف استطاعت ذلك ! اين كلامها ووعودها كنا على بعد مسافه قصيره من الارتباط بكيت حزنا على نفسي واحتفلت على شرف خديعتي الكبرى وبعد عام رجعت كي امضي بعض الوقت بين اهلي علمت أنها انجبت فتاه أسمتها (( وفاء )) فعجبت لهذا الوفاء كنت ألوم نفسي كيف افكر بمرأة متزوجه فقررت حذفها من ذاكرتي نهائيا ورجعت كي اكمل دراستي واتممتاه بعد عام من اجازتي ورجعت للوطن وأصبت بداء الذكريات حين أرسلت لي مرسال مع صديقتها الجامعيه القديمه لتطلب لقاءي الجزء قبل قبل الاخير : رفضت اللقاء وكيف لي ذلك لم اعد استطع تحمل المزيد من الصدمات وخلال عامين كاملين في غربتي كنت أدرّب نفسي على نسيانها خرجت صديقتها وأحسست أني سأظل اعاني من لعنتها المتصله كان الحزن يمزقني من جديد وكرامتي المجروحه لا يشفيها أي دواء وما تريد مني بعد ان كسرتني طعنتني ثم هي الان تطلب لقاء في الوقت الضائع بعد يوم واحد عادت صديقتها وطلبت اللقاء من جديد فلم اجب بشيء لكنها بكت كطفل صغير وكأنها تطلب الرحمه من جلاد هالني ذلك الموقف ( ماذا حدث ) سألتها فقالت اذا لم ترغب بلقاءها فلن انسى حتى اموت انك قتلتها قالتها وهي تمسح دموعها الغزيره الغريبه حينها لم أستطع اتخاذ اي قرار وسط دهشتي انها امرأه متزوجه من طبيب ولها الان أولاد منه فما تريد مني بعد كل ما فعلته بحقي !! الجزء ما قبل النهايه : ضعفت امام دموعها ومن لا يضعف امام بكاء النساء واشترطت للموعد ان ترافقنا كان اللقاء مساء ولكن بصيف عكس بدايتنا الجميله في الشتاء التقينا في مركز السلطان في الطابق العلوي حيث المطعم كنت جالسا بانتظارهم كان موعدنا الساعه السادسه مساءا لكنني كنت انتظر من الخامسه والنصف حتى اكسب الفعل العكسي للصدمه جاءت لم يتغير بها شيء ملامحها ازدادت انوثه عكس ما تصوّر ذهني كانت رائحه العطر تعبق بالمكان منذ اللحظه الاولى لدخولها حتى انتبه من كان هناك علمت حينها اني اقترفت اثما كبيرا بالحضور لقد وقعت بالفخ من جديد ويبدو اني كما تصورت قديما سأعيش تحت لعنتها المتصله النهايه : حين جلست في الجانب المقابل لي استأذنت صديقتها بابتسامه لتحضر الطعام من البوفيه لم اتكلم حينها بأي شيء اخبرتني انها مستعده للطلاق زوجها طيب وحنون لكنها لم تشعر بالسعاده معه طوال تلك المده كان قلبها مشغولا بي لم أسالها كيف استطاعت تركي بتلك السهوله فيما مضى لكني رسمت في ذهني خطتي لتركها في اللحظه الاولى حين التقينا كنت اتمنى لو يعود الزمن بنا للوراء لكنني حين ظننت أنني تملكتها رفضتها لم اتحدث كثيرا حينها بعد ان عرضت خطتها لكنني وعدتها خيرا وخرجت ولم اعد لتلك اللعنه واظنها قرأت الرد بعيوني حينها فلم تعد صديقتها لي ومنذ ذاك الحين وحتى الان لم اعرف ما حدث معها واين اراضيها اختفت من ايامي الى الابد مع ذكريات نصفها حلو والاخر مرّ |
قصه جميله بس هل هي وااقعيه ؟؟
اقوولك ماا ورى علييك جان ما نزلت الجزء الاخيير :) |
سلامات
سير شرب شاي بالحليب و ريح راسك كأنك بكتابتك هذه تبحث عنها |
ماتجي الا بالعين الحمراء ههههه قصه جميله بارك الله فيك |
تو قصتك حقيقية؟؟؟ خاصة الجزء الأخير؟؟؟؟
وحمدلله ع السلامه.. زين كملت القصة |
اقتباس:
انا حزين وف نفس الوقت منقهر من العصر انتظره وف الاخير نهاية القصه ما عجبني ع بالي انه راح يرجعلها وهي يطلقها زوجها |
نفس قصتي :عيار: |
مميــــــــــــــــــــــ ز يا مشرفنا
عمري ما اعترفت بوجود مشرف بس انت غيـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــر^_^ |
كذا نبغاك
تمشي ع الطريق المستقيم :مرتاح: وسلامة قلبك من الآه |
اقتباس:
يقول نسياننه والحين منزل تقرير كامل عنها هذا إذا كانت القصه من الوقع شكله قارنه وعجبته هههه:بلابلا: |
اقتباس:
بس استوت مثل نهاية المسلسلات العمانية نهاية تقليدية لاه |
اقتباس:
مسلسلات عمان من قالك لها نهايه؟؟ من سنة 70 ونفس السيناريو ههههه |
اقتباس:
أناااااا وبعدني راعي الناقه يحب :عيار: وحليلك انته :كاشخ: |
مستوى كتابه جيدة.....
هل يجب ان نسلك الخيانه من اجل الخب؟! / شوكرا |
اقتباس:
أنا أحب البر والمزيون احب البدو والأوطان بس:عيار: |
اقتباس:
تراها ولدي قصه خياليه مو فيك مراهق :كاشخ: |
اقتباس:
شو هزا كلام ألي تحته خط؟؟:مستغرب::ضحك: |
كل القصص نفس الشي......................
لاكن هدي غغغغغغغغغغغغغغغغير .............................. |
اقتباس:
على بالي تحب السيح والناقه أقصد السقيوات :عيار: |
اقتباس:
|
الحب كلة شمبق بق بق:مرتاح::عيار: هل تضحي من أجل الحب؟؟:كاشخ: ما قصدي التضحية مال العيد؟:عيار: فصلي لربك ونحر |
اقتباس:
عذرا اقصد الحــــب...! / راعي الناقه كم حظر بالاسبوع يعطوك |
العماني يحب مسكين
|
و توتة توتة خلصت الحتوتة .........
|
القصة جميلة ولكن الاجمل هو اسلوبك في سرد القصة
|
يحدث مثل هذه القصص
ربما البنت مجبورة عالزواج من الطبيب .. اعانكم الله الحب بلوة والعشق سم قاتل |
يعني صدقني يعني
تعرض عليك الزواج وترفض :كاشخ: |
قصّة جميلة ، وأسلوب أجمل :)
يبدو لي أن ّ التخلّص من ذكريات الحب أمر جدا شاق خصوصاً إذا كان من فصيلة خالصة ، بعيداً تماما ً عن اللهو الذي اسموه تجاوزاً حب ..! ولكن .. هل تعتقد أنّ النساء أكثر قدرة على الرضوخ لتلك الذكريات ؟ وتلك المشاعر ؟ ثم .. هل فعلا ً تمتلك الأنثى تلك الجرأة ، لتجرح شخصاً كل ذنبه أنه أحبها فتزوّجها دون أن يعرف بقصّة حب تتعلّق بأستار قلبها لم تكن هي ذاتها لتصونها ؟ لا أعرف .. ولكنني أدرك جيداً .. أنّ حماية حب [ انكسر ] من التشظي ليس مشروعا ً جيدا .. استمتعتُ كثيراً .. هنا هامش / كنتُ متابعة للقصة المجزّأة ، ولم أشأ الرد حتى تنتهي وها قد انتهت ! |
اقتباس:
صدقة الرجال مايريد مستعملة:مرتاح: وبعد الغم خانته أحسنلة يدور نيو على سنة الله ورسولة:عيار: |
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها