![]() |
عجوز الصحراء الغريبه
2 مرفق/مرفقات
عفوا لم اكمل اللوحه بعد صحراء الملائكه ام غابه الشياطين منذ سنين وسنين وانا على يقين انني سأعود في ليلة ذلك اليوم جائني اتصال غريب صوت امرأه عجوز تعرف من انا اسمي وعمري وشكلي وبيتي وعملي وكل شيء سألتها من انتي فقالت لقد رأيتك حين كان عمرك عامين عندما جاء بك اهلك الي وانا بالصحراء هل تعرف الصحراء؟ ملف مرفق 579274 لكنك الان بالغابه ملف مرفق 579273 وبعد ذلك اختفت وكم سألت اهلي مرارا من تلك العجوز ولما ذهبنا للصحراء ولا مجيب فهل اختار صحراء الملائكه ام غابه الشياطين هل نختار الفقر مع الطهاره ام الغنى مع الفواحش جاوب من قلبك فقط |
شيء أكيد الفقر مع الطهاره
ولا أموت كل يوم بالغنى مع الفواحش |
اقتباس:
ولكن برأيك لما ذهب اهلي بي للصحراء ومن تلك العجوز |
دوار مربعة العين القديمة
غابه الشياطين |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
شو هذي بعد قصة حقيقية صارت عندك؟؟؟ |
الفقر مع الطهاره |
قل لا
"المشرف العام للسبله":ضحك::متفكر: |
اقتباس:
وحتى الان لا اعلم لما اهلي ذهبو بي للصحراء وانا صغير |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
حماسينج هالمشرف:كاشخ:
|
موضوع روووووووووووووووووووووووو وووووعة
والله محتاجين نعيش في مكان فيه قلوب صافية ... قلوب تحب وما تكره ... قلوب تعطي وما تنتظر المقابل مشكور يا أخوي وسلمت يمينك أيها الحر الأبي |
اقتباس:
لكم العيش بحريه ان تضحكو بلا رقيب او تخمسو بلا حسيب |
اقتباس:
وعسى العجوز تزورني يوما سأخبرها بأني دخلت السبله يوما وكان بها اروى الابيه فجعليها معنا |
ما فهمت شي !!!!:متفكر::مفتر:
|
اقتباس:
انظري لتلك الصحراء القاسيه واخبريني |
بصراحة القصة غامضة جدا
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
شكلك حولا |
الفقر مع الطهااره !!
ف الدنيا فانيه ..! والجنة هي دار الخلود ! |
اقتباس:
هذي صورة صحراء جميلة ومب مخيفة ومقفرة .. تسدك لمنظر السماء الزرقاء الجميلة:مرتاح: |
اقتباس:
|
اقتباس:
عيل خلاص اذا جات العجوز عطني خبر بروحي بكلمها :) |
قصه غامضه:مفتر:
يبالي اعيد اقرأها واحاول افهمها ولكن غدا ان شاء الله حان وقت النوم تصبحو على خير :) |
يعني الحين هذه قصة حقيقة مو من نسج الخيال؟؟
|
اقتباس:
|
سبحان الله
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:12 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها