سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة الثقافة والفكر (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=10)
-   -   أسطورة هاملن (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=874444)

سرب 31/08/2010 01:44 AM

أسطورة هاملن
 

أسعدتم.

عازف ناي هاملن الذي بعد أنقذ المدينة من جرذانها ، أخذ أطفال هاملن نحو لا مكان.

هذه القدرة العجيبة على التأثير ، على أن يمشي طفل خلف عازف ناي نحو مجهول بعين ترى أو لا ترى.

الاسكندر المقدوني..هتلر ..دارون...ديكارت...أوبرا وينفري..مارادونا ..هانا مونتانا ...أخطبوط كأس العالم.

أشخاص تبعهم الناس..ربما أحبوهم ، ربما صدقوهم..ربما عشقوا تحقيقهم ما لا يستطع الكثير تحقيقه ، ربما هي روحهم التي تحارب الشمس ، ربما هو وعدهم بالفرح بالنصر أو بالحرية..

الاسطورة حين تتحول حقيقة.

رياض سالم عمر 31/08/2010 10:00 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سرب (المشاركة 18829353)



الاسطورة حين تتحول حقيقة.

مرحبا سرب الإبداع:
فكيف بـ(الحقيقة) إذا تحوّلت إلى أسطورة؟

عمانية حالمة 31/08/2010 10:31 AM

نعم....ولكن
بعض الاساطير تستحق ان تتحول الى حقيقه
والبعض الاخر......تحولها
دلاله على عمى !!

White Aster 01/09/2010 02:42 AM

وهناك بشر يموتون لـ موت انسان
سبحان الله !

سرب 01/09/2010 11:49 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة رياض سالم عمر (المشاركة 18836922)
مرحبا سرب الإبداع:
فكيف بـ(الحقيقة) إذا تحوّلت إلى أسطورة؟


أهلا بالرائع رياض.

نعم تتحول الحقيقة الى أسطورة..

ونعم يحدث أحيانا أن يبدو الفارق بين الحقيقة والأسطورة شئ من ضباب..

سرب 01/09/2010 11:51 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عمانية حالمة (المشاركة 18837758)
نعم....ولكن
بعض الاساطير تستحق ان تتحول الى حقيقه
والبعض الاخر......تحولها
دلاله على عمى !!

أهلا عمانية..

أخبريني متى تستحق أن تتحول الأسطورة الى حقيقة.
وكيف تحول بعض الأساطير الى حقائق : هو عمى...

أنا مهتمة لما ستقولين ..

سرب 01/09/2010 11:52 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة White Aster (المشاركة 18858801)
وهناك بشر يموتون لـ موت انسان
سبحان الله !


أممم..كيف يموت انسان لأجل موت انسان آخر :
أتعنين حزنا مثلا ؟

White Aster 01/09/2010 11:56 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سرب (المشاركة 18881135)

أممم..كيف يموت انسان لأجل موت انسان آخر :
أتعنين حزنا مثلا ؟

لا بل يكو لموتهم اثرا
فموت قائد محنك
قد يستبب بموت جماعات من البشر
وموت خبير اقتصادي
قد يتسبب بموت الكثير بسب سوء تدبير الموارد
وهكذا
لن اذكر اثر موت سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وصحابته
حتى لا يأتي احدهم ويصف ويبالغ وياخذنا الى كوكب اخر
ولكن سأعطي مثال قريب على
مات غاندي وذهب الكثير من شعبه في حرب داميه
:مفتر:

سرب 02/09/2010 12:01 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة White Aster (المشاركة 18881204)
لا بل يكو لموتهم اثرا
فموت قائد محنك
قد يستبب بموت جماعات من البشر
وموت خبير اقتصادي
قد يتسبب بموت الكثير بسب سوء تدبير الموارد
وهكذا
لن اذكر اثر موت سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وصحابته
حتى لا يأتي احدهم ويصف ويبالغ وياخذنا الى كوكب اخر
ولكن سأعطي مثال قريب على
مات غاندي وذهب الكثير من شعبه في حرب داميه
:مفتر:


أمثلة جيدة آستر..

لكن هل هذا يعني أن فردا واحدا " مؤثرا " قد يصنع حضارة وقد يهدمها ؟

هل هي مسؤولية شعوب أم مسؤولية أفراد محددين : تقدم الأمم؟

مثلا لنأخذ مثالك أعلاه حول غاندي ، هل الهند دون غاندي ما كانت لتتحرر!

White Aster 02/09/2010 12:31 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سرب (المشاركة 18881284)

أمثلة جيدة آستر..

لكن هل هذا يعني أن فردا واحدا " مؤثرا " قد يصنع حضارة وقد يهدمها ؟

هل هي مسؤولية شعوب أم مسؤولية أفراد محددين : تقدم الأمم؟

مثلا لنأخذ مثالك أعلاه حول غاندي ، هل الهند دون غاندي ما كانت لتتحرر!

ما كنت اقصد ذلك من ردي
ولكن فعلا يحدث احيانا
ان يغير انسان وجه التاريخ
كما حدث بعد موت الاسكندر المقدوني مثلا !!
بالنسبه لسؤالك
الامم لا تتغير بدون قائد لان التغيير يحتاج لقائد
وهذا القائد اما ان يصنع بشعبه التاريخ او انه يهيئهم لصناعة تاريخهم
هي مسؤوليه مشتركه والتزام يقوم به كل فرد في مكانه ..
لان ريشة الفنان قد تصنع حدثا لا تصنعه دبابه !!

ولكن الفكره النمطيه لدينا هنا بالشرق الاوسط
القائد عليه كل شيء ويقوم هو بكل امر لذلك يجدون انه
قد يحي حضاره وقد يهدمها لانهم يتعاملون معه كـ مالك
وليس كـ قائد :مفتر:

رياض سالم عمر 02/09/2010 09:39 AM

الرائعة سرب:
لا أدري إن كنتِ قرأتِ (الحرافيش) للراحل نجيب محفوظ, إذ تتصل بالموضوع هذا بشكل كبير.
حسناً, تحول الأسطورة إلى حقيقة , أو العكس, له صلة بطرق تفكيرنا من جهة, وبطرف الأسطورة من جهة أخرى ,
سواءً كان هذا الطرف شخصاً أم فكرة أم أي شيء آخر.
هاهو بن لادن يرمي بالكثير إلى الموت باسم الله, وهنا في الغرب يلعب بعض القساوسة وغيرهم نفس اللعبة بأتباع كثر,
وحادثة جيم جونز وأتباعه التسعمائة الذين انتحروا نهاية السبعينيات, وحادثة ديفيد كوريش في التسعينيات, لها ذكرى مؤلمة إلى يومنا هذا.
ألا يفقد الناس شيئاً يحاولون البحث عنه في (أسطورتهم)؟
ترى لو عاش هتلر في زمن غير زمن الهزيمة التي ذاقها الشعب الألماني حينها, هل كان له نفس التأثير الدموي؟
ولنحوّل السؤال: ترى لو افتقد هتلر مواصفات شخصيته , هل سينجح أيضاً؟
لجون مارسدن كلمة جميلة عن الأميركان: نحن شعب بلا حضارة,و لذلك نحن أشد الشعوب تعلقاً بالنجوم(super stars).
بمعنى أخر: هل الأسطورة (خيال جمعي), تلجأ إليه المجتمعات تعويضاً عن حالة ما
....شيء مفقود لكنه موجود في أخيلة الشعوب.....أو أمنياتها.....؟
ولولا مداهمة المرض لكتبت أكثر!!
شكراً لسرب


سرب 03/09/2010 11:30 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة White Aster (المشاركة 18881871)
ما كنت اقصد ذلك من ردي
ولكن فعلا يحدث احيانا
ان يغير انسان وجه التاريخ
كما حدث بعد موت الاسكندر المقدوني مثلا !!
بالنسبه لسؤالك
الامم لا تتغير بدون قائد لان التغيير يحتاج لقائد
وهذا القائد اما ان يصنع بشعبه التاريخ او انه يهيئهم لصناعة تاريخهم
هي مسؤوليه مشتركه والتزام يقوم به كل فرد في مكانه ..
لان ريشة الفنان قد تصنع حدثا لا تصنعه دبابه !!

ولكن الفكره النمطيه لدينا هنا بالشرق الاوسط
القائد عليه كل شيء ويقوم هو بكل امر لذلك يجدون انه
قد يحي حضاره وقد يهدمها لانهم يتعاملون معه كـ مالك
وليس كـ قائد :مفتر:



لا أدري آستر ..

القواد نعم يصنعون التاريخ والحضارة لكن من يصنع النهضة العلمية مثلا هم الافراد المتخصصون في العلم..لهذا فأن لكل مسؤوليات وحقوق..

في مجتمعاتنا يركز الافراد على مسؤوليات القادة وينسون مسؤولياتهم هم نحو الأوطان..

والا ؟

سرب 03/09/2010 11:34 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة رياض سالم عمر (المشاركة 18888675)
الرائعة سرب:
لا أدري إن كنتِ قرأتِ (الحرافيش) للراحل نجيب محفوظ, إذ تتصل بالموضوع هذا بشكل كبير.
حسناً, تحول الأسطورة إلى حقيقة , أو العكس, له صلة بطرق تفكيرنا من جهة, وبطرف الأسطورة من جهة أخرى ,
سواءً كان هذا الطرف شخصاً أم فكرة أم أي شيء آخر.
هاهو بن لادن يرمي بالكثير إلى الموت باسم الله, وهنا في الغرب يلعب بعض القساوسة وغيرهم نفس اللعبة بأتباع كثر,
وحادثة جيم جونز وأتباعه التسعمائة الذين انتحروا نهاية السبعينيات, وحادثة ديفيد كوريش في التسعينيات, لها ذكرى مؤلمة إلى يومنا هذا.
ألا يفقد الناس شيئاً يحاولون البحث عنه في (أسطورتهم)؟
ترى لو عاش هتلر في زمن غير زمن الهزيمة التي ذاقها الشعب الألماني حينها, هل كان له نفس التأثير الدموي؟
ولنحوّل السؤال: ترى لو افتقد هتلر مواصفات شخصيته , هل سينجح أيضاً؟
لجون مارسدن كلمة جميلة عن الأميركان: نحن شعب بلا حضارة,و لذلك نحن أشد الشعوب تعلقاً بالنجوم(super stars).
بمعنى أخر: هل الأسطورة (خيال جمعي), تلجأ إليه المجتمعات تعويضاً عن حالة ما
....شيء مفقود لكنه موجود في أخيلة الشعوب.....أو أمنياتها.....؟
ولولا مداهمة المرض لكتبت أكثر!!
شكراً لسرب


أنت جميل حقا يا رياض..

فعلا هذا هو..

فباسم الأسطورة حقا قال ابن لادن أنه يخلق فردوس الله على الأرض ومن خلفه مضى الأطفال كما في عازف هاملن..

لعبة الحقيقة التي هي أسطورة يصنعها لاعب ماهر مخاتل..ويقود الآلاف ورائه..

لعبة الأسطورة حين تتقاطع مع الحقيقة في ظل ضبابي ويغوص الافراد فيه يرون أو لا يرون..

نعم هو كما قلت سيدي رياض..


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:49 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها