سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة الشعر والأدب (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   تذوق بلسم القلوب فإني أحبك في الله ( مجموعة قصص ) * (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=853378)

سيف الرواحي 12/08/2010 07:36 PM

تذوق بلسم القلوب فإني أحبك في الله ( مجموعة قصص ) *
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أما بعد /

كل عام وأنتم إلى الله أقرب
كل عام وقلوبكم متآلفة بحب الله
كل عام ووجوهكم تشع بنور الله
كل عام وأرواحكم تسمو بالقرب من الله

أيها الأحبة، هذا الموضوع يحتوي على مجموعة قصصية تجمع الأدب والحكمة والطرافة والندرة، أتيتكم بها لا أشير إلى فئة معينة، ولا فيها همز ولا لمز، ولكن كتبتها بكل عفوية وحب، فأحببتُ أن تشاركوني فيها على أن نبتعد عن التخميس حتى نرتقي بفكرنا إلى ما يرتقي به الأدب

الغراب الأعرج
قال الله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)
وليتني عملت بالشطر الثاني من الآية

القصة:

أحضرتُ كتاكيتَ دجاج ٍ للتربية، وبعد عدة أيام اكتشفت وجود فرجة صغيرة في أسفل القفص، خرج منها كتكوتا فتلقاهُ غرابا وطار به، فأزعجني الموقف.
قال أحدهم: إذا أردت أن توقف سطو الغربان فاقتل غرابا وعلقه بشجرة، وعندما يرونه أقرانه معلقا يدركون بأن هذا المكان يشكل خطرا عليهم فلا يقتربون منه، وهي حيلة مجربة:كاشخ:

قتلتُ غرابا وعلقته ثم سددت تلك الفرجة بخرقة، فبدأت مراسم العزاء وحضرت العشرات من الغربان يبكون على أخيهم ثم ارتحلوا جميعا إلا الغراب الأعرج، فإنه فضل البقاء للثأر، فوالله قد فعل مالم أكن أتوقعه.
أصاب الغنم إسهالا حادا أدى إلى موت بعضها فتعجبت من ذلك لأني قد قسمتها في حظيرتين، حظيرة مغلقة وحظيرة مفتوحة، والطعام والشراب متشابه، وما أصاب الإسهالُ إلا التي كانت في المفتوحة، ودخلت يوما في وقت ليس بالمعتاد فوجدت غرابا أعرجا على حوض ماء شرب الغنم ولما رآني طار من فوره فجئت أنظر للحوض وإذا بصوص دجاج مذبوح ملقى في الماء، قلت: كيف أحضر الصوص إلى هنا؟
فتذكرت تلك الفرجة، فوجدتها مفتوحة فتعجبت أشد العجب ثم سددتها بالخرقة مرة أخرى، وتربصت به حتى رأيته يسحب الخرقة بمنقاره ثم يبتعد فينتظر خروج أي كتكوت فينقض عليه ويرتفع حتى يصل به إلى سقف الحظيرة فيذبحه إلى الودجين (يحلله لا أحله الله) ثم يطير به فيسقطه في ماء شرب الغنم فيتركه مدة ثم يعود فيرفعه ويأكله ويلقي بالبقايا في الماء، وعندما تحسُ الغنمُ بالعطش ِ تشرب من نفس الماء فيصيبها إسهال ..
قبح اللهُ زيرَ الغربان، يقتلُ من له ومن ليس له سبب في قتل أخيه.
هذا مع كونه أعرجا وهذه وحدها أعجوبة، حيث أن الغراب يحجل في مشيته كما يحجل المقيد من الناس فكيف إن كان أعرجا؟
ولقد عابت العرب على صفات الغراب ومشيته الرديئة وفي الحقيقة ينتابني شعور بأن البشر قد بالغوا في وصفهم الغراب، ولو لم تكن للغراب فضيلة وأمورا محمودة وسببا ليس لغيره من الطيور، لما وضعه الله تعالى في موضع التأديب والتعليم، ففي قصته المشهورة في تعليم ابن آدم الأول كيف يواري سوءة أخيه لنا عبرة. لكني ومع ذلك سخطتُ عليه فعوقبتُ بأشد مما عاقبتُ به.


قتلــتُ غُــــرابـــا ًوياليتنـــي ** تركتُ الغُــرابَ وصِنـتُ الذِوى
وليتَ الثُّغَيــرَ الذي بالحمـى ** فُوَيـق ِالرؤوس ِ علا وانزَوى
وليـتَ الحكيـــمَ الذي زارنا؟ ** رءوفٌ رحيمٌ بصـرف ِ الدوا؟
بقتل ِ الشقيِّ خـلا مضجعــي ** كــأنَّ الفـــؤادَ غـزاهُ الجَــوَى
ولا ذا نقيـــق ٍ غـــدا هانئــا ً ** ولا ذا ثُغـــاء ٍ بسلـــم ٍ ثَـــوى
ومَنْ جاوزتْ ذا نُفوق ٍ بَقَتْ ** ضَنَىً لا تُبارحُ شمسَ الضَّوَى
لنا رُبعُ قـــرن ٍ ولم نشتكـي ** سوى غِبُّ حُزن ٍبصوت ِالمُوا
ولم تُخْــرَبَنَّ الحِمى غيلــة ً ** ولم يُسْمَعَـــــنَّ رَهيــبُ العُــوا
ألا قـبَّـــــــحَ اللهُ ذا عَرجَـة ٍ ** يُقيـــمُ الحُــدودَ على ما هــوى
كَفِعل ِ المُهَلهِـل ِ في قومه ِ ** يُبيــدُ النفـــوسَ ليُعلــي اللـــوا
فكـــم من كريـــم ٍ إذا هِنتَهُ ** يُجيبُ الخصـــومَ بقـول ٍسُوَى؟
وكم من لئيـــــم ٍ إذا يعتلي ** بعرش ِ العقـاب ِ شديدُ القوى؟



أيها الأحبة، إن أتاكم غادرٌ، وسلبكم بعض حقوقكم، فكيف يكون ردكم؟



.

العبقري911 12/08/2010 07:37 PM

جزاك الله خيرا

فاطمه القمشوعيه 12/08/2010 08:38 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سيف الرواحي (المشاركة 18360636)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أما بعد /

كل عام وأنتم إلى الله أقرب
كل عام وقلوبكم متآلفة بحب الله
كل عام ووجوهكم تشع بنور الله
كل عام وأرواحكم تسمو بالقرب من الله

أيها الأحبة، هذا الموضوع يحتوي على مجموعة قصصية تجمع الأدب والحكمة والطرافة والندرة، أتيتكم بها لا أشير إلى فئة معينة، ولا فيها همز ولا لمز، ولكن كتبتها بكل عفوية وحب، فأحببتُ أن تشاركوني فيها على أن نبتعد عن التخميس حتى نرتقي بفكرنا إلى ما يرتقي به الأدب

الغراب الأعرج
قال الله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين)
وليتني عملت بالشطر الثاني من الآية

القصة:

أحضرتُ كتاكيتَ دجاج ٍ للتربية، وبعد عدة أيام اكتشفت وجود فرجة صغيرة في أسفل القفص، خرج منها كتكوتا فتلقاهُ غرابا وطار به، فأزعجني الموقف.
قال أحدهم: إذا أردت أن توقف سطو الغربان فاقتل غرابا وعلقه بشجرة، وعندما يرونه أقرانه معلقا يدركون بأن هذا المكان يشكل خطرا عليهم فلا يقتربون منه، وهي حيلة مجربة:كاشخ:

قتلتُ غرابا وعلقته ثم سددت تلك الفرجة بخرقة، فبدأت مراسم العزاء وحضرت العشرات من الغربان يبكون على أخيهم ثم ارتحلوا جميعا إلا الغراب الأعرج، فإنه فضل البقاء للثأر، فوالله قد فعل مالم أكن أتوقعه.
أصاب الغنم إسهالا حادا أدى إلى موت بعضها فتعجبت من ذلك لأني قد قسمتها في حظيرتين، حظيرة مغلقة وحظيرة مفتوحة، والطعام والشراب متشابه، وما أصاب الإسهالُ إلا التي كانت في المفتوحة، ودخلت يوما في وقت ليس بالمعتاد فوجدت غرابا أعرجا على حوض ماء شرب الغنم ولما رآني طار من فوره فجئت أنظر للحوض وإذا بصوص دجاج مذبوح ملقى في الماء، قلت: كيف أحضر الصوص إلى هنا؟
فتذكرت تلك الفرجة، فوجدتها مفتوحة فتعجبت أشد العجب ثم سددتها بالخرقة مرة أخرى، وتربصت به حتى رأيته يسحب الخرقة بمنقاره ثم يبتعد فينتظر خروج أي كتكوت فينقض عليه ويرتفع حتى يصل به إلى سقف الحظيرة فيذبحه إلى الودجين (يحلله لا أحله الله) ثم يطير به فيسقطه في ماء شرب الغنم فيتركه مدة ثم يعود فيرفعه ويأكله ويلقي بالبقايا في الماء، وعندما تحسُ الغنمُ بالعطش ِ تشرب من نفس الماء فيصيبها إسهال ..
قبح اللهُ زيرَ الغربان، يقتلُ من له ومن ليس له سبب في قتل أخيه.
هذا مع كونه أعرجا وهذه وحدها أعجوبة، حيث أن الغراب يحجل في مشيته كما يحجل المقيد من الناس فكيف إن كان أعرجا؟
ولقد عابت العرب على صفات الغراب ومشيته الرديئة وفي الحقيقة ينتابني شعور بأن البشر قد بالغوا في وصفهم الغراب، ولو لم تكن للغراب فضيلة وأمورا محمودة وسببا ليس لغيره من الطيور، لما وضعه الله تعالى في موضع التأديب والتعليم، ففي قصته المشهورة في تعليم ابن آدم الأول كيف يواري سوءة أخيه لنا عبرة. لكني ومع ذلك سخطتُ عليه فعوقبتُ بأشد مما عاقبتُ به.


قتلــتُ غُــــرابـــا ًوياليتنـــي ** تركتُ الغُــرابَ وصِنـتُ الذِوى
وليتَ الثُّغَيــرَ الذي بالحمـى ** فُوَيـق ِالرؤوس ِ علا وانزَوى
وليـتَ الحكيـــمَ الذي زارنا؟ ** رءوفٌ رحيمٌ بصـرف ِ الدوا؟
بقتل ِ الشقيِّ خـلا مضجعــي ** كــأنَّ الفـــؤادَ غـزاهُ الجَــوَى
ولا ذا نقيـــق ٍ غـــدا هانئــا ً ** ولا ذا ثُغـــاء ٍ بسلـــم ٍ ثَـــوى
ومَنْ جاوزتْ ذا نُفوق ٍ بَقَتْ ** ضَنَىً لا تُبارحُ شمسَ الضَّوَى
لنا رُبعُ قـــرن ٍ ولم نشتكـي ** سوى غِبُّ حُزن ٍبصوت ِالمُوا
ولم تُخْــرَبَنَّ الحِمى غيلــة ً ** ولم يُسْمَعَـــــنَّ رَهيــبُ العُــوا
ألا قـبَّـــــــحَ اللهُ ذا عَرجَـة ٍ ** يُقيـــمُ الحُــدودَ على ما هــوى
كَفِعل ِ المُهَلهِـل ِ في قومه ِ ** يُبيــدُ النفـــوسَ ليُعلــي اللـــوا
فكـــم من كريـــم ٍ إذا هِنتَهُ ** يُجيبُ الخصـــومَ بقـول ٍسُوَى؟
وكم من لئيـــــم ٍ إذا يعتلي ** بعرش ِ العقـاب ِ شديدُ القوى؟



أيها الأحبة، إن أتاكم غادرٌ، وسلبكم بعض حقوقكم، فكيف يكون ردكم؟
إن جاءكم من قد أفسد عليكم صفوكم، وحاك عليكم الدسائس، ملتمسا منكم العذر فهل تعذرونه؟
إن غضب منكم من له فضل عليكم، فتوسلتم إليه، واعتذرتم منه، لكنه أبى أن يعذركم، فهل تتركونه هكذا وتنسون ما كان له من فضل عليكم؟



.


ابا عبدالله
مبارك لكم شهر الغفران ..
جميل ما وضعت من حكم في هذه القصة
لو انك اكتفيت بسد الفتحة الصغيرة دون المساس بالغربان لكانت الغربان قد اكتفت بالصوص الاول . دون ان تعاقب الغنم ايضا بالاسهال.
ذكرتني بمثل ساخبرك عنه لاحقا ..
حذار في المرة القادمة ان تقدم على قتل غراب.


متابعه ان شاء الله

عبدالله البطاشي 12/08/2010 09:27 PM

سيف مرحبا بك ..شكرا لأنك هنا ..ولم تتأخر .




هامش / الغربان كائنات جميلة .






نسايم عمان 12/08/2010 10:35 PM

من منا لا يُحِبُ أن يقرأ لمثلِك أُستاذي
أرى أن حياتك ملئية بالقصص والعبر
وها أنت تتحِفُنا برائعة أُخرى من روائعك

بخصوص الغُراب
ربما كانت تلك نزوة عابرة منه بأخذ الصوص منك
ولعله لايُعيدها
لكنك لم تكتفي إلا بمعاقبة الجميع:كاشخ:
والنتيجة ها هو غراب أعرج يرُدُ الصاع صاعين

سأعود يا أبا عبدُالله
فمثلُك لايُمل
:)

عبدالعزيز العميري 12/08/2010 11:57 PM

أبو عبدالله .. صاحب القلب الجميل ...

اسمحلي ان أقبل راسك ... على هذا الفكر الجميل ...

رائع وكفى ياصديقي

شطحات جنون 13/08/2010 01:32 AM


غَادِرٌ.. وَيَسْلِبُ الحُقُوقَ
لَا كَفٌّ لِأَذَاهُ وَلَا أَمَلٌ يُرْتَجَى فِي صَلَاحِهِ بَعْدَ الغَدْرِ
المَوْتُ أَفْضَلُ لَه..!


سبع الصحرا 13/08/2010 02:26 AM

الرواحي

سيف

مااروع كلماتك واسلوبك

لك اسلوب غيييييييييييييييير

دمت حرا

محبك

سبع;)

إبراهيم الهنائي 13/08/2010 02:40 AM

لو كنت قتلت الغراب الأول وأكرمت مثواه ../ ما كان ضرك

سيف ../ سنكون هنا
:)

طالبة متفوقة 13/08/2010 03:14 AM

صباحك بركه وإيمان لا يفارق قلبك النقي....صباح القصص التي ندمن لمتابعتها
كل ما كتبتها بفكرك وتجاربك وحكمتك ....سيدي الرائع جدا بقلمك

أحببت ما قرأته هنا ,,,والجمال أصبح عادة لك ومن الصعوبة أن تفارق نصوصك


كن بخير .....
وكن بهذه الروعة دوما بسرد قصصك ومواقفك ...

كل التوفيق لك ....


تلميــذتك.
..

أنت عطر قلبي 13/08/2010 11:25 AM

صبــاح البـــركة،، ومبارك عليكم الشهــر الفضيل


فخــري هنـا،،

كلما مــررت على رائعة من روائعك ،، اكتشف أن للحكمة معنى لا ينسجه غيرك


وللكتــابة ( فـــن ) لا يتقــنه إلا أنت،،



( اتقِ شر الغراب وإن أحسنت إليه يا سيف)




الـــــــــــــرواحي ،، كلي فخر

محمد الهنائي 009 13/08/2010 02:50 PM

ابوعبدالله

شكرا لانك لاتتحفنا الا بالحكم
شكرا لانك دائما تهدينا الابداع
شكرا لانك لاتكتب الا المفيد

شكرا للزمن/ للقدر/ لانهم اهدوني معرفة شخصا نبيل مثلك

ابو عبدالله احبك فالله

دمت حرا شامخ الراس ياصديقي

سيف الرواحي 13/08/2010 03:57 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة العبقري911 (المشاركة 18360645)
جزاك الله خيرا

وجزاك خيرا وتقبل صالح أعمالك

.

سلطان العلـوي 13/08/2010 04:43 PM




قرأت القصة يا صديقي وقت الظهر وخرجت وبعدها رأيت غرابا يحوم حول بيتي فتذكرت ما حدث لك ،ولسان حالي يقول له ( إذا ما كفاك السطح بفتح لك باب المجلس .. وما أريد مشاكل) ..:عيار:


سيف جمالك فكرك وشخصك يجعلني دائما أنحني أمام حرفك


دمت للثقافة عاصمة ..

لك الحب


:)

الكلمة الراقية 13/08/2010 05:12 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سيف الرواحي (المشاركة 18360636)

أيها الأحبة، إن أتاكم غادرٌ، وسلبكم بعض حقوقكم، فكيف يكون ردكم؟



نرد الصاع بصاعين مثل هالغراب

تماما كما تعلم اجدادنا من اجداد الغربان كيف يوارون سوءات اخوانهم :عيار:

::

سيف الرواحي

شكرا لفكرك الحكيم و قلمك المعطاء

::

احترامــــــ :) ـــــي




سيف الرواحي 13/08/2010 10:42 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة فاطمه القمشوعيه (المشاركة 18361219)
ابا عبدالله
مبارك لكم شهر الغفران ..
جميل ما وضعت من حكم في هذه القصة
لو انك اكتفيت بسد الفتحة الصغيرة دون المساس بالغربان لكانت الغربان قد اكتفت بالصوص الاول . دون ان تعاقب الغنم ايضا بالاسهال.
ذكرتني بمثل ساخبرك عنه لاحقا ..
حذار في المرة القادمة ان تقدم على قتل غراب.

متابعه ان شاء الله

عيون الكستناء
وجودك مكسب لكل كاتب
لا عهد ولا ذمة لغراب
أنتظر المثل، فلا تبطئي علينا



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عبدالله البطاشي (المشاركة 18361685)
سيف مرحبا بك ..شكرا لأنك هنا ..ولم تتأخر .

هامش / الغربان كائنات جميلة .


عبدالله
أنا هنا حيث تحدث الروح الروح وتعانق القلوب القلوب
للغربان فوائد منها: تدلك على وجود الزواحف السامة


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة نسايم عمان (المشاركة 18362670)
من منا لا يُحِبُ أن يقرأ لمثلِك أُستاذي
أرى أن حياتك ملئية بالقصص والعبر
وها أنت تتحِفُنا برائعة أُخرى من روائعك

بخصوص الغُراب
ربما كانت تلك نزوة عابرة منه بأخذ الصوص منك
ولعله لايُعيدها
لكنك لم تكتفي إلا بمعاقبة الجميع:كاشخ:
والنتيجة ها هو غراب أعرج يرُدُ الصاع صاعين

سأعود يا أبا عبدُالله
فمثلُك لايُمل
:)

نسايم
لو لم أفعل ذلك لما تعلمتُ من غراب

تدركين مدى الاحترام الذي أكنه لك
فلا تبتعدي كثيرا

حُذام 13/08/2010 10:55 PM

اقتباس:

أيها الأحبة، إن أتاكم غادرٌ، وسلبكم بعض حقوقكم، فكيف يكون ردكم؟
إاذا كان مجرد غراب

أسوي له " طاف " محترم :كاشخ:

وأخليه مع الدجاج :) أصحاب ،،،، وأدعيله بالعوافي وصحتين على قلبك يا غراب "ديايك" ترجمها !!!

بس إذا كان " صقر " أقدم له العذر والتسامح وغفران الزلات :) لأنه " صقر "

سيف الرواحي 13/08/2010 11:10 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة عبدالعزيز العميري (المشاركة 18364012)
أبو عبدالله .. صاحب القلب الجميل ...
اسمحلي ان أقبل راسك ... على هذا الفكر الجميل ...
رائع وكفى ياصديقي

أبا عمر .. أيها الصاحب الأحب
بل أنا من يجب أن يقبل رأسك
فلك أفضال علي
فشكرا لله أن سخر لي قلبا واسعا كقلبك
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله
جزاك الله الجنة


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة شطحات جنون (المشاركة 18365909)

غَادِرٌ.. وَيَسْلِبُ الحُقُوقَ
لَا كَفٌّ لِأَذَاهُ وَلَا أَمَلٌ يُرْتَجَى فِي صَلَاحِهِ بَعْدَ الغَدْرِ
المَوْتُ أَفْضَلُ لَه..!

شطحات الشاعرة القدوة في مجال اللغة
مازلتُ في الكراسي الخلفية في صفك
شكرا لك بحجم السماء



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سبع الصحرا (المشاركة 18367181)
الرواحي
سيف
مااروع كلماتك واسلوبك
لك اسلوب غيييييييييييييييير
دمت حرا
محبك
سبع;)

سبع الصحراء
وانت مرورك له طعم آخر
فشكرا لك بحجم طيب قلبك


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة إبراهيم الهنائي (المشاركة 18367445)
لو كنت قتلت الغراب الأول وأكرمت مثواه ../ ما كان ضرك
سيف ../ سنكون هنا
:)

إبراهيم .. أستاذي
لا يحلو المكان إلا بتواجدك فلا تبطئ علينا


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة طالبة متفوقة (المشاركة 18368006)
صباحك بركه وإيمان لا يفارق قلبك النقي....صباح القصص التي ندمن لمتابعتها
كل ما كتبتها بفكرك وتجاربك وحكمتك ....سيدي الرائع جدا بقلمك
أحببت ما قرأته هنا ,,,والجمال أصبح عادة لك ومن الصعوبة أن تفارق نصوصك
كن بخير .....
وكن بهذه الروعة دوما بسرد قصصك ومواقفك ...
كل التوفيق لك ....
تلميــذتك.
..

طالبتي المتفوقة
صدرت شهادة تخرجك من جامعة الأدب
فالحكمة اكتسبتها منكم ولا زيادة عليكم
لك الود الجميل

.

سيف الرواحي 14/08/2010 12:14 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة أنت عطر قلبي (المشاركة 18370378)
صبــاح البـــركة،، ومبارك عليكم الشهــر الفضيل
فخــري هنـا،،
كلما مــررت على رائعة من روائعك ،، اكتشف أن للحكمة معنى لا ينسجه غيرك
وللكتــابة ( فـــن ) لا يتقــنه إلا أنت،،
( اتقِ شر الغراب وإن أحسنت إليه يا سيف)
الـــــــــــــرواحي ،، كلي فخر

لله درُّ بني رواحة َ إنهم *** قُمُرٌ على الدنيا وشمس نهار ِ
عطر
مرورك هو الأروع
فشكرا للجمال الذي نثرته بالمكان


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة محمد الهنائي 009 (المشاركة 18373526)
ابوعبدالله
شكرا لانك لاتتحفنا الا بالحكم
شكرا لانك دائما تهدينا الابداع
شكرا لانك لاتكتب الا المفيد
شكرا للزمن/ للقدر/ لانهم اهدوني معرفة شخصا نبيل مثلك
ابو عبدالله احبك فالله
دمت حرا شامخ الراس ياصديقي

أبو طارق
أحبك الله الذي أحببتني فيه
أتدري يا صديقي، قد يحسدنا الآخرون على هذا الحب الأخوي الذي هو من صنع الله
لكن لا آبه بالدنيا كلها وإن حسدوا تآلفنا
لله درك ما أجمل تواصلك وما أجمل قلبك
شكرا لله كبيرة على نعمة أنعم بها علي ألا وهي معرفتك
لك الود الجميل



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سلطان العلـوي (المشاركة 18375463)


قرأت القصة يا صديقي وقت الظهر وخرجت وبعدها رأيت غرابا يحوم حول بيتي فتذكرت ما حدث لك ،ولسان حالي يقول له ( إذا ما كفاك السطح بفتح لك باب المجلس .. وما أريد مشاكل) ..:عيار:
سيف جمالك فكرك وشخصك يجعلني دائما أنحني أمام حرفك
دمت للثقافة عاصمة ..
لك الحب
:)

سلطان الشعر
أيها القاطع العاق لأحبابك، ماهو عذرك؟
أتدري يا صديقي أن ما يشفع لك عندي هو قلبي الذي ابتلاه الله باحترامك وتقديرك
يا أخي أقولها على العام: أشتاق لسماع صوتك
قد يتصنع البعض حبهم للآخرين ويتكلفون في ذلك إلا أنا
وليس علي جناح إن فرضت نفسي عليك فرضا
فوالله من يلامس فكرك لا يندم على صحبتك
فقل لي بالله عليك متى يحن ذلك القلب ويتعطف علينا؟
أخوك الذي يحبك وتلميذك الدائم / سيف



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الكلمة الراقية (المشاركة 18375800)


نرد الصاع بصاعين مثل هالغراب
تماما كما تعلم اجدادنا من اجداد الغربان كيف يوارون سوءات اخوانهم :عيار:
::
سيف الرواحي
شكرا لفكرك الحكيم و قلمك المعطاء
::
احترامــــــ :) ـــــي

الكلمة الراقية
نعم نرد الصاع صاعين ولكن في حدود المعقول حتى لا يتحول إلى عداء دائم
شكرا لقلبك النقي ومرورك البهي
لك الود الجميل


اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة حُذام (المشاركة 18380188)

إاذا كان مجرد غراب
أسوي له " طاف " محترم :كاشخ:
وأخليه مع الدجاج :) أصحاب ،،،، وأدعيله بالعوافي وصحتين على قلبك يا غراب "ديايك" ترجمها !!!
بس إذا كان " صقر " أقدم له العذر والتسامح وغفران الزلات :) لأنه " صقر "

الصقر يجبرنا على احترامه وإن أصبح عدوا فهو عدو عاقل
أما الغراب فلو أصبح صديقا فهو صديق جاهل
حذام
لا تبتعدي كثيرا فنحن نحتاج إلى قلمك الجميل
مودتي


.

سيف الرواحي 14/08/2010 12:27 AM

أين هو الحبيب؟
كيف لي أن أفنده من بين كل تلك الأقنعة؟
لا أريد أن أقع في حب كاذب
أخاف أن يكون حب مصلحة، تسلية، شفقة أو رحمة
يكفيني ما لاقيت
ما عدتُ أتحمل الغدر

هكذا تمتمت سُعاد

(الضحية رقم 13)

كانت تدرس في معهد، فأعجبت بشاب وسيم، وله من المواصفات ما تبحث عنها الفتاة العصرية في فارس أحلامها (فل أوبشن) وإداري في المعهد
تجده أمامها أينما ذهبت، يسترق البصر لينظر إليها لو للحظة، يبحث عن ابتسامة حانية، أونظرة فاتنة

له عينان ساحرتان، وكأنهما نَبْلٌ دقيقة التصويب أو حراب الحبشة القصيرة المتقنة التسديد
تتحاشاهُ مقلتاها ولا يتحاشاهُ قلبها، إلى أن (غمزت السنارة) كما يقول إخوتنا، ودبَّ الحبُّ في لبِّها كالتيار في السلك
نظرة فابتسامة فترقيمٌ، ثم بداية رحلة أخرى في عالم العذاب
سهرٌ للفجر في محادثة فيها من الغزل والكلام المبطن ما الله به عليم
أوهمها بأنها ملكة عرش قلبه، وأنها رمانة ميزان عقله، وأنها منبع سعادته و مصب أحلامه

تقول سعاد: استدرجني يوما إلى غرفة التحكم بالمعهد مُدَّعيا بأنه يريد إعطائي نسخةً من الإختبارات النهائية، وما إن دخلتُ هناك حتى وجدتُني وحيدة معه،
قال: تُحبينني؟ قلت: نعم
تقول: ولم أدر ِ إلا ويده تلامسُ خدي فانتابني ذعرٌ فابعدتُ يدهُ وحاولتُ الهروب فأمسك بيدي وقال: انظري إلى تلك الكاميرا، لقد سجلت كل شيء واستطيع أن أتلاعب بالمشاهد وأن أنشرها بين من أحب
قلت: ولم تفعل بي هذا؟ ألم تقل لي بأنك تحبني وستضحي بالدنيا من أجلي؟ قل لي ما الدافع إلى هذا؟
قال: تخرجين معي لليلة واحدة وبعدها سأسلم لك الشريط، فأخذ يهددني ونفسي تُحدثني بأنه جبان حقير لا يستطيع فعل شيء فاستغفرتُ ربي ورجوته أن يحميني من هذا الذئب، فحماني الله منه
وبعد فترة وجيزة، علمتُ بأنه متزوج من امرأة فائقة الجمال، بنت حسب ونسب، فازددتُ ثباتا وأنه قد تلاعب بـ 12 فتاة من قبل.
سبحان الله متزوج ويتلاعب بأعراض الناس

مسكينة من تظن أن قطار السعادة قد فاتها، فتحس بالغرق فتتشبث بقشة
مسكينة من يصور لها الشيطان بأنها مضطهدة في أهلها
مسكينة من تسول لها نفسها بأن تتقلب من قلب إلى قلب
إن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية
فمن تبتعد عن حمى الدين تزل قدمها في الوحل
ومن لا تصبر على ابتلاء رب العالمين فقد أنكرت محبة الله "إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه"
من يدري لعل رحمة الله قريبة من عباده الصابرين
الفتنة تبدأ بكلمة معسولة، وإن كانت عفوية، تجد لها ألف نفس مريضة تُفسرها كما تشاء
قال تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)

فراقبي الله في قولك وانتبهي للذئاب



.

snowwhite 14/08/2010 08:58 AM

سيف // أيُها الأخ الطيب

باركـ اللهـُ فيكـ

قِصص جميلة وفيها مِن العِبر الكثير
..
.

تصبحتـُ بها وقرأتها قبل أن افتح برنامج العمل الخاص بي :مفتر:
قرأت كل قصة اكثر من مرة ، فإن أسلوبك السردي
(رائع)


متابعة لكـ اخي بكل شوق


http://up20.s-oman.net/lkahe.jpg

يعقوب الحوسني 14/08/2010 09:39 AM

*

ابو عبدالله

لا نملك نحو ك وكتاباتك سوى

أن نبادلك الحب والاحترام والتقدير

صباحك طاعه وايمان

**

بني كندة 14/08/2010 09:40 AM

القراءة ممتعة لحرفك أخي الحبيب سيف
بالنسبة للقصة الأولى:حس الانتقام يتفاوت من شخص لآخر ولربما كان محمودا في بعض المواقف.
وبالنسبة للقصة الثانية: هي واقع مر وأسأل الله أن يحفظ أعراضنا وأعراض المسلمين.

أخيرا:
لقد حظرونا ذات يوم لأننا تكلمنا بإسم الحيوانات!!

رمضان كريم

تمارى 14/08/2010 10:56 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سيف الرواحي (المشاركة 18381866)
أين هو الحبيب؟

كيف لي أن أفنده من بين كل تلك الأقنعة؟
لا أريد أن أقع في حب كاذب
أخاف أن يكون حب مصلحة، تسلية، شفقة أو رحمة
يكفيني ما لاقيت
ما عدتُ أتحمل الغدر

هكذا تمتمت سُعاد

(الضحية رقم 13)

كانت تدرس في معهد، فأعجبت بشاب وسيم، وله من المواصفات ما تبحث عنها الفتاة العصرية في فارس أحلامها (فل أوبشن) وإداري في المعهد
تجده أمامها أينما ذهبت، يسترق البصر لينظر إليها لو للحظة، يبحث عن ابتسامة حانية، أونظرة فاتنة

له عينان ساحرتان، وكأنهما نَبْلٌ دقيقة التصويب أو حراب الحبشة القصيرة المتقنة التسديد
تتحاشاهُ مقلتاها ولا يتحاشاهُ قلبها، إلى أن (غمزت السنارة) كما يقول إخوتنا، ودبَّ الحبُّ في لبِّها كالتيار في السلك
نظرة فابتسامة فترقيمٌ، ثم بداية رحلة أخرى في عالم العذاب
سهرٌ للفجر في محادثة فيها من الغزل والكلام المبطن ما الله به عليم
أوهمها بأنها ملكة عرش قلبه، وأنها رمانة ميزان عقله، وأنها منبع سعادته و مصب أحلامه

تقول سعاد: استدرجني يوما إلى غرفة التحكم بالمعهد مُدَّعيا بأنه يريد إعطائي نسخةً من الإختبارات النهائية، وما إن دخلتُ هناك حتى وجدتُني وحيدة معه،
قال: تُحبينني؟ قلت: نعم
تقول: ولم أدر ِ إلا ويده تلامسُ خدي فانتابني ذعرٌ فابعدتُ يدهُ وحاولتُ الهروب فأمسك بيدي وقال: انظري إلى تلك الكاميرا، لقد سجلت كل شيء واستطيع أن أتلاعب بالمشاهد وأن أنشرها بين من أحب
قلت: ولم تفعل بي هذا؟ ألم تقل لي بأنك تحبني وستضحي بالدنيا من أجلي؟ قل لي ما الدافع إلى هذا؟
قال: تخرجين معي لليلة واحدة وبعدها سأسلم لك الشريط، فأخذ يهددني ونفسي تُحدثني بأنه جبان حقير لا يستطيع فعل شيء فاستغفرتُ ربي ورجوته أن يحميني من هذا الذئب، فحماني الله منه
وبعد فترة وجيزة، علمتُ بأنه متزوج من امرأة فائقة الجمال، بنت حسب ونسب، فازددتُ ثباتا وأنه قد تلاعب بـ 12 فتاة من قبل.
سبحان الله متزوج ويتلاعب بأعراض الناس

مسكينة من تظن أن قطار السعادة قد فاتها، فتحس بالغرق فتتشبث بقشة
مسكينة من يصور لها الشيطان بأنها مضطهدة في أهلها
مسكينة من تسول لها نفسها بأن تتقلب من قلب إلى قلب
إن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية
فمن تبتعد عن حمى الدين تزل قدمها في الوحل
ومن لا تصبر على ابتلاء رب العالمين فقد أنكرت محبة الله "إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه"
من يدري لعل رحمة الله قريبة من عباده الصابرين
الفتنة تبدأ بكلمة معسولة، وإن كانت عفوية، تجد لها ألف نفس مريضة تُفسرها كما تشاء
قال تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)

فراقبي الله في قولك وانتبهي للذئاب



.


اللهم إجعل يقيننا بك يقينا من كل سوء
ولا تسلط علينا من يستغلنا من عبادك...!

فاطمه القمشوعيه 14/08/2010 11:30 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سيف الرواحي (المشاركة 18381866)
أين هو الحبيب؟
كيف لي أن أفنده من بين كل تلك الأقنعة؟
لا أريد أن أقع في حب كاذب
أخاف أن يكون حب مصلحة، تسلية، شفقة أو رحمة
يكفيني ما لاقيت
ما عدتُ أتحمل الغدر

هكذا تمتمت سُعاد

(الضحية رقم 13)

كانت تدرس في معهد، فأعجبت بشاب وسيم، وله من المواصفات ما تبحث عنها الفتاة العصرية في فارس أحلامها (فل أوبشن) وإداري في المعهد
تجده أمامها أينما ذهبت، يسترق البصر لينظر إليها لو للحظة، يبحث عن ابتسامة حانية، أونظرة فاتنة

له عينان ساحرتان، وكأنهما نَبْلٌ دقيقة التصويب أو حراب الحبشة القصيرة المتقنة التسديد
تتحاشاهُ مقلتاها ولا يتحاشاهُ قلبها، إلى أن (غمزت السنارة) كما يقول إخوتنا، ودبَّ الحبُّ في لبِّها كالتيار في السلك
نظرة فابتسامة فترقيمٌ، ثم بداية رحلة أخرى في عالم العذاب
سهرٌ للفجر في محادثة فيها من الغزل والكلام المبطن ما الله به عليم
أوهمها بأنها ملكة عرش قلبه، وأنها رمانة ميزان عقله، وأنها منبع سعادته و مصب أحلامه

تقول سعاد: استدرجني يوما إلى غرفة التحكم بالمعهد مُدَّعيا بأنه يريد إعطائي نسخةً من الإختبارات النهائية، وما إن دخلتُ هناك حتى وجدتُني وحيدة معه،
قال: تُحبينني؟ قلت: نعم
تقول: ولم أدر ِ إلا ويده تلامسُ خدي فانتابني ذعرٌ فابعدتُ يدهُ وحاولتُ الهروب فأمسك بيدي وقال: انظري إلى تلك الكاميرا، لقد سجلت كل شيء واستطيع أن أتلاعب بالمشاهد وأن أنشرها بين من أحب
قلت: ولم تفعل بي هذا؟ ألم تقل لي بأنك تحبني وستضحي بالدنيا من أجلي؟ قل لي ما الدافع إلى هذا؟
قال: تخرجين معي لليلة واحدة وبعدها سأسلم لك الشريط، فأخذ يهددني ونفسي تُحدثني بأنه جبان حقير لا يستطيع فعل شيء فاستغفرتُ ربي ورجوته أن يحميني من هذا الذئب، فحماني الله منه
وبعد فترة وجيزة، علمتُ بأنه متزوج من امرأة فائقة الجمال، بنت حسب ونسب، فازددتُ ثباتا وأنه قد تلاعب بـ 12 فتاة من قبل.
سبحان الله متزوج ويتلاعب بأعراض الناس

مسكينة من تظن أن قطار السعادة قد فاتها، فتحس بالغرق فتتشبث بقشة
مسكينة من يصور لها الشيطان بأنها مضطهدة في أهلها
مسكينة من تسول لها نفسها بأن تتقلب من قلب إلى قلب
إن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية
فمن تبتعد عن حمى الدين تزل قدمها في الوحل
ومن لا تصبر على ابتلاء رب العالمين فقد أنكرت محبة الله "إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه"
من يدري لعل رحمة الله قريبة من عباده الصابرين
الفتنة تبدأ بكلمة معسولة، وإن كانت عفوية، تجد لها ألف نفس مريضة تُفسرها كما تشاء
قال تعالى: (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)

فراقبي الله في قولك وانتبهي للذئاب



.





ابا عبدالله ..
(فل اوبشن) ذكرتني بأحدهم .. حفظه الله وبارك فيه وفيك ..
\
مافي احد (فل اوبشن) .. والله اعلم
قصة بها كنز كبير ..
ومثل جدتي صرت تعلمه ...
\

متابعه باذن المولى القدير

شويعر 14/08/2010 12:08 PM

مرااحب

ما أروعك أخي الكريم

اتحفتنا بنصك وأسلوبك الراقي

وكأني أقرأ كتاب ألف ليلة وليلة العماني بين طيات هذا الموضوع

واصل ... وبإنتظار القصة القادمة


أنثـى الأمل 14/08/2010 12:19 PM


{السلام عليكمـ ،
~سيف الرواحي~
سجلتـُ الدخول الآن فقط
من أجل هذا المكان ~الباذخ بالجمال~
[قصص قصيرة] تحمل من الواقع الكثير،،
بصمة متابعة اتركها هُنا[:)]
سلم ابداعكــ ،}
\\
{أنثـى الأمل ،

أنت عطر قلبي 14/08/2010 01:06 PM

ما أجملك يا رواحي ،،


متابعة

محمد الهنائي 009 14/08/2010 02:23 PM

ابوعبدالله

نسأل الله الستر والعافيه
وان يحفظ اعراضنا واعراض المسلمين
شكرا لك ياحكيم السبله

محمد

الشتاء الأخير 14/08/2010 02:42 PM

جئت متأخرا ..
وما يشفع لي إن جمال ما كتبت أخي الرائع ..
يسرق اللب من الوهلة الأولى
سرد قصصي رائع جدا ..
وحكم
والفاظ جميلة رائعة نتعلم الكثير هنا
بارك الله فيك
ورزقك ثوابهن
رمضان كريم عليك وعلى أسرتك
وعلى جميع المسلمين
إنه سميع مجيب
أخوك
الشتاء الأخير


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:54 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها