![]() |
نحو تطوير الكلية التقنية بالمصنعة
السلام عليكم...
باختصار هذه بعض الملاحضات والإقتراحات نحو رقي وتطور الكلية التقنية بالمصنعة
|
السلام عليكم أخي كلامك جميل من ناحية ومقنع من ناحية أُخرى ولكن عسى أحد يسمع ويعي مثل هذة الإقتراحات البناءة للطلبة والطالبات وخاصة نريد طرق تعمل كحاجز بين حياة الطالب وموتة .
وأقترح عمل مطبات أمام الكلية للحد من عدد الوفيات الكبيرة على مرور السنة تشكر أخي ولي عودة إن شاء الله |
صديقي
نحن في كليات التربية نعاني تقريبا من هذه المشاكل فما بالك في كليات التقنية بس غريبة ملعب الطائرة والسلة يستغل لتجفيف التمور ......... هذي ماعندنا |
اقتباس:
ثانيا... أمر المطبات مستبعد على ما أعتقد وذلك لانه شارع رئيسي وخاصة إرتباطه بطريق عبري. ومن هذا المنطلق أرى على الأقل وضع لافتات تبين بأنه - عبور مشاة - تخفيف السرعة من 100 الى 60 وهذا لا يحتاج الى دق طبل. المفروض هذا الشيء وضع من زمان كباقي الكليات. |
اقتباس:
ثانيا... إن كان من الممكن مثل الذي أمام كلية التربية بالرستاق فبها ونعمت . اقتباس:
موضوع تجفيف التمور بعيد عن التقنيات الهندسية والتجارية او نظم المعلومات بالكلية ولكن العمل يدوي بحت. فلماذا يجفف على البوابة الرئيسية .لا يرجع الى استخدام التقنيات!!! |
موضوع رائع بس حق من تقول؟
لا حياة لمن تنادي |
تجفيف تمور صراحه كبيره هذي ههههههههههههه
وصلت بهم المواصيل انهم يجففو التمور في ساحات خاصه بلحكومه ما متخبرين اصلا من بيعاقبهم |
أولا: لا مانع من تجفيف التمور في الكلية وهو شي أخلاقي وإنساني واقتصادي وأفضل من ترك نعمة الله تداس بالأقدام.
ثانيا: هذه جزئية بسيطة وممكن نتجاهلها. لكن هناك ملاحضات واقتراحات مهمة يجب ان يأخذها ( مجلس إدارة الكلية) وحتى الوزارة بعين الإعتبار ولم اكتبها للتسلية وهي جزء بسيط من الملاحضات هذا من جانب. ومن جانب آخر انا لم اتطرق الى جوانب عديدة منها الجانب التقني. اضيف الى الشعر بيت. اخبرني احد الاصدقاء انه ذهب الى (مدير قسم الهندسة) يخبره برغبته بالإكتفاء من الدراسة فما كان من المدير الا ان قال له لا مانع, اكتب رسالة وينتهى موضوعك. بهذه السرعة!!! وبدون س وج ولماذا!!!!. اين الباحث الإجتماعي؟؟؟ وووو |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:31 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها