![]() |
موضوع للنقاش الجاد
نرى في الاونه الاخيره كثرة السرعه في الاحياء السكنيه من بعض الشباب المتهورين هنا لا نعمم على كل الشباب وانما بعض الشباب المستهتره التي لا تراعي حقوق الماره والاحياء السكنيه واتذكر في احد الايام الهادئه وفي وقت متاخر من الليل وانا راجع الى البيت حيث لاحظت مجموعه من الشباب الذين اعتادو الجلوس في الاحياء السكنيه ويسببون الازعاج باصواتهم المزعجه ولا يكون لهم اي رادع لا من الاهل ولا من الجهات المختصه حيث انهم يتسببون في كثير من الفوضى بحيث انهم يمتلكون سيارات ذات الاصاوات العاليه من تكبير صوت السياره والمسجل وما شابه ذلك ولكن عندما ينهون سهرتهم التي لا تمد الفائده بصله لهم حيث انهم يذهبون بسرعه وبالمصطلح العام بالويلات التي يعملونها عند تحركهم اي انهم كل احد منهم يعمل الحركه التي يعرفها بغرض التباهي امام اصدقاءه انه هو الاجدر بالتخميس وعدم مراعاتهم بحرمة المسكن ولا حتى تجد في نفسهم اي احترام او تقبل النصيحه فيا حبذا لو انه توجد هناك مساءله او قانون ضبط وربط لهم حيث ان تضع الجهات المعنيه رادع لهم كما هو الحال في التخميس او عروض السيارات وان من بعض الملاحظات او ما تحدث السرقه يقولون ان فلان وفلان وفلان كانا الجالسين في هذا الموقع لماذا لانه الشبه التي وضعتهم هناك وارجو من جميع الاعضاء ان يبدو ملاحظاتهم على هذه الظاهره ودمتم بود اخوكم ساعات الزمن |
UP
UP |
أضم صوتي لصوتك.
بارك الله فيك.
هذا الموضوع يستحق الإهتمام العاجل من الجميع. وأتمنى أن أرى إهتمام أكثر من بقية الأعضاء بهذا الموضوع الذي يزعج جميع ولايات السلطنة وليس فقط مسقط.. وهذا الموضوع خطير جدا لأنه يؤدي لوفاة بعض الأشخاص بسبب أزمات قلبية أو جلطات يتعرضون لها بسبب الفزع المتكرر من النوم بسبب هذة الأصوات المزعجة. وحتى الأطفال الرضع الذين لاذنب لهم لم يسلموا من شرهم. قاتلهم الله أينما وجدوا. الله ينتقم منهم. |
موضوع قديم وأحتمال يغلق .هل تبحث عن الحلول أم الأسباب حدد أي ملاحظه تريد
|
افضل حل ع الاطلاق انه يسوى مطبات متنقلـــــــــة ومخفــــــــية...يعني الي يسرع بيتشلق يوم وحدة من هذي المطبات وبتتكرسع سيارته:عيار: وشوفوه مرة ثانيه اذا سرع...؟ بتحصلوه يسرع 20 حيت السرعه 80:كاشخ: |
سويوا مطبات على كل متر
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:13 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها