![]() |
قضية ضد مجهول !
نزولا لرغبة نخيل الانتصار بالطرح هنا عندما يسود الظلم وتجلد العدالة بسياطه .. تفر الأخيرة لتبحث عن وطن .. ! عندما تغدو الإنسانية شعارا يسطر في كتب وكلام لسان بلا عظم .. تتوارى في خجل .. وتتسلل خلسة بحثا عن قلوب لا تخالطها أدران الحقد .. وشوائب الحسد نجد متنفسا كبيرا للكتابة عن الحزن وسطوة الظلم وتفشي الفساد ..ليس حبا إنما واقع منعكس !! ××× هنا زاوية : سمع أحمد صوت جرس الباب فهم بفتحه . كان يقف خلفه كمال ، ماجد ، وخالد . صحبة دراسة . ورفقة في أزقة الحي . رحب بهم خير ترحيب داعيا إياهم للدخول . لبوا لأن لهم من الزيارة مقاصد . وبعد أداء واجب الضيافة شرعوا بإخباره عن سبب الزيارة . فقد أتفق الصحب على الدخول في مشروع يدر عليهم ربحا وآثروا أن يشركوه معهم في التأسيس نضير المساهمة معهم في رأس المال . واتفقوا على توزيع حصاد المشروع الذي يجنى كل شهر بالتتابع بدل تقسيمه بينهم . وافق أحمد على أن يكون شريكا معهم . عندها حددوا المبلغ الذي يساهم فيه كل فرد فيهم . ووضعوا دراسة جدوى للمشروع . ثم أجروا القرعة لأول المستلمين فكانت من نصيب ماجد . مرت الأيام والمشروع لاقى نجاحا لم يتوقعوها . وصار الثلاثة –أحمد ، كمال ، خالد - يمني نفسه بموعد القرعة التالية بعد أن قص ماجد شريط أرباح المشروع . سلم ماجد نصيبه وأجريت قرعة تاليه فكانت من نصيب أحمد . من حسن حظ أحمد أن الربح ذاك الشهر كان أكثر من سابقه . ما أدى إلى إشعال غيرة خالد .الذي كان يتمنى أن يكون التالي بعد ماجد . وليس الغيرة من أحمد حديثة العهد عند خالد . فقد كان لها جذور منذ أيام الدراسة لتفوق أحمد وتميزه . إلا أن مشاغل الحياة ألهته عن ريها . فجاء المشروع وعادت الجذور للحياة . مع كل يوم يمر يراجع خالد الحسابات وصافي الأرباح فيزداد غيظه . فقرر أن يوغر صدور البقية ضد أحمد. ويتخذ من الأرباح فتيلا يشعل به فتنة نائمة . وحصل وأيقظها حتى حملوا له من الحقد والحسد ما لم يستطيعوا له صبرا . فارتأوا أن يجتثوا الحمل ويزيحوا غمامة علقت في النفس . ويقطعوا حس أحمد ويظفروا بالأرباح . فيكونوا كمن ضرب عدة عصافير بحجر . وضعوا الخطة وهاتفوا أحمد – صبيحة أحد الأيام - فجاءهم من فوره . دخل منزلهم وكان خالد يستقبلهم مبتسما . وتوارى ماجد وكمال خلف الباب . مد أحمد يده ليسلم على خالد . وما كادت يده تصل إلا وسكاكين "الرفاق " أقرب . وقع أحمد على أثر الطعنات على صدر خالد .. الذي رجع للخلف وتركه يسقط . وبقى يرقب في صمت منظر أحمد وهو يلفظ أنفاسه .. أحاطوا به بعدها . وألقوا به بالقرب من أحد الآبار المهجورة ورموا بجانبه محفظته كإشارة أن القتل لأجل السرقة . ومضى كل منهم في شأن ليداري سوءة عمله . وحتى يكون عندهم حجة وشهود على تغيبهم . بعد مضي يومان على جريمتهم . جاءوا أهل القرية يبكون أحمد . ويندبون حظه . تجمع الناس ومن بعدهم الشرطة , حققوا مع الرفاق وقد بدت عليهم علامات الانهيار المصطنع . وأورد كل منهم أين كان وقت الجريمة . ختم التحقيق وقيدت الجريمة ضد مجهول ..!! |
أول المارين من هُنــا .. !:) |
ما أفظع النفوس عندما تصبح وحوش كاسرة.... وحوش تلهث خلف نهم المال أو الشهرة أو أي شي سيء كان على حساب حقوق الآخرين... فتضييع العدالة ويصبح الظلم شعارهم المرفوع دائما!!!!.... حينها ستصبح الحياة غابة مظلمة موحشة.... رائع ما سطرته اناملك أختي عزيّ.... أبدعت فعلاً واصلي ابداعك... |
اقتباس:
أين الخير في واقعنا ؟ |
اقتباس:
شكرا لك أخي الفاضل |
سـردك يســوده الغــدر اغــلب الاحيــان :(
|
اقتباس:
|
همس ! في القلب مساحة لحروفك ! شكرا ً لك ِ صباحك أمل:) |
اقتباس:
مسائك عطر . |
ومضى كل منهم في شأن ليداري سوءة عمله
سوف أقف متاملاً هذه العبارة التي تبين فحوى الموضوع . سؤال : المضي في شأن مخالف للأخر ومغاير ليغير من الحقيقة .. ما شان التغير في الدراية في المضي في شؤون مغايرة ..؟؟:متفكر::متفكر: |
اقتباس:
سؤالك غير واضح بالمرة :متفكر: كررت حرف الجر " في " كثيرا |
اقتباس:
بالغلط التكرار كان .. ولكن خلنا في مضمون الحدث ومضامين المعنى المشاهد بالعين المجرده من اي محفز لها .. سؤالي يبحث عن اجابة كيف ما واضح بالرغم من الارتقاء في السرد الموضوعي .. سؤالي بكل وضوح هو مضي كل شخص في طريقة ليداري عملة الذي عملة .. يا ترى ما سبب اختلاف وجهات الطريق كل شخص في وجهه لكي يخفى عمله او يزيل أثره الواضح .:) |
اقتباس:
السبب الخروج من دائرة الاتهام |
اقتباس:
طبعاً هو الخروج ولكن هذه الغاية وغاية الشيء الفعل المتخذ له .. ولكن تكمن علامات الاستفهام في تداري الشخوص بحيث كل واحد في شأن معين .. هنا يبرز التعليل لما اختلفت الشؤون في خضم الاخفاء والخروج من دائرة الاتهام :متفكر: |
اقتباس:
إذا عرف السبب بطل العجب ..! |
اقتباس:
|
اقتباس:
أقول لك إذا عرف السبب بطل العجب .. والسبب واضح جدا ولا يختلف عليه إثنان متعب :مفتر: خارج النص تابع كونان |
اقتباس:
|
اقتباس:
أستاذ ماجد .. هنا لا نطرح قضية " فلسفية " هو نص أدبي ... أراك تشطره مع أن المعنى فيه واضح جدا ولا يكتنفه أي غموض ..!!! يبدو أن " الدمشقي " رفع أكفه للسماء بعد تعقبي له والحاصل الآن إلا أحد ثمرات رفعه :مفتر: |
اقتباس:
النص الادبي لا يمكن ان يحتل افكار مفردة يختص بها ولكن هناك تشعبات وتنوعات يستخلص منها كل ما هو مفيد :متفكر: الاداة طريقة التهرب والمداراة التي حصلت الاة بينه الموضع يستشف من خلال طغيان هذه الاداة على سابقتها .. بالنسبة رفع الاكف هل رفعها مردود الايحاء الترددي في الفعل المطلوب اتخاذه في حالة الحرمان والحاجة :مستغرب: |
اقتباس:
هل تسأل أم تقرأ بصوت مسموع ؟ |
اقتباس:
ولم التهرب عن الاجابة ما هي الاسباب ان لم اقل المسببات :مفتر: |
اقتباس:
ببساطة لم أفهم .. اسأل بأسلوب واضح ليتسنى لي الرد عليك |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
لا اختي ان الفهم والاستيعاب لا يكون في الشرح المفصل الذي هو مدعاه الي التكاسل .. ان واقعنا يفرض علينا الاصغاء الى قلوبنا وانفسنا ونترك عقولنا ان مبدأ الاتخاذ قد كثرت رقعته بين الاوساط الملازمه له .. سؤال خارج النص لما دخولك في حدود الفترة المسائية فقط :متفكر: |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:57 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها