![]() |
تعبئة القواطي
في كثير من الأحيان و أنا أتصفح سبلة السياسة في السبلة أنبهر بفئة متعقلة و موضوعية في الطرح و في أحيان أخرى أفاجأ بمدى جرأة البعض في التعليق على الرغم من أنهم قد يجهلون أبجديات المسألة،فأردت أن أضيف مفهوم بسيط يهم كل مواطن،و إستعنت بمداخلة لي سابقة
ـفي الدول الغير متقدمة بالذات نرى هناك عمليات تسمى بالمصطلح السياسي (التعبئة) و تأخذ صورا عديدة منها باختصار ربط الشخص بالمؤسسة حتى يقتنع الشعب بأن المؤسسة هي الشخص و الشخص هي المؤسسة..في اللاوعي إخترت العنوان لأوضح بأن التعبئة هنا هي تعبئة للعقول التي قد تصبح قواطي في حال تم تعبئتها بالكامل دون أدنى وعي، فعند تعبئة المواد الغذائية في القواطي هناك ضغط معين و درجة حرارة معينة و مواد حافظة و مكسبات اللطعم و هكذا، الأمر نفسه ينطبق مع الشعب، هناك: ضغط معين : كإستخدام القوة ، أو التهديد المبطن ، أو السجن القهري دون محاكمة ، أو التعذيب درجة حرارة معينة: كقوانين مجحفة و لكنها تعتبر (قانونية!) كقانون الطواريء ، أو التجنيد الإجباري ، أو ضرائب ربك يعلم أين تذهب مواد حافظة : كتوفير أدنى معدلات من الأساسيات كالتعليم و الطرق و المستشفيات و رغم أنها تصل لأدنى المستويات إلا أن الحكومة تعتبرها منة و إنجاز عظيم على يد الحاكم! مكسبات طعم: شعارات رنانة ، إحتفالات وطنية ضخمة ، إعفاءات عن سجناء ،عطلات رسمية طويلة، أو مساعدة عدد قليل من العائلات و إظهار الحاكم كأنه بطل و جميع المحاسن تنسب للقائد و ليس الدولة – هذه هي أهم نقطة- فيتحول الحاكم كملازم لإسم الوحدة السياسية و كأنه يدفع لجميع هذه الإنجازات من جيبه الخاص، و يصبح ولاء الشعب للشخص (الحاكم) أكبر من ولاءهم للدولة في بعض الأحيان لا شعوريا! و تعتبر آراءه حقائق و قوانينه و كأنها منزلة :مستغرب: أنا لا أقول بأن الشعب عليه ألا يطيع النظام (النظام هنا لا يساوي بأي حال من الأحوال الحاكم) ، و لكني أرجو بأن يكون للشخص وعي بحيث أنه لو أعطي عشر مباديء على سبيل المثال قد لا يناسبه من العشر مبدأين لأنهما إما بعيدان عن ما يعتبره هو صحيح أو لأنهما بكل بساطة يعارضان الدين أو المجتمع أو العرف. هذه أمثلة بسيطة للتعبئة السلبية: فيديل كاسترو = كوبا و كوبا = فيديل كاسترو القذافي = ليبيا و ليبيا = القذافي (سيورث إبنه الحكم) سوريا= الأسد و الأسد = سوريا ( ورث إبنه الحكم بعد تعديل الدستور! حتى يطابق سنه القانونية):منتزق: مبارك = مصر و مصر = مبارك (سيورث إبنه) كلها جمهوريات و لكنها تتبع نظام ملكي غريب! و لكن على الأقل كأبسط حقوقنا في داخلنا يحق لنا كأشخاص بأن نصل لتلك المرحلة من الوعي ليصبح ولاءنا للمؤسسة و ليس لشخص (مع إحترامي لكل قائد وفي لوطنه ، و لكن تظل مسألة الحب نفسية و مستحقة أولا للوطن و ثانيا للنظام و ثالثا للحاكم) حتى لا نصبح (قواطي). |
موضوع جيد اختي ..
وتقبلي مروري |
اقتباس:
|
تعقيب قيم :) تسلم أخي النجم الشمالي على وضعك تعقيب الأخ المهندس العربي
|
تشكر الاخت على التوقيت الدقيق لموضوع هام كالقواطي ... ( قبل توقيت الغداء بقليل )
مايحير ان مسألة لم القواطي ... وتعبئتها ربما تكون المحك الاكبر...خاصة ان هذه العلب يجب ان تكون فارغة شرطا.. لانه لايمكن تعبئة قواطي معبأة..والاهم ان هذه العلب الفارغة تلقائيا اما مرمية .. على الشوارع او مجمعة مع اكوام اخرى من اشكال القمامة... خاصة في تلك الدول التي لاتصنع حتى القوطي .. اوان القواطي المحلية لاتلبي حاجة السوق المحلي ... فلذا ستجدي ان هناك قواطي من شرق الدنيا وأخر من غربها تاهت في الطرقات والازقة .. والعديد منها قد صديء او انتزعت منه علامته التجارية بفعل فاعل او تمزقت ..او انبعجت لتدوس احدهم متعمدا عليها .. اوبغير عمد لكونه قوطي مهمل او لمرور احدى المركبات الطائشة عليه التي لاترى في القوطي سواء انه قوطي ... المشكلة الاخرى .. تتمثل في توحيد هذه القواطي تحت مظلة واحدة حتى يمكن تعبئتها بالخلطات التي تفضلت بذكرها.. لكون انها من شتى بقاع العالم .. واسمح لي ان اعاتبك لنسيانك او لاغفالك جزئية الغسيل .. وهو مايعد عملية اساسية قبل التعبئة ..ومن ثم تلبيسه الغلاف المحلي الخاص بالماركة التجارية او التغليف الوطني ... عذرا ... فتعبئة القواطي لاتصلح الا في البلدان ذات القواطي الفارغة ... او تلك التي لاتملك قواطي اصلا... وقوطي ..عن... قوطي يفرق ..شي من القواطي لو تدوسه بتريله ماينبعج ( انا لاانصح باستخدام كلمة قوطي لكونها تعني شي مقدس في بعض الدول العربية .) وتقبلوا هذيان ما بعد الغداء وقبل تعبئة البطون باحد القواطي المملؤة بالغازات المدمرة لطبقات السماء |
بصراحة موضوع عجيب تشكري عليه اختي
وفعلا كل كلامك صاير وحاصل اذا مابالغت في كل الدول العربية وللاسف اصبحت عقولنا ( قواطي فارغة ) للانظمة تعبئها بما شائت من افكار تقبلي مروري |
عوداً حميداً لقلم الكاتبة المتألقة على الدوام " إماراتية_كووول " ..
طرح رائع ويستحق المتابعة .. يثبت |
حتى لا نصبح قواطي ..................!!!
|
موضوع رائع اختي ..
سلمت يداك .. |
صح لسانك اختي كفيتي و وفيتي
|
سلمت يمناكي .. موضوع مميز ... وهذا هو الواقع الحالي لاغلب الشعوب للاسف ... حتى الغرب يستخدم نفس الطرق اتجاة شعوبه ... موفقه وشكرا على الموضوع المميز
|
بصراحه موضوع جميل
ولي عوده ان شاء الله بس تساؤل برئ... من المقصود هنا بالقواطي ... انا فهمت شي ... وياخوفي يكون فهمي صح! |
موضوع قمه فى الروعة :) ويااااليت لو كل واحد يملي قوطيه بماااهو مفيد وصالح له ومااينتظر احد ثاااني يمليه بمواد سااامه تقتل حتى نعمة التفكير والبحث والتاامل بمااا يحدث فى هذا العالم اذا كان عالم صغير (بيته- منطقته- دولته- ) والعالم الكبير ومااا ادراك مااايحدث في هذا العالم :مفتر: :مفتر: :مفتر: :) يسلموووو على الموضوع الجميل |
ورد بشوك وين ما اروح انت وراي هاهاها
موضوع جميل تسلموا والله |
قراءة مميزة للاحداث:)
|
ألف تحية للقلم الرائع بكتاباته وردوده
حيث إني أتمنى أن تكون القواطي الصالحة هي الأغلبية |
شكرا اختي طارحة الموضوع
انا دائما اقول بان نظام الحكم الوراثي افضل من النظام الجمهوري او الديموقراطي ( نظام الضحك على الذقون) ، اذ ان النظام الوراثي من خلاله يعرف الشعب بأن الحاكم من اسرة واحدة بينما ما يسمى بالنظام الديمقراطي يظل المواطن يحلم بان يصبح رئيس ليفاجأ بعد وفاة الرئيس الديمقراطي بأن الحكم انتقل لابن الحاكم !!!!!!!!!!!!!!!!!! |
اقتباس:
شكرا على المداخلة القيمة :) و صح قوطي عن قوطي يفرق و..كلمة قوطي نستخدمها في لهجاتنا الخليجية و كلن له لهجته..فليس المقصود هو ذلك الشيء المقدس (الذي انا شخصيا لا اعرفه) ...إضافة جميلة |
فتى البادية - البحر60 - النجم الشمالي - حارس الوطن - سعيد البادي
lampard - samba star - omani developer - مجرد أمل - وحيد صحار - الكتاب الأبيض _ mari شكرااا عالمروووور :) |
القوطي يعتمد على صاحب القوطي-والجعد (الخرفان) عقيدهن الكبش---دمتم بود
|
اقتباس:
|
اقتباس:
و هذا رابط فيه موضوع سابق لي يؤكد ذلك إسمه : حكم الغوغاء http://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=168803 |
اقتباس:
|
سؤال للاخت طارحة الموضوع لماذا نركز على النظم الجمهورية العربية فقط في كل انتكاساتنا السياسية والثقافية وغيرها وننسى او نتناسى النظم الملكية مجرد تساؤل؟
|
اقتباس:
حكم الغوغاء الولايات المتحدة الخليجية |
عجبتني فكرة الموضوع شكرا لكِ |
اقتباس:
طرح متميز فعلا.................. بس مفهوم (التعبئة) إستطاعت كثير من الشعوب التغلب عليه.......... ولكن بعض الشعوب وبالاخص العربية مهيأه ذاتيا لمفهوم ( التعبئة)...... لأسباب منها :- معظم الشعوب العربية غير مهيأه للديموقرطية ولو أعطيت ديموقرطية وحرية الرأي والاختيار بيد الشعب العربي لأصبح ف الوطن العربي 4000 دولة وأقليم وقطاع ودين .......... ( خذو العبرة من العراق) ففي الوطن العربي ( لابد للشعب من حكومة تحكمه ولابد من الحكومه من شعب تشكمه) من أقوال عادل إمام............. هذا هوحال الشعوب العربية منذ الازل ولن يتغير واتمنى ألا يتغير ولو تغير فهي نهاية الاوطان والشعوب العربية الممجدة............... وهذا راي شخصي - |
اقتباس:
من نوبه القواطي :) لقواطي أنا ونته والمشرف وكاتبة المقال ونوبه معنا موسى :) يعبيونا على كيفهم ؛ حنوه لقواطي الشعب :) عبيونا زين ما يلنا صوت ؛ ما نترسنا قمنا نتقرطع كما لقواطي :):مفتر: |
كلام واقعي وصحيح
أكتفي بالمتابعة |
اشكرك أختي على موضوعك القيم جدا ومن وجهة نظري لحل هذه المشكلة لابد من كسر الخوف الذي يسيطر على الشعوب العربية لكي تتمكن من التفكير بحرية ..!
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:46 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها