![]() |
آلية زراعة مليون نخلة
الزراعة تحتاج إلى:
الأرض الصالحة للزراعة، المناخ، المياه. الأرض متوفرة، والمناخ مناسب لزراعة أشجار النخيل، باستثناء الشواطيء القريبة جدا من مياه البحر، حيث تخرب الرطوبة ثمار النخيل. وتبقى المياه، وأمرها الآن سهل، مع تراجع كلفة التحلية والزيادة في سعر المواد الغذائية بما فيها العائد من ثمار النخيل، بمعنى تحولت التحلية إلى استثمار، في حال استخدمت المياه بطريقة صحيحة دون إسراف. استهلاك النخلة، إذا كانت تروى بطريقة الغمر، ثلاثة أشياء، ما يتبخر منها، وما يتبخر من الأرض، وما ينزل في الأرض. الأول ضروري لا بد منها، أما التبخر من الأرض ، فهو فاقد، والتقليل منه يكون بتقليل المساحة المروية، بالري الحديث، أو حتى بسقي حول النخلة فقط، وليس غمر كل المساحة حولها. والغور في الأرض، بتجنب الزراعة في الأرض الرميلة، واختيار أرض فيضية التربة. ومن واقع التجربة، حين تتوفر التربة المناسبة، ويسقى حول النخلة، لا يتعدى الاستهلاك الأسبوعي 350 جالون، أي حوالي 50 جالون في اليوم هذا في الصيف. مليون نخلة، تحتاج إلى مصدر للمياه بما مقداره حوالي 50 مليون جالون، ولنقل أن المصدر محطة تحلية. فكم تكلف مثل هذه التحلية؟ هناك نوعين من محطات التحلية، الأولى تعمل على مبدأ تبخير المياه من مياه البحر، ثم تكثيفها، والطريقة الأخرى، الفلترة، أو كما تسمى عكس الضغط الإسموزي. الطريقة الأولى تحتاج إلى مصدر حراري كبير، وعادة ما تستخدم الحرارة الخارجة من محطات الكهرباء، وهي كميات لا يمكن استخدامها في توليد الكهرباء، وتستخدم في التحلية. أما الفلترة، فهي لا تحتاج إلى حرارة، ولكن المعدات المستخدمة فيها، كانت في الماضي أكثر عرضة للتلف، بسب الصدأ والضغط، وحاليا تقدمت صناعتها، كما أنها تحتاج إلى كهرباء أكثر قليلا من طريقة التبخير. الحرارة المفقودة من محطات الكهرباء، متوفرة في عدة أماكن، من ذلك محطة كهرباء مصنع الألمنيوم في صحار، إذا بنيت عليها، محطة تحلية كبيرة، ومع تقوية شبكة المياه الحالية، فسوف يزرع الناس أشجار النخيل في بيوتهم، على طول خط الباطنة ومنطقة الظاهرة كذلك. والمحطات التي تعمل بالفلترة، يمكن أقامتها أيضا على الشواطيء، والأهم أنه يمكن إقامتها كذلك لفلترة مياه الصحراء المالحة. وفي معظم المناطق هناك مياه مالحة تحت رمال الصحراء. طبعا مع ترشيد الاستخدام الحالي للمياه، وبناء سدود إضافية للتغذية الجوفية. |
شكرا لك على هذه المعلومات القيمه وعسى ان يهتم الكل في زراعة هذه الشجره لأننا مهما طلعنا ومهما نزلنا في النهايه والاخير سوف نرجع لهذه النخله ونحن محتاجين لها في الغنا او الفقر في عصر البترول او بعد البترول ففالنخله هي الكنز والثروة التي لا تنضب في بلدان الخليج العربي فالنخله كانت نعم الرفيق لاجدادنا وابائنا وستكون كذلك في المستقبل وشكرا لك يا مولاي على هذه الاهتمام من لدنك الكريم واطال وبارك الله في عمرك المجيد.
|
العملية سهله جداً وغير مكلفة ويمكن في يوم واحد يتم زراعة مليون نخله
لو تعمل الحكومة على كل بيت يزعل نخل يعطي 50 ريال والله الكل راح يزرع وفي دقائق معدوده المهم من يريد يشتري فسله خلاص عمان متوفره يتواصل معي والسعر خاص 30ريال للفسله والعدد محدود يأخذها جاهزه تحيااااتي .. |
بلادنا تشتهر بالنخيل بس الظروف الي صارت خلت العدد يتناقص والحين نحن في حاجة لزراعتها من جديد والواحد اذا كان عنده نخلة بس بيعيش ، معلومات ممتازة ، اتفق معك |
لو يعطونا نزرع في مزارعنا
|
سبحان الله
والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر والله غالب على أمره |
نحتاج في البدايه الى صلاه طلب الغيث من الله قبل بدايه زرع النخيل
========================= (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) |
الأفضل أن تزرع في مزارع المواطنين لأنهم سهتمون بها .. أما زراعتها على الشوارع يخربها
أقترح زراعة 10000 نخلة ملكا للحكومة في مساحة واحدة ويوظف فيها مزارعون برواتب بالإضافة إلى نسبة من عائد بيع التمور .. لتشجيعهم على العمل .. بحيث تزرع : 30000 خلاص 30000 فرض 10000 خنيزي 10000 خصاب 5000 نغال 5000 برني 5000 خلاص عمان (نغل هلالي) 5000 قشوش |
تتوقعو أش من الاصناف النخيل بيتم زراعتها ؟
|
الحمدلله على كل حال
|
اقتباس:
بس عندنا في البلاد بأقل من ثلاثين. |
معظم البلادين محلانه وما فيها مياة .. كيف بيزرعوا ..
|
اقتباس:
بالتحلية من مياه البحر. الأنواع الجيدة من النخيل، عائدها ممتاز، ويغطي قيمة مياه التحلية. ومع استمرار ارتفاع المواد الغذائية، وتراجع كلفة التحلية، تصبح التحلية استثمارا مجديا للزراعة، وذاك اليوم إن شاء الله لم يعد بعيدا. المهم المحافظة على الأرض الزراعية. |
نتمنى أن تعود النخيل كما كانت في ولاية إبراء ؟
|
إن شاء الله بنزرع نخيل في حوش البيت
لانه النخيل منظرة حلو وبعدين منه فائده |
أنا أتحدى الحكومة تزرع نصف مليون من هذه المليون نخلة!
وأذكركم بكلامي يوما ما صاحب الجلالة الوحيد مهتم بالزراعة أما لو على الحكومة كنا متنا جوع من سنين، لا نخيل ولا موز ولا غيره |
ولم لا تكون زراعة المليون نخلة على مراحل ودفعات !!
أذهب مع من يطالب بزراعة بعض أشجار النخيل في مزارع المواطنين .. حتى تعم الفائدة .. .. وبدون شك سيتم تحديد نوعية النخيل لاحقا .. |
اقتباس:
التحلية تكلفتها باهضة ومستحيل تستخدم للزراعه وهل تعلم أن نصف انتاج النخيل الأن للاستهلاك الادمي والباقي اما للحيوانات أو يجف على الأشجار لا ننسى أن النخيل يحتاج لتنبيت وتحدير وخراف والخ وكل طلعه بريال الا اذا كان عندك عامل ومهما بلغت أسعار المواد الغذائية، لم ولن تعوض النخيل لأن التمر غير مرغوب فيه أساسا مهما كابرنا وجبنا أقوال وتقاليد ودين وغيره، شوف مثلا أفراد عائلتك: كم كمية التمر اللتي تستهلكوها اسبوعيا؟ أنا ما استهلك حتى 100 كيلو بالسنة كاملة خلينا واقعيين والله يرحم زمان النخلة، مستحيل يعود ما دمنا نضخ نفط |
بعدنا ناقصين نخيل
ليش ما تستثمر الأموال المرصوده لهذا المشروع في رصف طريق يخدم المواطن ويحقق المنفعه العامه او إنشاء مستوصف صحي أعتقد ما عندنا من نخيل في السلطنة كافي وزيادة لتلبية الطلب على التمور يبقى مجرد رأى!! |
افكار ومعلومات قيمة
شكراً |
هناك مشكلة في وزارة الزراعة التواصل مقطوع مع المزارعين ، فمثلا يتم توزيع اي دعم من الوزارة او حتى زيارة المهندسين الميدانية تكون لعدد قليل ومعروف من المزرعين ألي عنده(واسطة)اقصد معرفة في مراكز الزراعة وباقي المزارعين مساكين محد سال عنهم، مع العلم ان هؤلاء هم من يستحق المساعدة اما الباقي مستثمرين يحاولو يحولو الدعم الى سيوله .
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
خلهم بالأول يحافظوا على النخيل الموجودة حالياً و المثمرة المهددة بالموت من الجفاف و من المتق (دوباس النخيل).
بصراحة وزارة الزراعة مقصرة في مكافحة الآفات الزراعية ، المانجو شبه منقرض و الليمون كذلك و آلاف النخيل تموت سنوياً إما بسبب الجفاف أو بسبب الآفات الزراعية. |
اقتباس:
واللي عنده افكار يزيد |
اتوقع زراعة النخيل قرب الطرق والري عن طريق مياه الصرف الصحي المعالجة
|
اقتباس:
|
الحمد لله رب العالمين النخلة صديقة الانسان العماني منذ القدم
|
لو كانت المكرمة بإسعاف النخيل قبل موتها كان أفضل من زراعتها والبداية من الصفر
الكثير من الناس لا يجدون الماء الكافي لسقي النخيل فلو كانت المكرمة بزيادة الأبار والرقوق سيكون أفضل من وجهة نظري |
اقتباس:
http://www.ncppp.org/cases/TampaBayDesalination.shtml وهو يتحدث عن محطة للتحلية في مدينة تمبا في الولايات المتحدة، المهم في الموقع، قيمة الألف جالون المباعة إلى الشركة الموزعة $2.2451 per 1000 gallons ، أي أقل من ريال واحد لكل ألف جالون، يضاف إليها تكلفة تشغيل المحطة، ولكنها محدودة وتظل حول الريال، لكل ألف جالون وبما أن نفس شبكة المياه الحالية في عمان، تكفي لضخ مياه إضافية إلى المنازل بغرض زراعة نخيل فيها، التكاليف الإضافية في الشبكة محدودة. باختصار كلفة مياه التحلية، تتراجع باستمرار. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:33 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها