![]() |
الحلم الكبير ......فما هو حلم أطفالكم ؟؟
تكلم ذاك الطفل ذو التسع سنوات الكندي أمام جمع غفير من طلاب مدرسة أوغندية فقال: تعلمت انه إذا أردت شيئا في هذه الحياة ستحصل عليه فقط ارغب فيه بشدة واعمل بجد . حلمي ان أرى أفريقيا أرضا أفضل بمياه نظيفة لعلك تتساءل من هذا الطفل الذي يقول مثل هذا الكلام إنه ريان الطفل الكندي الذي كان في سن السابعة كانت المعلمة تتحدث عن الدول الفقيرة وما تعانيه من مشكلات ركز في الصف الأول يناقش مثل هذا الكلام فماهو النقاش في فصولنا نحن ؟ بل قبل كل شيء ما هي القيم التي يسعى ويثابر معلمينا لغرسها في أطفالنا بدون كتاب مرشد؟؟ وذكرت من بين الدول اوغندا تلك الدول الأفريقية التي رغم غنى طبيعتها إلا انها تعاني من فقر شديد وتعاني من قذارة المياه وعدم استطاعة أهاليها حفر آبار تأتي بالماء العذب فوضع هذا الطفل هدفا بأن يصبح لهذه الدولة آبار مياه نظيفة أخبر أهله وشجعوه على ذلك .وطرح الفكرة في مؤتمر المتطوعين الصغار لم يعيقه صغر سنه على أن يبدأ حملات ترويجية لفكرته في المدارس الإبتدائية وبما عنده من مال وبالتبرعات استطاع جمع المال اللازم لحفر بئر اختار أن تكون بئره في مدرسة حتى يتسنى لعدد غفير من الناس الإستفادة منها خصوصا أن طلبة تلك المدرسة يمشون مسافة 5كم للحصول على الماء الغير النظيف فيضيع الوقت ولأن الماء غير نظيف يقل تركيزهم وتعاقد مع شركة لحفر الآبار هناك وتم حفر البئر فأعادت الحياة لأولئك الفقراء وكان الطفل يتواصل مع طفل يتيم من طلاب هذه القرية اسمه جيمي كان يخبره بتفاصيل ما يحدث بعد أن حفرت وأراد الأهالي ابتهاجا اهدائه دجاجة والدجاجة تعني الكثير لكن الطفل لم يزر القرية حتى ذلك الوقت وتطورت احلام الفتى فقرر بدء حملة ترويجية أخرى في المدارس وغيرها لجمع مبلغ ضخم لشراء آلة حفر للأبار حتى يتسنى حفر مزيد من الآبار وجمع المزيد من المال وعندما أصبح في التاسعة قررت جارتهم أن يهديها زوجها هدية بمناسبة عيد ميلادها تذكرة لأوغندا لريان وعائلته حتى يتسنى له زيارة بئره وجمع بالإضافة لذلك مبلغا لشراء 72 مقعدا لأن المدرسة كانت تخلو إلا من المقاعد القليلة واشترى لهم كتبا وما يستطيع حمله الأشياء التي يرى كل طفل أن الأطفال بحاجة لها لكن حزنه أبلغ حينما رأى المسافة التي يقطعونها لحفربئر ومن ثم الماء القذر كان الوضع سيئا رحب الجميع الصغير والكبير به وبدات الات الحفر عملها ولم يتوقف حلم الطفل فبدأ يفكر في إعادة بناء المدرسة حتى تتسع للأطفال الذين انضموا لمقاعدها إثر زيارة ريان لهم وبعد رجوعه ومن أثر المقابلات الإعلامية بدأ يجمع التبرعات مجددا هذه الفكرة لامست مشاعر كثير من الأطفال الصغار فبدأ كل منهم يقتدي اثره ويجمع التبرعات فذاك يجمع الألف والأخر ألاف ما شدني حقيقة ذاك الطفل تايلر ذو الخمس سنوات الذي جمع كل ما في حصالته وقال أريد أن أساعد ريان فبدأ بصنع عصير الليمون وبيعه كم كان سعيدا بما يجمع .أترانا ندرك حجم ما نعلمه لأبنائنا وما يتعلمونه ؟ قال ريان عن ذلك الطفل : لا نحتاج إلى أن نكون ناضجين حتى نساعد الآخرين ونبدأ بتحقيق احلامنا كل ما نحتاجه أن نكون أكثر مسؤولية وصدق فيما قال إن كانت مسؤولية كل فرد منا في موضعها اعطاها حقها لأنتجنا أبناء بمثل هذه الأحلام والإنجازات لا يكفي أن يكون تاريخنا هو شماعة نفتخر بها المهم اليوم ماذا حققنا نحن في نفوس ابنائنا ليفكر كل منا قبل أن ينجب أطفالا كيف يريدهم الزواج جميل والبنون زينة الحياة الدنيا ولكن التربية أهم من كل هذا نحن لا نفتقر إلى العقول ولا إلى الفكر ولا إلى المال حاجتنا لإرادة لحسن تخطيط لأحلام كبيرة بحجم فخرنا بأمة محمد حبيبي صلوات ربي وسلامه |
قصة روعة والله
يسعدني اكون من اول المعلقين اختي تقبل مروري |
..
أختى الكريمة طير حر أسعدنى موضوعك الجميل وأسئلتك الهادفة ويسرنى أن أشارك بالتعليق وخاصة أن التعليم وتطويره مجال عملى ......... التعليم والعمل فى مجالاته رسالة سامية بل مقدسة تقوم فى الأساس على الصدق والإخلاص قولا وعملا .المشكلة الكبرى أننا افتقدنا الصدق والإخلاص معا(إلا من رحم ربى)وأصبحت الرسالة السامية وظيفة فقط وبدلا من أن المعلم كاد أن يكون رسولا أصبح موظفا ناقلا لمادة صماء لا علاقة لها بمجتمعاتنا ولا أخلاقنا أو عاداتنا وإن وجدت بها الأخلاق والعادات كانت لرفع الحرج فقط وليس للتطبيق والافتخار ... قبل أن نسأل عن الهدف الذى يجب ان يضعه التلميذ نصب عينيه يجب أن نسأل أى معلم فى الوطن العربى : ما هدفك؟؟؟؟؟؟ أظن أن نسبة من يجيب معلومة لكم...وكذلك كم مدرسة تعرف هدفها ورؤيتها المستقبلية لما تقدم ؟!.....الجميع أصبح ألة فى منظومة التعليم بداية عام ونهاية عام وما بينهما كلام ونشرات وندوات واجتماعات ثم الأجازة كى نرتاح من عناء العام... ألا يعلم القائمون على التعليم أن تنشئة طفل مثل (ريان)خير من الملايين الذين يتخرجون بلا هدف؟! لن نبكى على اللبن المسكوب ويجب ان نفيق من سباتنا العميق ونعود للمدرسة لإصلاحها فهى مستقبلنا ويجب على كل معلم أن يعود لرسالته المقدسة ويسأل نفسه بنهاية كل حصة دراسية ماذا قدمت اليوم لأبنائى الطلاب من قيم أخلاقية؟؟من علم؟؟من معاملات؟؟ويجب على المدرسة بالتعاون مع أولياء الأمور فهم طرف أصيل مشارك فى العملية التعليمية أن تضع رؤية مستقبلية لها تكون هدفا تعمل على تحقيقه واضح المعالم وتجيب رؤية المدرسة على أسئلة أهمها ماذا أريد لطلاب المدرسة؟؟ ما القيم والأخلاق التى يجب أن تغرس فيهم؟؟ما الطرق التربوية التى أستخدمها لأصل بالطلاب للمستوى التى تنشده منهم الأمة؟؟كيف أحافظ على عاداتنا وهويتنا العربية والإسلامية؟؟ وهكذا على جميع القائمين على العملية التعليمية ذلك لو إردنا أحلاما لأطفالنا وإصلاحا وعودة لطريق الصواب........................ أعتذر للإطالة ودمت محلقة فى فضاء السبلة |
تسلمين على القصه الجميله
|
غاويه
|
اقتباس:
وضعت يدك على موضع الجرح فعلا الرؤية السليمة وغياب الهدف هو لب المشكلة والحل دائما بأن نعي ماهي غايتنا من التعليم من يحب الشيء لذاته سيدرك كيف يعطي وسيتنوع عطائه وسيترك أجيالا تبني في هذه الأمة وتخلد ما أخلص بعطائه شكرا لنداخلتك الرائعة حفظك ربي |
اقتباس:
دمت بود |
أختي
بنت المملكة الغروب المندثر جميل حضوركما |
روعة القصة أختي وعجبني أصراره
أبنائنا لهم أحلامهم لكن هناك الكثير من الأشياء التي تحطمها |
اقتباس:
برأيك ما الذي يحطمهم ؟ هي الإرادة أخي شئنا اوجدناها أوكما قال بعض الأدباء علمت نفسي بنفسي دمت بود |
اقتباس:
|
الطموح هو أساس النجاح لك الشكر الجزيل على هذه القصه |
اقتباس:
فكيف أبدع من أبدع فيمن عاش في بيئات أسوأ تربية ووضعا أسمعت قصة الأخوان الذي كان أبوهما سكيرا وكان يتعاطى المخدرات أحدهما أصبح مثل أباه والآخر أصبح ابنا صالحا وقدم الكثير ولما سأل كلاهما لم أصبحت هكذا قالا :إن البيئة التي جئنا صنعتنا هكذا أو بمعنى آخر تنشئة أبانا لم تكن تنتج إلا هكذا والحقيقة أن نظرة كل منهما للأمر هي ما صنعتهما هكذا فمن شاء رأى واقعه بطريقة أفضل وبدأ فيما يريد حتى لو كانت الصعاب تعيقه |
اقتباس:
|
بكل أسف .. لا توجد مؤسسات ترعى افكار وابداع الكبار والصغار
ولكن لو لاحظنا من خلال ما ورد في القصه فإن العمل كان كله بين طفل صغير طموح وأهالي الذين وثقوا في عقليته الناضجه نحن هنا نقول الحكومه الوزير المدير نعم هناك قيود هناك حدود هناك خطوط حمراء هناك قوانين توقفنا عن حد معين من العطاء ولكن ما المانع من مشاركة الصغير والكبير في بناء الوطن !!! |
اقتباس:
نحن نحتاج لتغيير في عقلية الأباء والنربين قبل كل شيء لأن رؤيتهم لمثل هذه الأمور تبدو ضيقة ويستكثروها على الكبير فكيف على الصغير وأعترف ان هناك حدود حمراء تقف ضد المسير لكن البداية ولو كانت صغيرة في حجم البلدة التي نحيا فيها ستكون مشرفة دائما البدايات هي ما يعيقنا لو بدأ ولدك أو ولد قريب وهكذا لأصبحت ثقافة في البدء سوف تقابل بالإستنكار والتهويل وغيره لكنها مع مرور الوقت سيحتفى بها نحن نملك من هذا كله أن ننشرها وأن نبدأ والسند والمحفز هو المطلوب مرورك أسعدني أختي |
موضوع جميل
|
لسه بدري علينا .. نحلم في الزوجة بالأول :)
|
اقتباس:
وعلى أساسه تختار الزوجة أدامك الله دوما موهوبا اخي أبو الفيزياء جميل مرورك |
اقتباس:
أخي يقال لكل حادثة حديث .. بمعنى خير لين يجوا الأولاد تذكر في قصة جميلة لصاحب جرة العسل اللي كان يفكر أنه لما يبيع الجرة راح يشتري مجموعة خراف وراح يبيعهن ويتزوج ويكون عنده ولد وبعدين الولد يعصيه ويضربه لين ما هوى وكسر الجره .. وضاع كل شي :) .. ولك خالص الود لا مانع من الحلم .. أصلا الحلم هو حق مشروع للجميع ولكن نحلم عند وجود الإمكانيات أيضا هذه واقعية في الحلم :) شكرا لك :) |
اقتباس:
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:04 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها