سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة الثقافة الرقمية (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=120)
-   -   قطرة مطر!!............... (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=461067)

snowwhite 06/06/2009 08:05 AM

قطرة مطر!!...............
 
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:

snowwhite 06/06/2009 08:08 AM

من مذكراتي القدييييييييييييييييييييي ييييييييييمة..


لعام.. 2006..

الأمير العباسي 06/06/2009 08:15 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:




فعلآ جميل جدآ اللعب تحت المطر والاجمل هي مخيلتك الخصبة يا بياض

صباحك سكر ايتها الغاليه

الأمير العباسي 06/06/2009 08:16 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104991)
من مذكراتي القدييييييييييييييييييييي ييييييييييمة..


لعام.. 2006..


إذن فادراجك القديمة مليئة بالدرر
فعليك ان تكرمينا منها

يعقوب الحوسني 06/06/2009 08:24 AM

*

إنتي خلقتي لنا مشكله جديده

(( المذكرات ))

ترى أين سنضعها ؟؟

في سبلة الشعر والخاطره أم في سبلة الثقافة الرقمية؟؟

الحقيقه أن موقعها سبلة الثقافة الرقميه وفق الاختصاصات الجديده لسبلة الشعر والخاطره

رغم أن هذه النوعيه من الأدب نادره في سبلتنا

ورغم جمال هذا الموضوع والذي يعز علي نقله

لكنها الاختصاصات سيدتي

بأمانه رائعه رائعه رائعه

مع خالص اعتذاري

ينقل لسبلة الثقافة الرقمية

صباحك سكر

**

السحاري121 06/06/2009 08:29 AM

سيدتي (بياض ) .. صباحك سعيد ..
اللعب تحت المطر .. والوقوف في طوابير المستشفى .. الطرد من العمل بسبب الغياب ..
خاواطر جميلة رائعة .. سطرة بخاطرة واحدة ..
عشتها معك من خلال قرائتي لها ..
سلم قلمك المبدع الذي يسطر هنا دائماً ..
الله يبعد عنك الزكام والمرض وغيره ..
ودمتي بخير وعافية ..

zolfi 06/06/2009 08:30 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:





ضحكتيني يا بياض الثلج عن فوادي
صح كلامج الوااو واسراره العظيمه
بس اتخيلك وانتي في الوادي حافية القدمين كيف كان موقفك?

اما الباقي جميل وا رائع مثلك يا بياض:)

um alwaleed 06/06/2009 09:32 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:


تو انتي ويش مودنك الوادي في يوم المطر
عاد لو شالنك المطر والوادي من وين نجيب حبوبه مثلك غيرك هاه:كاشخ:

um alwaleed 06/06/2009 09:34 AM

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..




وعاد هاذي معاناه يوميه

am lonly 06/06/2009 10:57 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:

مذكرات جميله اعتقد هاذا قبل جونو ماصح?:)

snowwhite 06/06/2009 11:30 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الأمير العباسي (المشاركة 9105061)
فعلآ جميل جدآ اللعب تحت المطر والاجمل هي مخيلتك الخصبة يا بياض

صباحك سكر ايتها الغاليه



صباحك شمس مشرقة على عمان الحبيبة..

اشكرك على مرورك الجميل هنا..


تحياتي...:)

خلود العامري 06/06/2009 12:23 PM

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...





صح والله عاد مانعرف الناس رايحين يتعالجوا ولا رايحين عرس??

خلود العامري 06/06/2009 12:24 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:




حلوة يا بياض حلووووووووووووووووووووووو وووة

مذكرات حلوة مثلك يا عسولة;)

HOT TEA 06/06/2009 01:16 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:


جميلة يا بياض الثلج تتحدثين عن وقائع تحصل معنا في الحياه بشكل عام
ووجودها في سبلة الشعر والادب كانت ستكون اجمل

robenhood 06/06/2009 01:24 PM

خيالات ولا احلى

القبطان سلفر في جزيرة الكنز والسنافر من احلى الرسوم عندي يا بياض

وافكارك كالعادة رهيبة

robenhood 06/06/2009 01:25 PM

ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!







يا الله اسلوب رائع يا بياض قراتها 9مرات تصدقين

snowwhite 06/06/2009 02:58 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة الأمير العباسي (المشاركة 9105072)
إذن فادراجك القديمة مليئة بالدرر
فعليك ان تكرمينا منها








إن شاء الله تعالى..

اشكرك على وصفك الجميل..

SWeetDReams 06/06/2009 03:10 PM

جمييييييييييييييييييييلة جدا
نقية كبياضك

تحياتي

snowwhite 06/06/2009 03:44 PM

كقطرة المطر.. كنت وحيدة.. يا حبيبي.. كقطرة المطر..


أتأمل غدآ أن اشتري لك القمر..
ونجمة الضحى..
وبستانآ من الزهر..


لكنني اليوم.. وحيدة يا حبيبي.. كقطرة المطر..

يوسف الراعي 07/06/2009 12:18 AM

جميلة ببساطتها تريح المزاج العكر برقتها
شكرا لك
يوسف الراعي

انسكابة ضوء 07/06/2009 01:27 PM

ليس بإمكان الجميع أن يفك أسرار تفاصيل المطر الجريئة ،،
هم يحاولون ..
ولا سبيل ..

snowwhite 08/06/2009 08:56 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة يعقوب الحوسني (المشاركة 9105162)
*

إنتي خلقتي لنا مشكله جديده

(( المذكرات ))

ترى أين سنضعها ؟؟

في سبلة الشعر والخاطره أم في سبلة الثقافة الرقمية؟؟

الحقيقه أن موقعها سبلة الثقافة الرقميه وفق الاختصاصات الجديده لسبلة الشعر والخاطره

رغم أن هذه النوعيه من الأدب نادره في سبلتنا

ورغم جمال هذا الموضوع والذي يعز علي نقله

لكنها الاختصاصات سيدتي

بأمانه رائعه رائعه رائعه

مع خالص اعتذاري

ينقل لسبلة الثقافة الرقمية

صباحك سكر

**




يعقوب..


انا زعلانه منك..



رغم انك عزيز على اني ازعل منك..

لكن بعدني زعلانه منك...




المذكرات نوع من انواع الادب.. العالمي..

اما الثقافة الرقمية.. فهي في البحث الفكري..

والتحدث بعبقرية.. عن الدنيا.. وامورها..

اما نصي.. فهو.. شيء بسيط.. خفيف..

مجرد.. مذكرة فكاهية.. ليست مكانها حقيقة في الثقافة الرقمية.. الديجيتال..


مع ذلك..



نتقبل.. ولو.. لم.. نقبل..

وهذا المقطع موجود في النص.. فوق..:مفتر:

قلم فضة 08/06/2009 09:10 AM

النص رررررهيب .. وجميل .. وبه تخيلات أستطاعت أن تأخذني معها مرحلة مع أخرى .. بالفعل طرح مميز .. بالتوفيق لكِ أختي " بياض الثلج " وصباح المسكـ الأبيض ... :)

snowwhite 08/06/2009 10:18 AM

انا لست بطلة من "ابطال الديجيتال"

إنما انا بطلة من ابطال "اليس في بلاد العجائب"

snowwhite 08/06/2009 12:55 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة السحاري121 (المشاركة 9105241)
سيدتي (بياض ) .. صباحك سعيد ..
اللعب تحت المطر .. والوقوف في طوابير المستشفى .. الطرد من العمل بسبب الغياب ..
خاواطر جميلة رائعة .. سطرة بخاطرة واحدة ..
عشتها معك من خلال قرائتي لها ..
سلم قلمك المبدع الذي يسطر هنا دائماً ..
الله يبعد عنك الزكام والمرض وغيره ..
ودمتي بخير وعافية ..





اللعب تحت المطر.. من اجمل المشاعر..
:مرتاح:
ومنذ صغري الى الآن.. ماوجدت شعورآ.. اجمل من شعوري..

حين اللعب تحت المطر..:مفتر:



طبعآ لم اطرد من عملي.. إنما خصموا راتبي فقط..:كاشخ:

مودتي لك .. اخي العزيز..:)

محبة الذيب 08/06/2009 02:53 PM

ابداع في التخيل

ذكرتيني بالمطر وذكرتيني اني ما اقدر انام بسبب الزكام والحمى وذكرتيني بالادوية اللي كرهتها كل يوم 3 مرات
يالله متى افتك منها

سلمتي عزيزتي على ما كتبتيه
مبدعة ربي يوفقك

انا السالمي 08/06/2009 03:15 PM

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...




يا الله عاد انتن البنات موتعرفن غير هذا

مع ذلك نصك يريح الاعصاب هادئ وبارد مثل الثلج
شكرا

snowwhite 08/06/2009 04:15 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة zolfi (المشاركة 9105254)
ضحكتيني يا بياض الثلج عن فوادي
صح كلامج الوااو واسراره العظيمه
بس اتخيلك وانتي في الوادي حافية القدمين كيف كان موقفك?

اما الباقي جميل وا رائع مثلك يا بياض:)




تعورن رجولي.. بس ماكنت حاسة ساعتها..:لسان:

المطر كان مجنني.. :مفتر:

وفعلآ ايام المطر خطيرة علي.. لاني اصاب بجنون.. :منتزق::عيار:

عبدالناصر السديري 08/06/2009 04:24 PM

تبللت بكلماتك الجميله والخفيف كنفاف المطر

robenhood 09/06/2009 12:32 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة snowwhite (المشاركة 9104958)
قطرة مطر سقطت على خدي !!
فنبهتني بأن السماء ملبدة بالغيوم ،، إذن يجب ان اهرع من السيح والوادي الى البيت قبل هطول المطر الغزير ،، لأني سأبتل ،، وإذا تبللت سأخذا بردآ ،، وإذا اخذت بردآ ،، سأظل اعطس طوال الليل لمدة اسبوع كامل "كالعادة" ،، وسأحرم من النوم الهانئ ،، لأن الزكام سوف لن يدعني اتنفس كي انام براحة ،، وحينها علي ان استعين بما اكرهه ؟!!....

_____الادوية الطبية _____ يااااااااااااااااااااخ يع..

كم اكرهها ،، واكره طعمها ،، واكره روتينها اليومي الممل ..
ثلاث مرات في اليوم ،، بعد الإفطار ، بعد الغداء ، وبعد العشاء ..
الحمدلله لسنا مضطرين ان نبلعها بعد التصبورة ! لذلك هي الذ في الاكل من الباقيات ! لأنه.......................؟؟!! طبعا لا يتبعها نظام بلع دواء روتيني ممل... وكريه..

مع ذلك الدواء امره اهون من الجلوس امام الطبيب ،، وفتح فمي امامه ،، وهو يدخل تلك الخشبة فيها ويتفحص بلعومي بها..
ولا يكفيه ذلك ،، بل يسلط ضؤ ذلك المصباح فيه ،، وكأنه يحاول البحث عن كنز ثمين..
كنز القرصان _سلفر_في مسلسل _جزيرة الكنز الكرتوني_ فقط ينقصه ان يكرر ويقول مقولة القراصنة المشهورة تلك ،، عند الحفر " خمسة عشرة رجلآ ماتوا من أجل صندوق "
..

كم اكره ذلك .... _آه انني اكرر تلك الكلمة مرة خرى.. كم اكره ذلك؟؟
إنها كلمة شرشبيل حين يغتاظ من السنافر الزرق الصغار؟؟!


مع ذلك امر تنقيب الكنز اهون بكثير من الانتظار في قاعة الانتظار..
مرة اخرى،، سأقول: كم اكره ذلك ..
اجلس بملل اراقب عقارب الساعة ،، دقائقها وثوانيها ،، متى ادخل غرفة الطبيب !؟

سبحان الله استعجل في دخول الغرفة رغم اني اكرهها..

انظر الى رقمي انه _11_ ولكن التي دخلت قبلي رقمها _20_؟؟!! والتي قبلها رقمها _9_؟؟!! كيف ذلك؟؟!!

أين _10_وأخواتها ..؟؟!!

آآآآآآآآآآآآآه ، سأمرض اكثر من مرضي هذا ، مع امور _الوااااووو_هذه..
اود ان اصرخ واطالب بحقي في الدخول المشروع ..

ولكن؟؟ حلقي يؤلمني وصوتي مبحوح !

إذن سأكتفي بمراقبة الناس حولي ،، واستمتع بمشاهدة انواع الحقائب والاحذية والشيل ،، نعم انه المكان الملائم جدآ لمشاهدة اخر الصيحات في الازياء،، انه المكان الافضل حتى من مجلات الازياء نفسها،، وكأنني في عرض ازياء،، لا بأس فهذا مريح قليلآ...

فجأة .. آآه ماهذا الصوت ؟؟!!

إنها الرقم _10_ وقد بلعت المضمدة لقمة واحدة ، إنها غاضبة بسبب الواو ، لقد نسيت امرها ، ولكن يبدو فعلآ ان الصفر اقوى من باقي الارقام _إلا إذا وضع على الشمال طبعآ_!

لا بأس مشاهدة هذا الشجار مسل اكثر من مشاهدة عرض الازياء ذاك ،، سأبقى اشاهد واراقب الاحداث بسكوت ،، أخيرآ قليلآ من المتعة بعد ملل الانتظار؟؟؟


خاصة الانتظار في الطابور ، وسيد البطاقات ، رغم انه يعرفني الا انه لا يعيرني اهتماما ، ينظر الي وانا متعبة في الطابور ويبدأ بغيري ، ولا يمررني بالواااوو ، كغيري ، لماذا ؟؟ّ
لانه يريد ان يغيظني!!

ولكن لماذا يغيظني ؟؟

لا أدري فقط هذا ماجاء في بالي ::

اعرف انه سيطلب الريال والمائتين بجفاف وبرودة ، طبعآ سأدفع مائتين للعلاج حقهم ،
ولكني دفعت ريالآ قبل شهرين ، ولم يكتمل عام عليه ..

اعرف انه سيقول لي : إننا قد دخلنا السنة الميلادية الجديدة منذ شهر ، ويجب ان تدفعي للسنة الجديدة ، لان تلك الدفعة اعتبرت للسنة الماضية ..

إذن انهم يحسبونها من ميلاد المسيح ، بعد كل حفلة ميلاد يأخذون ريالا حتى لو تم دفعها قبل الحفل بيوم ، سبحان الله ، غريبة امورهم هذه ،، وعلينا ان نقبلها ولو لم نتقبلها ،،
وهكذا هي الحياة ..

آآه ماهذا !!

إن قدماي لحد ركبتاي غاطستان في الماء ، وانا مبللة بالكامل !؟
اوووه صوت الرعد مخيف ،، وانا وحيدة في الوادي تحت المطر ، تخيلاتي السخيفة قد اخذت بي بعيدآ ، والان سأعيش كل مخاوفي التي تخيلتها حقآ..
يجب ان اهرب من هنا سريعآ ، إن المطر غزير جدآ ، والضباب لا يدعني ارى شيئا ،، كم انا حمقاء ،، كان يجب ان افتح الباب لمخيلتي بعد وصولي الى البيت وليس في الوادي تحت المطر .
هاآنذا احاول المشي سريعآ.. والخروج من الوادي..

آآه ماهذا ،، حتى نعلي انقطع وذهب مع مياه الوادي ،، كيف امشي حافية بين الصخور والشوك؟؟

يا إلهي! اعلم ان اهلي قلقون علي ، سيظنون ان الوادي قد جرفني معه ، اكيد سيأتون للبحث عني ، ولكنهم سيذهبون للجهة الثانية ولن يجدوني هناك ، فماذا سيفعلون حينها ؟؟

اووه ، هاقد بدأت اتخيل ثانية ، يجب ان اتوقف عن التخيل ، وآخذ نفسي واوصلها للبيت بسلامة ..


آآه اخيرآ وصلت قريب بيتي ، سأدخل الان ...






ولكن ؟؟


لماذا ادخل ؟؟

فأنا قد تبللت وانتهى الامر؟؟

والان يجب ان استمتع بلحظاتي تحت المطر؟؟

دون مظلة او خوف من خطر ؟؟

فقد حصل ماحصل !

سأنادي اخوتي كي ينضموا الي ونلعب سوية تحت المطر ، إنهم ينظرون الي من النافذة ،،
آآه انها امي تمنعهم من الخروج ، وتناديني بصوتها الخائف كي ادخل الى الدار..

: أمي ، اتسمعيني ؟؟!!
أمي سوف لن ادخل الى البيت اليوم ، سأظل تحت المطر العب ، والعب ، والعب ،،
إلى ان يمل المطر مني ويذهب.

انه احساس جميل ولطيف ورائع ،، جميل جدآ اللعب تحت المطر..................... جميييل.. جدآ..




بعد يومين: هاأنذا في المركز الصحي ، اعاني مرارة ماتخيلته سابقا ، آآه كم اعاني ،، اشعر بالحمى تأكل عظامي..


في اليوم الرابع: مازلت في السرير ، لا اقوى على الحراك ، والحمى اعراضها لم تخف ، حتى روتين بلع الدواء اليومي الممل لم تقهره..
لم اذهب للعمل منذ يوم المطر ، جسمي مرهق كليا ، وقد حصلت على انذار من مدير عملي !

لماذا ينذرني وقد اتصلت به واعلمته بأن سبب غيابي مرضي ؟
يبدو انه لم يفهمني ؟
ربما لان حروفي كانت تخرج من انفي ممتلئة بالتنوين ؟! لذلك لم يفهمها..


لا بأس لا بأس ، سأفهمه شخصيا وجها لوجه عندما اذهب الى العمل بعدان اشفى من هذا المرض ..
طبعا ..
فقط ..
اتمنى ان يوافق على مقابلتي ، لان اظن اني سأكون مطرودة من عملي بعد ايام التغيب هذه كلها...




بياض الثلج..:مستحي:

كوني بريئة هكذا دايما فبراءتك جميله والله


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:30 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها