![]() |
هل حدثت اعاصير في عمان قبل هذا الاعصار
اريد استفسر كم عدد الاعاصير التي ضربت عمان ام ان هذا اول اعصار
|
نعم سنة 76 من درجة الرابعة وهي الدرجة قبل الاخيرة اي كاد ان يصل الى اعلى درجة
وسنة 2000 في صلاله وهو اقل درجة وهي الدرجة الاولى اي من اضعف الاعاصير وهو قريب من العاصفه |
اقتباس:
في السبيعنات |
على فكرة الا حصل سنة 76 كان في مصيره وكان اعصار مدمر بمعنى الكلمة
|
1948 صلالة
1959 صلالة 2002 صلالة 1977 جزيرة مصيرة |
( سنة الحيمر )) وهذه تفاصيلها
في تاريخ 18 من ذي الحجة عام 1367ه_ الموافق شهر اكتوبر عام 1948م عمت امطار غزيرة مصحوبة باعصار شديد وفيضانات قوية لم يسبق لها مثيل منطقة ظفار من شرقها الى غربها استمرت لمدة اسبوع تقريبا وحدث ذلك في النجم المعروف بالحيمر الذي نسب اليه هذا الحدث المشهور وعرفت بسنة الحيمر وقد احدثت الفيضانات الشديدة وتجمعت المياه واتلفت المزروعات واقتلعت الاشجار وانهارت مباني كثيرة وتصدعت القمم الجبلية واحدثت شروخا وانهيارات ارضية لا تزال علاماتها واضحة الى اليوم كما ادى الى وفاة بعض الاشخاص وجرفت السيول حيوانات كثيرة وقد حفرت وتوثقت هذه السنة في ذاكرة الجيل المعاصر لذلك الزمن مما جعلهم يؤرخون بعض الاحداث والتواريخ بسنة الحيمر . بعض المصادر من كبار السن بانه جائت رياح شمالية محملة بالتراب قبل الامطار بيوم وتحولت السماء الى اللون الاحمر بفعل الغبار .. واعتقد الاسم يرجع الى ذلك ( الحيمر ) كما قال بان الناس تعاونت مع بعضها البعض كالاسرة الواحدة .. والقوارب كانت وسيلتهم الوحيدة للتنقل. |
ثانيا الغريقة وهذه تفاصيلها
(( سنة الغريقة )) في تاريخ 13من ذي القعدة سنة 1378ه - الموافق شهر مايو عام 1959م ضرب اعصار مدمر وطوفان شديد اجتاح ظفار من اقصاها الى اقصاها وقد هاج البحر وارتفع منسوب المياة في داخل الاحياء السكنية وحدثت بعض الصواعق واصابت بعض البيوت وجرفت حيوانات كثيرة واقتلعت الاشجار واتلفت المزروعات من شدة الرياح والاعاصير المدمرة ودامت هذه الامطار لمدة ثلاثة ايام ولياليها تقريبا وكانت الفاجعة الكبرى التي المت باهل ظفار هي غرق سفينة تحمل ما لا يقل عن 200 فردا من اهالي ظفار غرقوا جميعا ولم يعرف لهم اي اثر وعاش الناس في حزن شديد لفترة من الزمن وكان هذا العام اسوا واحزن عام مرت بها ظفار مما جعلهم يؤرخون الاحداث والتواريخ التي تمر بهم بسنة الغريقة . كانت هذه اسوء الكوارث بمحافظة ظفار وتعاقبت بعدها العديد منها وكان اخرها سنة اعصار 2002 |
اقتباس:
ومنها ما نسب في بعض الكتب للمؤرخين والرحالة ومنها ما سمعناه من اجدادنا. عام 1906 اعصار عظيم يدمر عدة مناطق بالسلطنة ويموت فيه الآلاف وتختفي مدن وقرى ومنها ولاية السيب بأكملها وتبقى فقط آثارها المندثرة والتي تعرف اليوم ببيت المال. عام 1951 اعصار يدمر المنطقة الداخلية وسمي وقتها (جائحة السبعين)نسبة الى عام 1370 هجرية ومات فيه عدد كبير لكن ليس كالسابق. عام 1977 اعصار مداري بقوة من الدرجة الرابعة . عام 1984 اعصار يدمر سواحل الغبرة والعذيبة ولكن ليس بتلك القوة. هذا وألله اعلم. |
اقتباس:
|
اقتباس:
ما سمعنى عن اعصار عام 1984 في الغبرة والعذيبة ؟ كذلك بالنسبة لمنطقة الداخلية عام 1951 , ما اعتقد كان اعصار , اعتقد كان منخقض جوي استمر لفترة طويلة ادى الى تهدم بيوت الطين , وذوبانها , وسقوطها على الساكنين ...هذا ما قالته ;)جدتي ... ولو حد عنده مصادر يعطينا .... |
اقتباس:
|
اقتباس:
ما اعتقد انه الاعاصير تستطيع التوغل كثيرا الى اليابسة لتصل للداخل ... بس بعدني اتاكد بروح اسألها غدا ...:كاشخ: |
على ما أظن في الخمسينات ( ولست متأكدة من التاريخ ) ضرب إعصار المناطق الساحلية في المنطقة الشرقية حتى قيل أن أقل بيت قتل له اثنان أي أنه لم يسلم منه أحد هذا ما نقل إلينا من كبار السن والله أعلم بصحته |
اقتباس:
قبل 3 ايام تقريبا كان فيه لقاء مع رجل إماراتي مسن في تلفزيون دبي، قال ما نعرف أول ايش يعني إعصار ونسميه بأسماء غير بس انا من وجهة نظري ماكلهم ما يعرفوا الإعصار لأنه مذكور فالقرآن بس ما أعتقد أول يعرفوا يميزوا بين الإعصار أو المنخفض أو العاصفة الإستوائية وممكن أي منخفض يطلقوا عليه إعصار أو أي إعصار يطلقوا عليه منخفض ما كانت فيه صور أقمار صناعية يشوفه أنه إعصار أو مجرد سحب |
ارجو من المعنيين في وزارة التراث والثقافة الافادة حول هذا الموضوع .
|
اقتباس:
|
شكرا للأخوة جميعا على هذه المعلومات الرائعة
في الحقيقة ـ وللأسف الشديد ـ أنه لا توجد دراسة موسعة عن الأمطار والمنخفضات الجوية والأعاصير في سلطنة عمان ، وربما لو كانت هناك دراسة لهذه الظواهر لتعرفنا على التغيرات التي تحدث في الطقس كل عدة سنوات . وقد قمت قبل فترة بتجميع ما ذكره المؤرخون العمانيون عن الأمطار والأعاصير التي ضربت السلطنة وعندما اقرأ أن في بعض الأحيان تؤدي هذه الامطار إلى تدمير قرى بكاملها استغرب من ذلك وأظن أن في الأمر مبالغه . لكن بعدما رأينا من حل في محافظة مسقط وفي المنطقة الشرقية تيقنت أن مثل هذه الأحوال مرت على عمان قبل ذلك وكان لها تدمير أكبر وأشد مما نشاهده الآن وذلك بسبب عدم معرفة الناس بقدوم الأعاصير والمنخفضات وبسبب أن بيوتهم آنذاك كانت من الطين . ومن الحوادث التي ذكرها المؤرخون ما ذكره الشيخ السالمي رحمه الله تعالى عن هذا الإعصار الذي ضرب عمان وبالخصوص حسب التقسيم الحالي ( محافظة مسقط ومنطقة الباطنة والمنطقة الداخلية ) في شهر يونيو سنة 865م الموافق ليلة الأحد 3 جمادي الأولى سنة 251هـ ) وملخص ما حدث على النحو التالي : أنه في ليلة الأحد من شهر جمادي الأولى سنة 251هـ وفي عهد الإمام الصلت بن مالك رحمه الله وقعت أمطار غزيرة دمرت الكثير من القرى والحواضر تدميرا تاما بعد أن كانت معمورة بالسكان . يقول الشيخ السالمي في تحفة الأعيان : ( وفي سنة إحدى وخمسين ومائتين كان بصحار وبعمان السيل الكثير وانهدم دور كثير ومات فيه ناس كثير وغرق السيل عامة عمان وبلغ الماء مواضع لم يبلغها قبل ذلك فيما بلغنا ) . ويقول أيضا : ( لما كان ليلة الأحد لثلاث ليال خلون من جمادي الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين سنة نزل أمر فظيع عجيب ببدبد وقيقا والباطنة وسمائل ودما وصحار أمر عظيم جليل ونزل عليهم من الليل وثمارهم متعلقة في نخيل محدقة فجاءهم دوي وظلمه وهوى وهول مفظع وأمر مطلع فعناهم في ذلك بحيح وصياح وعجيج واستهلت السماء فأدفقت عليهم من الماء فبينما هم كذلك .. إذ جاءتهم السيول فأحدقت وعليهم من المسائل أودقت وهم في منازلهم خائفون مما نزل بهم فقلعت السيول المنازل والموال وغرقت النساء والرجال فغرق الرجل وعياله وتخرب منزله وماله فأصبحوا في ليلة واحدة أصواتهم خامدة ومنازلهم هامدة فهدمت السيول مساكنهم وأخرجتهم من أوطانهم وحملت إلى البحور أبدانهم وقلعت الأشجار وأغارت الأنهار وأعظمهم جائحة وأشدهم فادحة أهل بدبد وقيقا وسمائل ودما وصحار ). ويقول صاحب كتاب معجم الأدباء عن ابن دريد قال : ( كنت بعمان مع الصلت بن مالك الشاري وكانت السنة كثيرة الأمطار ودامت على الناس فكادت المنازل أن تنهدم فاجتمع الناس وصاروا إلى الصلت وسألوه أن يدعوا لهم فأجل بهم أن يركب من الغد إلى الصحراء ، فقال لي : " لتخرج معي غد" فبت مفكرا كيف يدعو ؟ فلما أصبحت خرجت معه فصلى بهم وخطب دعا فقال : " اللهم إنك أنعمت فأوفيت وسقيت فأرويت فعلى القيعان ومنابت الشجر وحيث النفع لا الضرر " فاستحسنت ذلك منه . ) . ولعل هذه الحادثة هي التي ذكرناها سابقا |
من الحوادث المتعلقة بالأمطار ما وقع سنة 1951م والتي يطلق عليها إسم جائحة السبعين
من أشهر الجراف التي وقعت في عمان تلك الجرفة التي أطلق عليها إسم ( جرفة السبعين ) وربما سميت بهذا الإسم لأنها وقعت في سنة السبعين والضبط سنة ( 1371هـ ) أو ربما سميت بذلك لأن سبعين واديا ممتاليا نزلت خلال هذه السنة . حيث هطلت الأمطار بغزارة وسالت الشعاب والأودية بكميات هائلة وجرفت معها الأشحار والبيوت والحيوانات . وقد أرخ هذه الحادثة الشيخ الشاعر / عبدالله بن ماجد الحضرمي حيث قال : لا تعجبوا أمر ربي ما به عجب *** بل إنه حكمة جاءت بها الكتب وسلموا الأمر تفويضا إلى ملك*** على جميع البرايا حمده يجب يدبر الأمر فردا لا شريك له*** فيما يشاء وما يقضي وما يهب الله أكبر أمر لا مرد متى*** أتى فخافوا ولي الأمر واحتسبوا تراكمت سحب مثل الجبال على *** متونها ظلم من فوقها سحب تفيض بالوابل المدرار منهمرا*** سيل كسيل سبأ يهمي وينسكب حتى التقى الما على أمر به بلغ السـ*** ـيل الزبا فارتقي والموج يضطرب واجتاح نخلا وأشجارا وما عمروا*** من البنا ومواشيهم وما ركبوا من الحمير ومما في أزمتها *** من أنيق سيرها الإرقال والخبب فالماء يرفعها طورا ويخفضها *** وموجه ثم حال الجري ينتصب كأنها سفن في اليم يقذفها *** تجري على موجه الألواح والخشب فظل يربو على هام الربا وله *** من كل حرث بهامات الربى أرب فما دعا جدرا في الأرض قائمة *** على حدائقها فيها النخل والعنب ولا دعا شجرا ظلت تظلهم *** من حر شمس زمان الصيف يلتهب طافت بها لجج الطوفان فانقعرت*** وأقفرت بعدها الحيطان والحجب لكل ذي اجل لا بد من سبب *** حتى إذا ما تناهى قدر السبب وكل ما كان من نقص يكون له *** مقدر سبب تجري به الحقب كريح عاد فخافوا الله وأتعظوا *** منها بذكر أحاديث الألى ذهبوا بادوا جميعا فما أغنى تليدهم *** شيئا ولم يغن عنهم كل ما اكتسبوا ومثل طوفان نوح للفنا سبب *** على الألى نالهم من ربنا الغضب ومثل ذا السيل يكفي وكفه عظة *** أرخه ( غيم هما بالسيل ينسكب) وبعد فصلاة عطرت بشذا *** طيب من الله بالتسليم تصطحب على النبي أحمد الهادي وعترته *** ما لاح في المزن برق أو همت سحب |
اتمنى من المسؤلين وضع دراسة تاريخية معمقة عن الأمطار والمنخفضات والأعاصير في السلطنة لأن الأحوال الجوية تتكرر بعضها كل 10 سنوات وبعضها كل 20 سنة وبعضها كل 33 سنة وبعضها أكثر وبعضها أقل .
|
نعم لابد ان تكون هناك دراسة وتوثيق لاعاصير بعمان
|
اقتباس:
وقعت أمطار غزيرة في عمان بتاريخ 25 / 3 / 1976م وأدت إلى حدوث فيضانات وجراف في مناطق مختلفة من السلطنة . |
اقتباس:
ولقد كانت امطار بدون توقف بدون رياح تذكر كما قالته جدتي:كاشخ: .. قالت من كثر الامطار واستمرارها لاسابيع , بيوتنا الطينية اندثرت بعد تشبعها بالامطار , ولجأنا للكهوف , بعدما انهارت بيوتنا ... اعتقد انه الحالة شبيهه بعام 1997 , عندما استمر منخفض قادم من البحر المتوسط اكثر من شهر ... |
حدثت من قبل سواء يطلق عليها اعاصير أو منخفضات جوية قوية فالمهم إن المياه كانت غزيرة جداً ،
ولكن السؤال هنا : هل تم الاحتياط عند إقامة مشاريع البنية التحتية لمثل هذه الأمطار ؟ أم ان البعض سيغالط نفسه ويقول إن إعصار جونو كان قوياً ، نعم نتفق إن الإعصار قوي ولكن مياه الأودية لم تجد مجاريها المعتادة بعدما تم تخطيطها كأراض سكنية وإقامة المساكن عليها . كما إنه هل تم التنبه عند رصف الطرق بعمل مصارف لمياه الأمطار ؟!!!. نعم لتخطيط شامل يراعي فيه أسس التخطيط السليم |
1981==========
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:52 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها