![]() |
للأسف .. لا زالت منقوصة !
بسم الله الرحمن الرحيم كان بالإمكان أفضل مما كان .. ربما ! عندما تقطع شعرة الحرية وينقطع عنك الأمل بنيلها وأنت على أعتاب غياهب مجهولة ، فإن شم ريحها سيكون بمثابة ريح الجنة وبمثابة وارد السيارة وأنت حبيس الجب ! لماذا؟ لأن السيارة لم يدلوا بواردهم لأجل عينيك .. بل أخرجوك من حبس الجب لتكون عبدا تباع وتشترى ببخيس الثمن .. ذاك هو الثمن .. فلا تطالب عندها بأكثر من الخروج من حبس الجب ! لا زالت ترتطم أمواج حريتنا المسؤولة على صخور النظام الصماء .. لكن الأمر ليس بذاك السوء ، فكلما زاد الإرتطام .. زاد النحت والتعرية على القناع ، إلى أن يأتي يوما ويسقط فينكشف الوجه الدميم .. ثم يسارعون بعملية التجميل التي أراها تأخرت كثيرا بلا مبرر سوى أنه النظام ! وكأنه آله وجب أن يعبد ! رأينا في معظم كتاب الإنترنت المحترمين أنهم يحملون قبس الكلمة المسؤولة وهم الوطن ، نماذج الإصلاح والرأي الآخر الذي يعي ويعني ما يقول .. لا تحركه أطماع ولا كره مزعوم للحكومة لمجرد أنها نظام يعارضونه للمعارضة وحسب ! بل نراهم على النقيض من ذلك ، تحركهم أصابع الوطن ببراعة مدهشة تماما كشخصيات دمى الخيوط في عرض جميل غير مبتذل (ولا نزكي أحدا). يتعلل الجميع بالنظام وقوانينه ... حسنا ، نحترم النظام وقوانينه ، لكنه وفي مرحلية تقدمية كالتي نعيش، عليه أن يبادلنا الإحترام بطريقة أكثر عصرنة وإنفتاحا ورغبة في التغيير لأهمية التغيير .. فرح الكثير من الناس على خلفية الحكم المخفف على إستاذنا الزويدي .. لا أخفي إبتهاجي وفرحتي والحرية .. لكنها لا زالت منقوصة يا سادة يا كرام ! لا أراها أكثر من وارد السيارة الذين أنقذوا يوسف عليه السلام من غيابت الجب ، فقط ليسترقوه عبدا .. (مع إحترامي للجميع وما هو إلا تشبيه لإيصال الفكرة لا أكثر). لا أتكلم بإسم أحد هنا ، ولكن أعتقد أن الكثيرين هنا يشاركوني نفس الشعور والرغبة بإكتمال عقد الحرية بدون إدانة ، حتى نفخر جميعنا عند إرتدائه. لا يفوتني شكر القضاء وإستقلاله ، وتصرفه بموجب هذا الإستقلال .. أيضا نشكر كل الرغبات الصادقة الجادة من بعض مسؤولي البلد في فتح فضاءات أرحب للحرية المسؤولة وممارساتها .. نشكر كل قلم وقلب ولب سعى ويسعى لفتح هذا الباب الملغم بكل ما أوتي من قوة .. شكرا لكم جميعا جزيلا. أخيرا أقول: إن كان النظام الأساسي للدولة وبنوده تستوجب التغيير/التعديل لمواكبة ما ننشده جميعا من حرية محترمة مسؤولة ، وحماية لناشريها .. فلتغير تلك البنود للصالح العام وأقول الصالح العام شاملا الجميع .. أليس هو المعني أولا وأخيرا !؟ دمتم بخير آمنين في سربكم .. وتستحقون أكثر قطعا ! |
هناك جهود مشكورة تبذل من بعض الأخوة القانونيين للضغط على المشرع لتعديل بعض البنود التي عفى عليها الزمن في القانون العماني ... تم التطرق لهذه النقاط في ندوة فضاءات الكلمة الأخيرة التي أقيمت في النادي الثقافي ، وكذلك ندوة كلية الحقوق .. فكل الدعم والشكر.
|
الموضوع من بدائع السبلة
احسنت اخي بن هودار .. |
اقتباس:
اتمنى من اعماق قلبى ان تغير تلك البنود القديمه وان شاء الله لن يقصر بعض الاخوه الذين يعملون جاهدا من اجل اعلااء كلمه الحريه وان لا تكون هناك قيود على الحريه اتمنى ان تكون هناك شفافيه اكبر بالتعامل مع الكتاب وان لا يخلط الحابل بالنابل كلى امل بان يتغير الوضع من احسن الى افضل ومن افضل الى ممتاز حتى نصل الى النجوميه |
اقتباس:
اقتباس:
تغيير البنود يحتاج لمراجعة شاملة أولا .. وفرد وتفصيص ونقاش يشمل إشراك المواطن العادي عبر من يمثله للوصول إلى تغيير يواكب المرحلة ويتعداها ، حتى لا نكثر من التغيير الوقتي كل حين .. ولو أن المستجدات لا تتوقف. كل الود ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
والإبداعات من الإبداع أي التأليف بتميز وحرفية متناهية وكلا المعنيين ينطبقان على الموضوع |
اقتباس:
اخي الكريم شكرا لك لقد اشبعت الموضوع بكلمات قل ما نجدها بمواضيع اخرى > واسلوب سردك الجميل للموضوع باستخدامك المقارنة الفظيعة بين قصة صاحب الجب واسيارة ولحال الحرية التي نعيشها شكلا وليس مضمونا بمجتمعنا المعاصر > اتفق معك في الكثير مما طرحته بالموضوع لكني اخالفك الراي في هذا السطر عقد الحرية بدون إدانة فيا حبذا لو تستطرد قليلا لشرحه لكي يتسنى لي فهمك عزيزي |
اقتباس:
اقتباس:
تمني شخصي بنقاش منك يا خميس الحادي عشر.. :) |
اقتباس:
ما قصدته أخي هو تعقيب على حكم القضاء الأخير في قضية أخي علي الزويدي .. حيث وبالرغم أنه خرج حرا طليقا في النهاية ، لكنه أدين في القضية وحكم عليه بعشر أيام سجن (سبق وأن قضاها أثناء فترة التحقيق).. ما يهم بالنسبة لي ، هي الإدانة .. التي أراها لا تخدم القضية الأهم وهو فتح المجال لحرية الكتاب المسؤولة تجاه فضح ممارسة أو ممارسات لا تخدم الشعب ،بل تضره .. وهو ما أتضح من خلال تضييق مجلس الوزراء بتعميمه لتلك الوثيقة التي قطعت أطراف برنامج الصباح وأصبح غير قادرا على التحليق بتطلعات الضعفاء عبر المنفذ الوحيد المفتوح.. الإدانة (وإن لم تكن قاسية جدا كما كان متوقعا) .. إلا أنها تضل إدانة وتنبيها وتحذيرا شديد اللهجة لمن يتجرأ ويفكر بالإقدام على فعل مماثل مستقبلا ! ما نريده هو عقد جميل مزين من الحرية النظيفة ، نفخر بتقلده جميعا. أتمنى أن تكون الصورة قد إتضحت ؟ كل الوداد. |
ليست المشكله في النظام الاساسي أخي بن هودار بل أكثر ما تكون في اللوائح المنفذه له وتفسيرات المسؤولين له ؛ صاك تعرف بو فيديه القلم ما يكتب نفسه شقي 0
|
اقتباس:
كل الود .. |
-احياننا نجد القانون المنصف .. ولكن لاينصفنا من هو قائم على القانون .. يوضف لصالح فلان وفلان .. وفلان آخر منقوص من هذا القانون .. فيطبق عليه عكس القانون ..
-والكثير ممن يجلسون على الكرسي الثاني .. اصم , ابكم , اعمى .. -احياننا كثيره منطق العقل والكلمه لايجدي نفعا في المره والمرتان ومن الممكن تصل الى المئه بدون نتيجه .. ولكن في النهايه ستجنى الثمار .. لامحال .. بارك الله في امثالك اخي الكريم .. |
بالتوفيق
|
اقتباس:
نرجو مراجعة شاملة للقوانين من قبل المشرع ، لصالح حرية الرأي والتعبير. كل الشكر أخي .. اقتباس:
|
شكرا اخي طارح الموضوع على السرد الجميل ( لا ادري اين الجرائد من هذه الاقلام ف انا لا اجد فيها شيئأ)
لي وجهة نظر من ناحية الحرية و خاصة الصحافة فالحرية المطلقة تخلق الكثير من الفوضى يمكن ان تؤدي الى عواقب لا تحمد. ولاكن الحرية المقيدة لها طابعها المتوازن الذي يرى الاشياء من منظورين المشكلة عندنا لا توجد صحافة ولاكن توجد حكومة تكتب و المواطن غصب عليه يقرأ شاء ام ابى ولذلك جاءت هذه المنتديات لتطلق تلك المكبوتات لدى الشعب المحروم من ان يقول ما يخالجه من شعور تجاه ما يجري من حوله. ومثل ما قال عادل امام في مسرحية الزعيم ( انا الي يحكمني اسافله و ادعيله) وهذا ما تريده الحكومة للاسف تحياتي لك |
لا للحرية المفرطة
|
اقتباس:
المشكلة في الاثنين بعض الكتاب، وبعض المسئولين، وقد تكتمل هذه المشكلة بالمنتديات الحوارية.. |
اشكر طارح الموضوع على الموضوع الشيق واسمحولي ان اكون من الاسرة الكبيرة لسبلة عمان المحترمة حسب ما ارى ان الحرية المفرطة مثل ما الاخوة الاعزاء ادلوا قبلي لا تشكل الا بداية المشاكل والتطاول على اتفه الاسباب ولكن الحرية بنظام واتزان لا يمس كرامة الاخرين او حسب ما ارى خلال مختلف المنتديات العمانية تطاول على منجزات النهضة المباركة والتي لا احد يقدر ان ينكرها وكثرة القيل والقال بدون اي ادلة على الاخرين ونحن والحمد لله فيه بعض الكتاب يكتبون في جريدة عمان والوطن وينتقدوا بعض مشاريع الحكومة او بعض الخدمات وهذا يعتبر حرية راي وفي جرائد تملكها الحكومة والعفو ولكم الشكر
|
اقتباس:
كما لاحظت أخي ، فنحن نطالب دائما بحرية مسؤولة محترمة للعقل الإنساني وإنسانية العاقل .. ومسك العصا من النصف كما يقول موسى هو الإعتدال بعينه .. لقد لمست أخي جرحا عندما قلت بأن الحكومة تكتب والمواطن غصب عليه أن يقرأ ما تريده هي ، فلا خيار ! كلامك صائب جدا .. ولذا ننشد التغيير ، فقد سئمنا كتابات التطبيل وبودنا قراءة كتابات التعديل. ودي لك .. اقتباس:
تحياتي لك .. |
اقتباس:
مثال لواقعة حصلت: "خميس صفع جمعة". اذا قلت للناس بأن خميس صفع جمعة، فرحت في داهية. ولكن قل، خميس لمس خد جمعة. والتعليق والتصحيح للأخ بن هودار. |
اقتباس:
ونضيف على كلامك وفلان سجن وهو برئ وباسم القانون.. |
الحرية كالسلاح .. ان أخطأت في استخدامه ستسبب في وقوع أضرار جسيمة.. |
اقتباس:
واشكر لابن هودار على الموضوع الشيق |
اقتباس:
نتمنى من الحكومة فتح مجال أكبر للتعبير والنقد لأخطائها دون تهديد للكتاب وتخويف من بعبع المحاكم بسبب قانون أو بند قاصر ضمن نظام الدولة الأساسي. شكرا لك .. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
شكرا لك عزيزي بن هودار >هذا ما اردته |
اقتباس:
تحياتي لك ... :) |
[QUOTE=بن هودار;8650687]مرحبا بك فردا نعتز به في إطار العائلة الكبرى ..
نتمنى من الحكومة فتح مجال أكبر للتعبير والنقد لأخطائها دون تهديد للكتاب وتخويف من بعبع المحاكم بسبب قانون أو بند قاصر ضمن نظام الدولة الأساسي. شكرا لك .. أشوف هذا المشرف يجيد بفكره ولايبخل به إلى جانب الاشراف ؛ نرفع موضوعه 0 |
اقتباس:
مع اختلافي معك سيدي الكريم وصديقي المشرف في موضوع الإدانة, إذ هي في رأيي كانت عادلة وكذا أحسبها في رأي الزويدي ذاته- ولو أنا كنا نصبو للاكتفاء بالغرامة, إلا أن الأمر لا يخرج عن دائرة المباح - فإني أرى حلاوة جهدك في ما طرحت, وأود أن يشترك معي فيه الآخرون, لذلك أرى أن يثبت لهنيهة من الوقت.. مع تقديدري....يثبت... |
حميل جدا موضوعك استاذي ..
نتابع http://www.roo7oman.com/vb/attachmen...8&d=1240044310 |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:06 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها