![]() |
الدراسة في الخارج
السلام عليكم
حبيت اعرف اراء أهل العلم في مسألة سفر المرأة للدراسة في الخارج وجزاكم الله خيرا |
صدرت مؤخرا فتوى بشأن هذا الموضوع معتمدة من قبل مكتب الإفتاء عسى أن أتمكن من نقلها إليكم بالماسح الضوئي لاحقا، وإليكم نصها:
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم"، وهذا نص صريح في حرمة السفر دون محرم، والأرض التي تسافرون إليها غير مأمونة على الرجال فضلا عن النساء، والنواهي الشرعية لا تنتهك إلا لضرورة قصوى تعادل أصل النهي ، وليس الداعي لذهابكم إلى هناك ضرويا ولا كماليا فيبقى أصل النهي الشرعي على بابه ولا نرى لكم رخصة في السابق إلا مع ذي محرم مع توفر الأمن من الفتنة، وفقنا الله وإياكم إلى سبيل طاعته وعصمنا من كل ما يخالف أمره، والله أعلم". |
نتظر مشاركات من الاخرين لعموم الفائدة
|
ينفع نخلي الموضوع للنقاش ؟!!
الا اذا كان هناك دليل قاطع من القران والسنة باجتماع العلماء ... فهنا سنقول علينا الامر والطاعة ... |
اقتباس:
و{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }النور51 |
اذا كان هناك دليل قاطع من القران والسنة باجتماع العلماء
نعم هنا لا يجوز ولكن اذا كان هناك اكثر من راي فالافضل بيان ذالك |
صاحبي Z6622
اما يكفي دليل ( مخلصكم) الايه الكريمة خير دليل وكما قال البعض اقول لك قال الله ورسوله وتقول قال فلان |
الاصحاب يقولون ان لا يجوز سفر امراة من دون محرم لاي غرض كان
وصدرت فتوى من شيخ الازهر يحل لها ذالك والله اعلم |
اقتباس:
|
وانا اسأل ما ينفع يروح معها فقط وبعدين يرجع عنها واعتقد البنات الغرض من السفر اكيد الدراسة . |
اقتباس:
لا أعلم من على حق أنا أم أبي ؟!! ناقشته ف الموضوع مرارا وتكرارا ولكنه أبى !! فجأت هنا لمزيد من الاستيضاح .. فمن لديه علم في هذا الموضوع فلا يبخل به علينا ... |
تحياتي
اقتباس:
وهذي حجت الجميع انا اقصد من كلامي يا رعاكي الله انا المسأله محل الخلاف وهذا المنتدى لجميع الطوائف والمذاهب وطالما السائل لم يحدد مذهب ينبغي ان نبين جميع الارى قال فلان شرح لكلام الله ورسوله ربنا يسامحك |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فلا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع محرم لها، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها" وهذا لفظ مسلم. وذهابك للدراسة بالخارج لا ينبغي إلا إذا كان التخصص الذي تدرسينه مما يتلائم مع المرأة ويوافق فطرتها، مع عدم وجوده أو عدم تيسره لك في البلد الذي أنت فيه. فإذا كان التخصص مما يتلائم مع المرأة وطبيعتها، ولا يوجد في بلدها أو غير متيسر لها، فينبغي أن يكون معها من محارمها من يقيم معها ليرعى شؤونها، لأنه قد يعرض للمرأة في إقامتها بالخارج ما يستلزم معه وجود هذا المحرم. فالذي يظهر أنك على معرفة بوجوب وجود محرم يصحب المرأة أثناء سفرها، وهذا الحكم ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدة ألفاظ في الصحيحين وغيرهما. من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها حرمة" رواه البخاري أي: رجل محرم لها كما هو مبين في رواية مسلم "لا يحل لامرأة مسلمة أن تسافر مسيرة ليلة إلا معها رجل ذو حرمة منها". وهذا الحديث واضح الدلالة على عدم جواز سفر المرأة بدون محرم لها. ، لاسيما في البلاد الأجنبية، ثم إن مايخصك ليس هو السفر فقط، بل السفر والإقامة والدراسة، وفي ذلك من مطالب الحياة وضرورة التصرفات مايفوق أضعافا مضاعفة مخاطر السفر العابر المحدود الوقت. ومما ينبغي معرفته أن والدتك او اختك ليست محرماً لك، لأنها هي بحاجة إلى محرم، فلينتبه لذلك ايضا. وهناك مشكلة أخرى واقعة في الجامعات في البلاد الأجنبية لعلك ما انتبهت لها وهي مشكلة الاختلاط بين الجنسين، وهي مشكلة جد خطيرة تكفي لوحدها أن تمنعك من السفر إلى تلك البلاد والدراسة في جامعاتها حتى لو وجدت محرماً يسافر معك. فعليك أن تتقي الله تعالى وتقري في بيتك وتواصلي دراستك في البلادك. والله ولي التوفيق. |
فسفر المرأة بلا محرم محرم، ولو كان للتعلم، وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، ولا قول لأحد مع قوله، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه خطب الناس فقال: لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ. رواه البخاري ومسلم .
ولا حرج على من أرادت التعلم أن تتعلم ما يناسب طبيعة المرأة مع التزامها بالضوابط الشرعية. فالأمر بالمحرم في السفر لا يعني الدعوة لترك التعليم، ولماذا نلتزم بشروط وقوانين الدنيا ولا نلتزم بتعاليم وحدود ديننا ونعتبرها عائقا أمام تقدمنا؟! ثم إن الجميع يعلم أن هذا الزمان توفرت فيه من الفتن والمثيرات والمفسدين والمفسدات ما لم يتوفر مثله في الأزمنة السابقة، وقد أجمع أهل العلم على تحريم سفر المرأة بدون محرم إذا خيفت الفتنة، ولاشك أن خوف الفتنة متحقق في هذا الزمان أكثر من غيره، فلا شك أن سفرها بدون محرم للدراسة ممنوع شرعاً، ثم إن الشارع لم يعلل اشتراط المحرم بعدم أمن الطريق، بل علق ذلك بالسفر، فمتى وجد السفر للمرأة لزمها وجود محرم ليحل سفرها. وننبه على مسألة مهمة يغفلها كثير ممن يتكلمون في مسألة المحرم في وقتنا هذا ألا وهي أن تحريم سفر المرأة من غير مَحرم مَحلّ إجماع بين العلماء في الحالة المسؤول عنها في السؤال وفي حالات كثيرة مما يترخص فيه البعض بلا علم في هذا الزمان، وقد نقل هذا الإجماع عدد من العلماء منهم الحافظ ابن حجر رحمه الله حيث قال في فتح الباري : واستُدِلّ به على عدم جواز السفر للمرأة بلا محرم. فلم يختلف العلماء إلا في صور واجبة محدودة، أما السفر المباح أو المستحب أو المكروه فلا خلاف في اشتراط المحرم له، وفي الموسوعة الفقهية : ذهب الفقهاء إلى أنه ليس للمرأة أن تسافر كالحج، والزيارة، والتجارة، والسياحة وطلب العلم، ونحو هذا من الأسفار التي ليست واجبة إلا مع زوج أو محرم. انتهى. ولاشك أن سفر المرأة للتعليم ليس بواجب عليها،. |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:11 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها