![]() |
الهلوكوست هل هي حقيقة ام خيال ؟
لماذا اليهود يصرون على معاداة بل و على تجريم من ينكر المحرقة اليهودية على الرغم من انها صارت من التاريخ الماضي ..
لماذا كل هذا القوانين التي صدرت في اوربا ضد من يشكك في محرقة اليهود وكأنها اهانة لليهود .. واذا كانت الهلوكوست حقيقة لا مجال للشك فيها لماذا يظهر مفكر فرنسي مسلم روجيه جارودي يشكك في المحرقة و يعرض نفسه للقضاء |
(كنت استطيع قتل اليهود جميعآ ولكني تركت البعض منهم احياء لكي تعرفوا لماذا احاول قتلهم جميعآ) اودلف هتلر ... كتاب كفاحي
|
السؤال الأغرب لماذا تدفع المانيا الى وقت قريب ثمن هذه المحرقة ؟؟ |
اقتباس:
دعك من إتدعآت اليهود والنصارى ،فلا يوجد اي هولوكوست ولا بلوكوست كل ما في الامر هناك كانت معسكرات اعتقال فقط،اما عن ما يشاع عن محرقة اليهود فهذا لا اساس له مطلقا. واليوم الكنيسة الكاثوليكية والارثوذسكية وحتى البروتوستانتية اصبحت تحت رحمة اكذوبة الاسطورة التي اوجدها الصهاينة . فتأكد وليتأكد كل الناس ان لا توجد اي محرقة مطلقا. |
هي بالحقيقة ~~~ وإلا لما تم لهم إحتلال فلسطين ~~~~~~~~~~~~~~~~~
|
هل تعلم ان بومضوعك هذا تتدخل بامر خطير يخاف منه كل اوروبي بحت حيث سيتهمونك بمعادات الساميه ومن حيث الحقائق فانا على يقين بان هذه المحرقه حصلت بالفعل وذالك بسبب افعال اليهود اليوم باخواننا المسلمين واذا اردت قارن بين افعالهم في هذا الوقت وبافعال هتلر:عيار: في ذاك الوقت |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
صدقوا أو لا تصدقوا ان المحرقة ما هي الا عذر من اسرائيل انها امة مضطهدة ولازم نتعاطف معهم
ونسي العالم ان اليهود هم اساسا من قتل المسيح والاغرب من كذا انه مؤخرا باب الفاتيكان يدعو الى التسامح مع اليهود والمحرقة تذكير لأوروبا بل تسخير لها لخدمة الصهاينة بينما الصهاينة ما هم الا خنازير في صورة بشر |
خسارة لو صارت هالمحرقة كان زين عالاقل تبرد النار اللي بقلبي
|
اقتباس:
بعض وسائل الاعلام كانت تذيع اشرطة وثائقية بها افران للحرق و جثث متراكمة فوق بعضها البعض و معتقلين احياء مثل الهياكل العظمية ، ويقال بأن الاشرطة الو ثائقية بمثابة الادلة على ما واجهه اليهود من تطهير على ايدي النازية .. |
اقتباس:
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:39 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها