| شبكة العنكبوت |
30/11/2008 10:00 AM |
◄◄◄◄ إهداء خاص إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله بعنوان (قائد ملهم بالفطرة) !! ►►►►
2 مرفق/مرفقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة العيد الوطني الثامن والثلاثين الميمون أحببت أن أهدي مولانا قابوس قائد البلاد الفذ بعض الكلمات المستوحاة من أعماق قلبي لعلي بذلك أرد ولو بالقليل على بذله وعطائه لهذا الوطن وأبنائه وأتمنى أن تصل كلماتي المتواضعة إلى مسامعه الكريمة والكلمات بعنوان قائد ملهم بالفطرة !!
قائد ملهم بالفطرة:
مولاي، بالأمس كانت عمان ذات الثلاث مدارس،عمان ذات العزلة والقيود الشخصية، عمان ذات الظلمة الموحشة الكئيبة فبزغ نجم سهيل يوم ميلادكم وسطع لمعانه بتوليكم الحكم بعام 1970م ومن يومها وأنتم يراودكم حلم بأن تجعلوا عمان دولة حرة وعصرية ذات مكانة على خارطة العالم فكرستم الغالي والثمين ووهبتم جل عمركم ووقتكم لتحقيق ذلكم الحلم الوردي. وبإرادتكم الجبلية الصلبة وعزيمتكم الغير منقطعة النظير أستطعتم ليس تحقيق الحلم فحسب بل تجاوزتم الحلم و صنعتم معجزة خلال الثماني والثلاثون عاما، معجزة عجز عن صنعها قادة آخرون.
مولاي بعهدكم شهدت عمان الغالية الأمن والأمان في كل ربوعها من أقصاها إلى أقصاها وجعلتم المواطن العماني ينعم بالحرية في تنقلاته داخل البلاد وخارجها فباتت عمان يضرب بها المثل من حيث الأمان ليس بالدول المجاورة فحسب وإنما انتشر صيت أمن عمان في المحافل الدولية أيضا، وهذا كله بفضل سياستكم وإدارتكم الحكيمة وإرساءكم الثابت لمبادئ القانون والمحاسبة الشخصية على الكبير قبل الصغير مما جعل ميزان الحكم في البلد عادلا لا يطغى وكل ذي حق يأخذ حقه بيد القانون الذي غرستم بذرته فأصبحت في عهدكم شجرة شامخة تسر الناظرين وقد صدقتم حين قلتم بأن البذرة الفاسدة لن ينمو نبتها على أرض عمان الطاهرة.
مولاي بعهدكم قد ذللتم جميع الصعاب لأجل راحة المواطن فلم يمنعكم جبل أو واد من أن تشقوا الطرقات وتمهدوا الجسور فبات كل قاص دان وأصبحت كل منطقة نائية لا يحس المرء بعزلتها وأصبحت الدروب التي كانت مظلمة بالأمس تضيء وكأن شمس النهار قد سطعت عليها وقد صدقتم حين قلتم بأن فجرا جديدا سيطل على عمان.
مولاي بعهدكم لم يعد هنالك من لا يتقن القراءة والكتابة فقد عملتم جاهدين منذ توليكم للحكم على نشر التعليم ومحو الأمية في كافة أرجاء السلطنة الحبيبة وأنشأتم جامعة يفتخر كل من تخرج منها (وأنا من بينهم) أن يربط اسمها باسمكم الكريم، وبذلك أنشأتم جيلا واعيا ومثقفا يفتخر بها على الصعيدين المحلي والدولي، وهنا أعود وأقول قد صدقتكم حين قلتم "سنعلم أبنائنا ولو تحت ظل شجرة".
مولاي بعهدكم أرسيتم مبادئ الشورى في الحكم ولم تألوا جهدا في التطرق لتفاصيل متطلبات أبناء بلدكم بكل شبرها من خلال جولاتكم السنوية الميمونة ووقفتم عدة وقفات شخصية لطلبات المواطنين إلى أن تحققت مطالبهم.
أختم كلامي يا مولاي بقولي: بقيادتكم صنعتم دولة ،بقيادتكم وحدتم الفرقة، بقيادتكم رسمتم خارطة دولة عصرية وجعلتم كل عماني يمشي مرفوع الرأس فخورا بإنتماءه لهاذه الأرض الطيبة.
مولاي قد ولدتم مباركا وقائدا ملهم بالفطرة، ولست الوحيد المقر بذلك، فكل من هو على تراب أرض عمان الغالية لهو شاهد ومقر بذلك، ويشهد عليك التاريخ أيضا ويقف لك وقفة تحية وإجلال لما صنعته من انجازات على أرض عمان الخيرة، فلتفرح يا سيدي بيوم عيدك ولتبهج نفسك وليرضى ضميرك بما قد عملت وأقل كلمة أستطيع أن أقولها لكم لما قد أنجزتموه هي كلمة شكر وعرفان فشكرا جزيلا لك يا قائد وباني نهضة عمان.
حفظكم الله عز وجل وأطال أعماركم وسدد على الخير خطاكم.
|