![]() |
هل أنت ممن: يختار....أم يحتار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أطرح بين أيديكم هذا الموضوع المهم من وجهة نظري وأتمنى أن لا يكون مكرر...:متفكر: يقول المولى عز وجل: "وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " (آل عمران، 159) ويقول أيضا عز من قائل: "وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ " (الشورى، 38) فمن المعلوم ومما لا يخفى على كل ذي لب إن أمر الشورى قد حث عليه الدين الحنيف وأمر بإتباعه وتنفيذه فالمسلم دائماً مستمر في قضاء حوائجه الدنيويه والكثير من هذه الحوائج تحتاج الى مشاورة الآخرين لكي يبدوا بآرائهم قبل إنجاز هذا الأمر والإنسان عندما يسعى الى المشوره يشاور عادة من هم أقرب إليه من أهله وأصحابه بقصد التوجيه الى ما هو أفضل..:) ما أردت أن أوصلكم إليه إخواني وأخواتي في هذا الموضوع هو توضيح قضيه يقع فيها الكثير من الناس عند عزمهم القيام بأمر ما... و سأقسم القضيه الى قسمين: القسم الأول شخص شاور فاختار: هذا الشخص شاور في أمره الذي عزم أن يقوم به ولكنه نفذ هذا الأمر سواء كان مقتنعاً بآراء من شاورهم أو لا..:مرتاح: والسبب الرئيسي في ذلك هو أنه قام بدراسة الأمر مسبقا دراسه مستفيضه من كافة جوانبه الى حد الإقتناع التام ولكنه شاور من أجل الإستماع الى مشورة الآخرين والتوجه الى نصائحهم في هذا الأمر بالذات..:مرتاح: إذاً هذا شخص... إختار.... ثم قرّر.... ثم نفذ....:) القسم الثاني شخص شاور فاحتار: هذا الشخص أيضاً شاور في الأمر الذي عزم على تنفيذه ولكن دخل في حيرة عظيمه لأنه إستمع الى توجيهات وآراء كثيره مما أدى به الى إلتباس الأمر عليه ومن ثم الإحباط النفسي فلم يدرِ ما يفعل هل ينفذ ما عزم عليه أم لا...:مفتر: هذا الشخص إحتار.... ثم أُحبِط.... ثم أعدل عن أمره.....:حزين: من هنا أقدم بعض التوجيهات التي تحضرني عندما نريد أن نقدم على تنفيذ أمر ما: أولاً: إخلاص النيه لله تعالى في تنفيذ هذا الأمر ثانياً: مشاورة من هم من أهل الصلاح و الرأي السديد...:مرتاح: لأنه في بعض الأحيان يتم مشاورة أشخاص يكنون حقدا وحسداً فيأتي الإحباط من قِبَلهم...:غاضب: ثالثاً: دراسة الأمر دراسة مستفيضه حتى الوصول الى درجه إقناع النفس بهذا الأمر...:) رابعا: صلات الإستخاره والتوجه بدعاء الإستخاره بعد الصلاه مباشرة مع الخشوع التام...:مرتاح: أعتذر لكم على الإطاله...:) وأتمنى أن يحظى هذا الموضوع بالقبول...:مستحي: وننتظر منكم الإضافه والتعليق المفيد...:مرتاح: |
مساء الخير .. نصيحة جميلة و تنبيه مهم .. من ضعف العقل البشري أنه يغفل عن بعض زوايا الموضوع .. لذلك كان لا بد من المشاورة للتوصل إلى رؤية أكثر دقة .. و رأي أكثر رشادا و سدادا .. و المرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه .. : : مشاورة الأنام من الرشاد ..... تزيد الرأي رأياً ذا سداد وتزرع بذرة الحب بقـلـب ...... يؤوسٍ لم يذق صدق الوداد : و فقكم الله :) |
اقتباس:
كيف اختار ثم قرر ثم نفذ ؟! أحيد القرار يسبق الإختيار إذا ما كانوا بنفس المعنى في مثل هالحالة المفروض تقول خطط و درس ... ثم قرر أو اختار.... ثم نفذ.... |
اقتباس:
أشكرك أخي وادي النور على مرورك الكريم وإضافتك القيّمه...:) ما وددت توضيحه هو أن القرار لابد أن يأتي حازم بعد الدراسه المستفيضه والمشاورات التي ينتج عنها التوجيه الصحيح...:مرتاح: وإلا وقع هذا الشخص في حيص بيص ولن يخرج بنتيجه..:مفتر: |
اقتباس:
أشكر مرورك العطر أخي الكريم ...:) كنت أقصد بالإختيار بمعنى الأمر المراد تنفيذه فلا يدخل في متاهات ثم يلتبس عليه الأمر ...:مفتر: مثال: شخص يريد أن يشتري سياره أولا عليه أن يختار نوع السياره فإذا إقتنع يقرر شرائها ثم بعد ذلك ينفذ ... أتمنى أن تكون وضحة الفكره بارك الله فيك...:) |
اقتباس:
كيف يختار السيارة بعدين يقرر يشتريها ؟! إذا اختارها يعني قرر يشتريها |
اقتباس:
نعم يختار السياره اللي تتوافق مع مواصفاته اللي هوه يريدها ومن يحصل السياره طبعا يقرر مباشرة في تلك اللحظه بشرائها وبعدين يروح الوكاله وينفذ عملية الشراء ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
هذا رأيك أخي العزيز وأنا أحترمه...:مرتاح: بارك الله فيك وتصبح على خير... :) صحيح إنه راسك يابس..:مفتر::متفكر::لسان: |
طيب ممكن الواحد يشاور 10 أشخاص .... وبعدين يسوي اللي ف راسه
وإذا طلع على خطأ يجلس يلوم نفسه .... شكرا على الطرح المميز .... ولي عوده باذن الله تعالى |
شكرا جزيلا
انا بشوف انو الأمر في الأخير يعتمد على نباهت الشخص وحزمه والمهم تعرف الخلفيه التامه عن الناس الي تستشيرهم ومدى إخلاصهم في النصيحه وفي الأخير أنت راح تقدر الأمر حسب منظورك الشخصي وإمكانياتك شكرا جزيلا |
هو لابد من المشاوره قبل القيام بالمر
بس الشخص اذا كان واثق من نفسه وواثق من الشي الي يسويه صح ما داعي انه يشاور احد شكرا اخي |
اقتباس:
أظن بعدكم ماحد فهمني أيش أقصد...:مفتر: الشخص له الحق أن يشاور ولكن في حدود فلا يطلق لنفسه العنان لكي يشاور من هب ودب...:مستغرب: وأيضا عليه أن يمكن نفسه من دراسة الأمر بذاته قبل الإقبال عليه و قبل أن يسعى للمشوره من أجل التثبت وإقتاع النفس ..:) الله يهديكِ ليش نبشتيه الموضوع خلاص كان مدفون...:لسان: |
إذا الموضوع يخصني لوحدي فأن أختار القرار المناسب
أما إذا يخص الجماعة فيكون الأمر بالمشورة |
اقتباس:
أهلا صديقي العزيز الماتداور...:) ما ذكرته يا عزيزي بالضبط ما أسعى لتوضيحه ...:مرتاح: أهم شي قناعت الذات فوق كل شيء فلا ننجر وراء قناعات الآخرين أو نوقع أنفسنا في حيره حتى نصل الى وأد ما أردنا القيام به ...:حزين: |
اقتباس:
اخناتون أشكرك على المرور العطر هذا هو ما نريد الوصول إليه أخي الكريم هو قناعت الذات قبل كل شي ...:) المشوره زينه قد ينتج عنها بعض التوجيهات السليمه في الأمر المراد تنفيذه والذي تم عن قناعه تامه يعني زيادة الخير خيرين...:) |
اقتباس:
أخي العزيز المشوره مطلوبه سواءً كان الأمر يخصك أو لا...:) فقط هو أن نتمكن من أخذ القرار الصحيح في ما نعزم على فعله وأن نكون على إقتناع تام لكي لا نوقع أنفسنا في دوامه لن نخرج منها إلا بالإحباط....:حزين: |
اقتباس:
يدرس الموضوع بنفسه .. ويوازن بين سلبياته وإيجابياته .... ثم يشاور من لهم خبره فالموضوع وأهل الثقه .... وما اندرهم من حوله :متفكر: ويوازن بين ما أساروا به عليه وبين قراره ....:مفتر: طبعا وكما قال " حفيد الحوت " في موضوع "بين ميزان العقل والقلب " ... لا نجعل العاطفه تغلب على العقل والله عمليه صعبه اتخاذ القرار.... :لسان: الدراجه الجديده لاه http://www5.0zz0.com/2008/11/24/14/931701353.gif |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:25 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها