![]() |
دول الخليج العربي وايران : بين مطرقة الحوار ..... وسندان الجوار.... (احجية بدون حل ) !!
السلام عليكم للجميع ...دول الخليج العربي وايران كانني اراهما حوريتان تمارق الاخرى سابقتها بالحب والوئام والشقاوة احيانا يجمعهما الانتماء الديموغرافي والسياسي والاستراتيجي والجغرافي ونواحي حضارية عديدة ، شبة الجزيرة العربية والضفة الشرقية والشمالية الشرقية للخليج مثلا دعامة متينة في وجه العديد من الغزوات الغاشمة ابان الحقب التأريخية البائدة ، وبين حين واخية نجد ان الضفة الشرقية لهذا الخليج وان تعددت مسميات الحضارة التي قامت فيه فاننا نجد سكان الضفة المقابلة للخليج تغزو المنطقة في احيان كثيرة لدوافع سياسية واقتصادية ودينية واحيانا انتقامية بالجانب الاخر نجد ان حضارة الخليج العربي كثيرا ما كانت تسبح في بحار فارس فاتحا احيانا كثيرة ومتوسعة احيانا اخرى سواء كانت جماعات بشرية حجازية او عمانية او يمانية او غيرها .. ذلك التأريخ يحكي لمرتادية الحقائق الغائبة والبراهين الساطعة بكل ما اوتي من جرأة فمن شاء فليقرء ومن شاء فليسمع |
اليوم نجد صفحة حضارية تأريخية تعيشها دول المنطقة في هذا القطر المترامي اقتصاديا من القرية العالمية المتكاملة فنجد ان دول الخليج العربي الفاتحة – في فترة من الزمن – اضعف ما تكون من الناحية السياسية والسيادية والعسكرية ومختلف جوانب الحياة الحضارية ان استثنينا نوعا ما الجانب الاقتصادي ، بينما الضفة الشرقية لهذا الخليج ( ايران ) نجدها تستعرض عضلاتها مدعومة بثورة 1979 م بانها حامية الدين وصائنة الخليج من العدوان الامبريالي الامريكي واللوبي الصهيوني ومن الحاقدين على البلاد والعباد في هذه السلة الغنية اقتصاديا وخاصا بتروليا هذا هو الواقع حتى اللحظة وفي المقابل نجد التعنتر السعودي الباهت والغاضب احيانا مميته . |
في الاونة الاخيرة وفي الفترة السابقة وامتداد حتى اللحظة نجد الكثير من المقالات والكتابات والتحليلات التي تغطي قسما كبيرا من السبلة السياسية تتناول المشهد الايراني واثره على الساحة الخليجية والعربية بصورة تكاد تُغطي الستائر التي تعرضها السبلة السياسية من تجانس وتنوع المواضيع بين حين واخرى ، وهذا ان دل على شي فهو يدل على سخونة هذا المشهد وثقله الكبر على المنطقة مما يستدعي وقفة متكاملة تتناول هذا الملف بكل جوانيه الشاملة والمتكاملة من خلال قرائة المشهد من زوايا متعددة منطلقة من ارضية حوار مفتوح وشعر الراي والراي الاخر بعيدا عن التبجح والانتماء اللاقومي والعداء المستفرط غير المبني على الحقيقة والبرهان ... حقيقة من خلال حواراتي المتعددة بين اطياف الفكر السياسي في السبلة في هذا الملف ومن خلال قرائاتي العديدة لما يتم نشره هنا من مقالات وقراءات مستوردة بعضها علمي وبعضها حزبي وبعضها قومي يمكنني ان اصنف هذا المشهد الراقص بين لحظة واخرى الى فريقين |
الفريق الاول : العداء والخوف هنالك فريق يعارض التوجه الايراني في المنطقة والغطرسة الجبارة التي لا تناسب ايران من وجه نظره والتي تنتهجها ايران في محيطها الاقليمي والعالمي ، حيث يرى ان ايران ليست باقوى من المانيا النازية او ايطاليا البلشفية او الاتحاد السوفياتي او اليابان الشيوعية فايران من الناحية الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية لا تقوى على مقارعة من تقارهم الان ونعني الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي وبعض دول الاعتدال العربي والمارقين منهم ، وحقيقة استنتج من خلال متابعاتي لمثل هذا الراي ان المبررات لهذا الفريق قائمة على مرتكزات عديدة منها : 1-ايران لم تبادل دول الخليج العربي الثقة في امور السيادة والاستقلال وعلى راسها الجزر الاماراتية الثلاث ( طنب الكبرى ، وطنب الصغرى ، وابو موسى ) ومما ينسف مقولة ان بيتهما حوارات اخوية في الموضوع هو مذكرة الاحتجاج الاخيرة التي قدمها وزير الخاريجة الاماراتي حول قيام السلطات الايرانية افتتاح مكتبين لحماية الملاحة والسفن الايرانية دون الاتفاق مع الطرف الاماراتي ورفض الايرانيون الاحتكام الى محكمة العدل الدولية في شرعية هذه الجزر مما ينتقص من اعتراف ايران بسيادة واستقلال الامارات بكل اراضيها . 2-النعرة الطائفية التي تثيرها ايران بين حين واخرى في مملكة البحرين مما يسي الى النظام السياسي والاسرة القائمة بتصريف شؤون الدولة في مملكة البحرين واخرها الاضرابات التي قامت بها زعامات دينية ايرانية الاصل مجنسة في البحرين تطالب بتنحي النظام الحاكم في البحرين مما يثير القلائل ويضرب النسيج الاجتماعي والطائفي في البحرين . |
3-الامن الاقليمي لدول الخليج من خلال التدخلات السافرة التي يتهم في النظام الحاكم في الخليج ايران بالتدخل في المشهد العراقي مما يذكي روح العداء الطائفي بين دول الخليج وتهديد النسيج الاجتماعي والانتمائي ديموغرافيا لهذه الدول مما يهدد مصالحها الشخصية والوطنية . 4-الامتداد الشيعي حيث كثير ما اتهمت دول الخليج العربي وعلى راسها المملكة العربية السعودية ايران بالسعي لايجاد خط طوليا للشعية من ايران وحتى فلسطين ولا ادل على هذا الامر ما صرح به الملك عبدالله الثاني ملك الاردن بعد محادثاته مع الملك عبدالله – خادم الحرمين الشريفين – وهذا ما ترفضه دول المجلس ذات الاغلبية السنية اضافة الى الاباضية والشيعية الى حد معين . 5-التعارض مع المصالح العربية وهذا مربط الفرس حيث تجد دول المجلس ان ايران تتعارض مصالحها مع المصالح الخليجية فوجود السلاح النووي الايراني غير الواضح حتى اللحظة يهدد مصالح هذه الدول ومشاريعها الضخمة وخططها المستقبيلة في الخوف من اندلاع حرب لا تحمد عقباها تؤدي الى نسف هذه المشاريع في رمشة عين . 6-الاستفزاز الايراني المتكرر حيث نجد ان ايران في كثير من خطابات ساستها حينما تشتد العصى الامريكية والاوربية نجدها ترسل رسائل باهته الى الجانب المعني بالتحدي والخسران بينم الاقسم الاكبر من هذه الرسائل عبارة عن تهديات مباشرة لدول المجلس كضرب المصالح الوطنية والامريكية وكاغلاق مضيق هرمز ممر الملاحة الخليجية وغيرها من التصريحا تالتي تصب الزيت على النار وتزيد من تكدر النفوس وغياب الثقة . |
القسم الثاني : صمام الامان ومنطلق التحرير هنالك فريق آخر اراه نقيض السابق حيث يجد في ايران كالقشة التي تنقذ الغريق من الماء فنجده كثيرا ما يعول على ايران ويراها طوق نجاة لما تعيش الامة فيه من ذل وهوان ، ويدعو للتمسك بما تنادي به ايران من مبادئ ومنطلقات هي مقدسه في نفوس العرب قبل الايرانيين ويبرر موقفه بـ 1-ايران الدولة الوحيدة التي تنادي بالعداء المطلق لاسرائيل والدعوة بالثبور والمويل لها ومحيها من الخارطة الدولية وتنادي سرا وجهارا بنصرة الاقصى ودعم الحركات النضالية والجهادية التي تدافع عن كرامة الامة ومقدساتها . 2-الممول الاول والاخير اضافة الى سورية الى حد ما في دعم الحركات المجاهدة في فلسطين ولبنان وعلى راسها ( حزب الله ) الذي يرى هذا الفريق انه شكل نموذجا حيا وناجحا في الانظمة العسكرية الرائدة التي فشلت فيها الجيوش العربية ويرى ان لايران الدور الاول والاخير في ايجاد هذه السكين التي تضرب خاصرة الصهاينة بضربة من حديد اذا ان اهذا الحزب نما قتاليا ووطنينا وماليا ونفسيا بسواعد ايرانية مخلصة للدفاع عن الامة في المقام الاول |
3-ان غمز ولمز ايران بحربها الثمانينات ضد جمهورية العراق لا اساس له من الاعراب اذ انه من المفروض بل من المسلم به دينيا وانسانيا وحضاريا ان يرد المُعتدى عليه اعتداء من يغزو بلاده وغزو صدام حسين لايران كان كفيلا بل وكافيا لان تقوم ايران بالدفاع عن نفسها مع دعوتها المستمرة انهاء هذا الصراع الذي كانت تؤمن بانه لا يخدم الا الولايات المتحدة الامريكية والمصالح الاوروبية 4-ايران دائما ما تدعوا وعلى مستويات رفيعة كالرئيس ونائبه الى التقارب والوداد بين المملكة العربية السعودية وبعض الانظمة الخليجية لكن الطرف الاخى هو من يرفض متعللا باسباب لا اساس لها من الواقع او الصحة . 5-من حق ايران ان تنمس قدراتها العسكرية في ظل حياة الغاب التي يعيشها العالم في هذا المرحلة الحرجة بل ان ايران قد عرضت تعاونها لدول المجلس في قمته الـ28 في العمل لانشاء مفاعل نووي خليجي ودعم هذا المشروع من خلال الخبراء وما تحتاجه دول المجلس لكن الطرف الاخر هو المعارض . 6-لا توجد اي خلافات مع دول المجلس وايران فالعلاقات الخارجية والدبلماسية قائمة مع السلطنة والامارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية وان كانت مع السعودية تمر احيانا بمرحلة فتور وهذا امر ينشأ بين الدول وخير مثال بين روسيا والولايا ت المتحدة الامريكية فهنالك جذب وطرد في العلاقات . 7-من حق ايران ان تسعى لمصالحها باعتبارها دولة مستقلة وذات سيادة وتعمل لخدمة مصالحها كما هي خدمة مصالح دول الخيلج والدول الاخرى ، وايران لم ولن تُشكل خطرا على اي احد في دول المجلس لكن من المعلوم ان لكل فعل ردة فعل فان هوجمت ايران من قاعدة توجد في الخليج تهدد الامن الوطني لايران فمن حق ايران الدفاع عن نفسها . على كل هذا ما يمكننا ان نجمل به ما تقاطرت به مقالات وكتابات الاخوة الاعضاء في الشان الايراني واثره على دول مجلس التعاون وهنا اتسائل عن الحلقة المفقودة بين الطرفين اين نجدها ؟؟ |
ملاحظة هذا المقال استغرب مني في الكتابة وترتيب الافكار ما يقارب الـ3 ساعات نظرا لحساسية المشهد من هنا اتمنى ان يتم مناقشة زواياه بروح المعرفة والاسلوب العلمي الحضاري بعيدا عن الاتهامات و الانتماءات بل نتحدث من ارضية الواقع والوقائع التي بين ايدينا كمثقفين نرقب المشهد عن قرب الموضوع للنقاش ايها السادة مودتي |
اخي العزيز ..
اسمح اقولك المواضيع كثيرة حول ايران وشوي وكأنا نحس إنا في سبلة إيران عذرا ،،،
كثيرين طرحوا مواضيع متكررة ومتشابة في ذات الموضوع او تطرقو إليه ،،، عذرا الا داعي للتكرار نرجوا قبل الكتابة مطالعة المواضيع حتى نكتب للفائة وليس لمجرد الكتابة ،، تحياتي لك وللجميع |
اقتباس:
فاهلا بك مرة أخرى قلما نعتز به وفكرا راسخا نستمد منه... |
من قديم الأزل الصراع العربي الفارسي موجود و هذي الإشكالية واقع ملموس.
|
اقتباس:
على رسلك استاذي :) بالفعل كثيرة هي امواج ايران علينا لكنني لم اتطرق الى رايي ووجهة نظري في الامر وانما حللت المشاهد والاراء والانتماءات البيوقراطية والحزبية لكثير من كتاب ومحللي السبلة السياسي الذيت يتناولون المشهد الايراني وتسائلت عن الاحجية وحلها المندثر والذي ربما يجمع الفرقاء في صفحة مكاشفة في هكذا مواضيع حساسة بعيدة عن المنطلقات المذهبية والقومية بل بدوافع سياسية واستراتيجية متكاملة تجمعنا تحت مظلة الثقة ونبذ الخوف والشك مودتي |
اقتباس:
اهلا بك عزيزي البحراني الاسفار بين مناطق ومحافظات السلطنة هي ما تاخذ عني رونق السبلة وتُحجمني عن خربشات قلمي المتهالك لكنني متى ما فتح علي باب السجن الى جنة السبلة سنكون دوما نكتب الكلمة الحرة والعبارة الطيبة والمقال المتامل - ان شاء الله - ننتظر رايك في المقال مودتي |
اقتباس:
لكننا سيدي لا نتحدث عن صراع قومي في الفترة الحالية بل صراع سياسات متباينة وقودها عدم الثقة والشك بين الاطراف مودتي |
اقتباس:
ممكن تراجع الكلام أولا حدود إيران لم تصل قبل 1925 إلى العراق وإنما سياسة إيران كانت في إحتلال والوصول إلى الجزيرة العربية ولا يوجد من ينكر هذا بداءت دولة فارس أولها بإحتلال الأحواز والوصول إلى الحدود العراقية بعد ما إنقلب الخميني على الشاه أرسل الرئيس العراقي رسالة من أجل تحسين العلاقات وحسن النية والجوار الرد الكل يعرفه السلام على من إتبع الهدى وسياسة الخيميني كان تصدير الثورة أولها العراق وكان الخميني يتدخل في شؤون العراق بين الحين والآخر وعلى سيادة العراق وكربلاء بداء القلاقل وإنفجار أدى به إلى مقتل مسؤول عراقي كان خلفها الإستخبارات الإيرانية تهديدات إيرانية على العراق بين الحين والآخر ودخول الطائرات الإيرانية الحدود العراقية وإنتهاك بين الحين والآخر على سيادة الأراضي العراقية وإحتلال مناطق من العراق يمكنك أخي العزيز الرجوع إلى مكتبه جامعة الدول العربية للتأكد من النوايا الإيرانية في ذلك الوقت ولك مني الود |
اقتباس:
من هنا نجد ان امريكا وقعت اتفاقا استراتيجيا ايضا مع أمريكا لخدمة اهدافها في المنطقة ... الا انه وما يؤسف له بالنسبة للدور السعودي نجده قد فشل في أحتواء الدور الأيراني المتعاظم في المنطقة ... وكما نرى ان ايران لها دورها الفاعل اذ انها اختارت الخط السياسي القريب لقلوب العرب والمسلمين وأحرار العالم ... وهو دعم المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق (ولو اختلفنا على المقاومة في العراق ) الا انها تنقى مقاومة ...ولم تستطع السياسة السعودية وبفضل الدعم الأمريكي لها رغم وفرة انتاجها النفطي وارتفاع اسعار النفط مما شكل موردا كبيرا في الدخل القومي مكن السعودية من دفع المليارات في سبيل قهر الدور الأيراني الا ان التعاون والأستجابة التي تلقاها ايران في المنطقة تختلف كليا عن الدور المناط بالسعودية وبالتالي لاقت السياسة السعودية الصد من قبل شعوب المنطقة لا سيمت وان شعوب المنطقة واقصد الجزيرة العربية كلها لن يغفروا لها أحتلالها لجزء كبير من اراضيهم وبالقوة تارة او بالضغوط الدبلوماسية التي ادت في النهاية الى ترسيم الحدود ولصالح السعودية ... لذلك نرى ان ايران وبعد الحورب التي وقعت في المنطقة ومن ورائها الدور السعودي والمليارات التي دفعت لأجل أعطاء السعودية المكانة التي تريد في المنطقة ... نجد ان التوازن الذي يجب ان يكون هو باللجؤ الى ايران فالوجود الأمريكي في المنطقة لم يمنع السعودية من اقتطاع اجزاء كبيرة من اليمن او من قطر او من الأمارات او من الكويت .... او من عمان ..... ولا زلت عند رأيي ان مساحة السلطنة هي 384 الف كيلو متر مربع ... |
اقتباس:
مرحبا سيدي :) ما يجب الاشارة اليه من الناحية السياسية ابان اندلاع الثورة 1979 م في ايران هو انني من الذين يعتقدون ان الساسة التي اتبعها جنود الثورة بكل اطيافهم السياسية في نشر ( بيع ) الثورة كانت وسيلة خاطئة على دول الجوار وهو ما كان الممهد الاول في سبيل مجازر 1980 - 1988 ، من هنا اجد ان ايران تتحمل الجزء الاكبر ان لم اقل كل الاسباب التي اوجدت الشرخ السياسي والمذهبي بين دول المجلس من خلال شرارة حرب 1980 ضد العراق وما تبع ذلك من اذيال الكبريا الذي كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد البس نفسه به من تعنتر بدوافع بعضها واقع وبعضها الاخر وهمي وكاذب ومشحون باجندة امريكية اوروبية خليجية وعربية وقد مرت تلك الحقبة ولا اسعى لنبش الميت من قبره فالتاريخ هو من يروي لنا شياطين التفاصيل لتلم المرحلة . بالمقابل ان كنت اجرم ايران في حربها ضد العراق والمحيط العربي الخليجي آنذاك كنتيجة لادبيات الثورة في ازاحة الحكام الجبابرة - حسب تعبير ادبيات الثورة - وكان هنا الحاكم الظالم بحسب رايهم - صدام حسين - وتحرير كربلاء من طغيانه الا انني لا ابرء النظام العراقي وعلى راسه حزب البعث العربي الاشتراكي ومعه دول المجلس في اذكاء روح العداء هذه منطلقين من قاعدة الفارسية وعدوانها على المصالح ومقدسات العرب وهذا من وجه نظري سذاجة حضارية لا يجب ان نبرر بها ابادة اكثر من مليون انسان في القرن الـ21 بكلمات لا تعدوا عن كونها تنطلق من سذاجة الفكر السياسي لمنتسبي هذا الراي والدليل على ذلك تقاطر دول المجلس عن دعم العراق بعد ذلك والولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية للنظام العراقي والفكرة القومية العربية ضد الفارسية العدائية - حسب تعبير الجيوش العربية - آنذاك القضية يا سيدي هي ليست محاكمة جنائية في امر حرب الثمانينات او حرب التسعينيات ضد الكويت او حتى حرب 2003 بل القضية هي مسالة تتبع خيوط غياب الثقة بين ايران ودول المجلس حيث نرى ايران تتطور عسكريا وسياسيا واقتصاديا وتقنينا وحضاريا ونحن دون ذلك هنا نبحث في ماء البحر عن الابرة الضائعة لنخيط معا ثوبا ايرانيا بهيجا بفن عربي جميل مودتي البحراني يتبع ردي على ما تفضلت لاحقا - ان شاء الله - وربما اضيق الزاوية فيما تفضلت به في الدور السعودي والتنافس الايراني في الامر |
اقتباس:
|
اقتباس:
لك محبتي... |
متابعون لأقطاب الحوار هاهنا
لن اخوض فيما ليس لي به الكثير من العلم لكن تبقى القومية الفارسية والتعصب للمذهب الشيعي ومحاربة سواه هما سببان من أسباب النفور العربي من هذا النظام الإيراني مع أنني أكن التقدير لقوة الثورة ولصوتها المزمجر ووقوفها ضد قوى الغرب وعلى رأسها أمريكا ....... بل وتطوير بناها التحتية وكامل مشروعاتها التكنولوجية والحيوية بسواعد إيرانية وطنية قلما نجدها في الدول العربية والإسلامية |
اقتباس:
تعرف الاسكندر سيدي ان كان محاورا ;) فتنهد خيرا بي بسبب الانشغال بالتعين :كاشخ: على كل حاليا اقرء ما كتبت ولي رد هذه الليلة ان شاء الله :) مودتي |
اقتباس:
لك مودتي الدائمة ... |
ربما احاول اختصار الاختصار فخير الحديث كما يقال ما قل ودل وان كان حوار السياسة يجمع الغث والسمين يا صديقي :) انت اقحمتنا من واقع نعيشة ونتنكد حورياته وشياطنه الى مجد بعيد زاهر وآخر غابر من هنا اجدني مظطر الى ان اجدف بقاربي المتهالك الى شاطئين بعيدين هما : الاول ثورة محمد المصدق 1956 والتي ربما لا يعي الجمهور حقيقتها وهي حقيقة كانت شعلة من الشُعل الكثيرة التي مهدت لثورة 1979 وقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية وربما اجدك هنا تزاوج بين القومية العربية وبين الاجندة والاهداف الايرانية الجمهورية من جانب آخر على زغاريد الزفة والنوروز معا ، نعم نحن نشير ببنان البيان الى الدور الثوري الايراني في تاميم قناة السويس ابان الحكم المنصرم للراحل جمال عبدالناصر وهنا اشير الى التصرف الخاطئ لايران - على اعتبار انني اناقش المحور الايراني - ان ايران لا تضع وزنا للاعتبارات القومية وهذا ما ينتقده القوميون العرب وربما لو تتبعنا حقيقة الصراع القومي الاعلامي المصري - الايراني منذو بداياته لعرفنا جواب هذه الاحجية الضائعة ، عندما عمل محمد المصدق مع جمال عبدالناصر فان مصرا تمجيدا لشغل هذا الثوري الحر قامت وفي بادرة طيبة بتسمية احد شوارعها في القاهرة باسم شارع المصدق وبعد تقلد السادات الحكم ونضرا لمناصرته الدائمة لبهلوي فانه قام بالغاء هذا الشارع وتثبيت الاسم الامبراطوري لشاه بهلوي وبعد ان أُقبر السادات في 1970 اعاد حسني مبارك تسمية هذا الشارع باسم ( المصدق ) تخليدا لدوره في مناصرة قائد الفتح المصري والمناضل الكبير في اعتبار المصريين جمال عبدالناصر ، وبين لحظة وضحها تخرج لنا ايران بفلم وثائقس صرفت فيه ملايين وربما مليارات الدولارات تجرح فيه مشاعر ملايين المصريين والعرب الذين يرون في السادات فاتحا عظيما وان ارتكب اخطاء قد ارتكبها خلفاء الامويين والعباسيين قبله فكيف به ، خرجت ايران بفلم سمته ( بفرعون ) وجل ما جاء فيه قدح حقيقي ومباشر لتحميل السادات ولايات الامة واعتباره وحشا كاسرا وجحشا غبيا في نفس الوقت لا يفقه في السياسة بشيء ، متخطيا بذلك كل الاعتبارات السياسية والاجتماعية والعلاقات الخارجية والقومية والشعوبية بين الطرفين في فترة لا تحتاج المنطقة لمثل هذه القلاقل وما يثبت ما ورد في الاعلى هو الرد المصري الذي سمي آية الله الخميني - رحمه الله - قائد الثورة الاسلامية التي اجلت ايران من حياة النار والفارسية المقيته والعادات الجاهلية اعتبرته مصر ( زعيم الدم ) في اشارة الى سفكة لدماء الابرياء ونشر سماحة الاسلام بالسيف والمشنقة وهذا غير صحيح ولكننا نقر بانه سعى لتصدير الثورة باسلوبه الخاص ملخص القول ارى وكمدخل بسيط من ثورة مصدق التي نسجلها لايران في الدعم العربي لكنها وبسب سوء التصرف يمكننا ان نحولها سببا في تحوير المسار من الافضل الى الاسوء |
الثاني الصراع السعودي - الايراني بالفعل ربما اتفق معك هنا الى ان السعودية فقدت بريقا كبيرا من دورها القيادي لدول المجلس وربما الدول العربية والتطورات الاخيرة خير شاهد على ذلك وربما نلمس في الاونة الاخيرة طلاق بائن بين ايران والسعودية وهذا ما نخشاه لانه يعني تربص الاخ باخيه ، فالمملكة كثيرا ما تقتطف من ثقة شعوب دول المجلس بل وعلى المستوى الرفيع لها يوما بعد يوم واسوء هذه المشاهد هي الاختلاف لاتفه الاسباب كشريط حدودي ربما يصل الى التصادم والمناوشات العسكرية كما كان مع قطر وغيرها ، ثم ان المملكة بدئت تنطلق من قاعدة تسلح تسلم فنجدها لا تقوم الكادر البشري الوطني او على الاقل الخليجي وهذا ما نعيبه على المملكة نحن كشعوب نعيش في هذا القطر الحبيب من العالم نجد في المملكة صمام الامان ، ناهيك عن الشحن الطائفي الذي يقوم به بعض دعات المملكة لبعض الاقليات وبعض المذاهب غير السلفية المنتشرة في الخليج وكثيرا ما تابعنا وسمعنا مقاطع من دعاة نجل لهم كل الحب وندعوا لهم بالفردوس الاعلى لكنهم يفاجؤننا بشتم لاذع وسب سقين وقدح مباشر لهذه المذاهب والاقليات مما يثير في انفسنا الحزن والاسى واحيانا الخجل فكان حريا بها لم الشمل وجمع الكلمة وترتيب بيتنا الخلجي على كل الاصعدة . |
لكن في المقابل لا اجد ان ايران خير مدافع او حام لي في الخليح فعلى الرغم من نار المملكة فانها اخير من جنة ايران - ان صح التعبير- فايران في حديثي لاي محور في الشق السياسي او الدبلماسي بينها وبين دول المجلس يكون مطلبي الاول تحرير السيادة والاستقلال بالجزر الثلاثة الاماراتية وعدم اطلاق التهديدات الاستفزازية بين الحين والاخر لتهديد دول صغيرة في دول المجلس تجعل مصير شعبها بين كماشة سخط المارد الايراني ، ثم انني لا اقبل من ايران على الرغم من ضعفي بكل الجوانب لا اقبل ان تتاجر بي وتساوم بي في صراعتها مع دول اخرى ، ايران دول صديقة وجارة لي ولي بها علاقات تأريخية وحضارية عريقة لكنني عندما اجدها تنزوي باسم مصلحها على حساب استقلالي وحياتي فهذا خط احمر ، ثم الحديث عن الدفاع عن مقدسات الاسلام وعن تحرير المسجد الاقصى وعن دعم المقاومة الاسلامية فهذه شماعة دائما ما ترد في حديثك - سيدي - انت تعلم قبلي انا وقبل طرح هذا المقال الذي اعددته لابين وجه نظري اننا كلنا نسعى منذ احتلال الكيان الغاصب لفلسطين العربية الحبيبة نسعى لتحريرها وانت تعلم اننا لو سرنا كقطعان لتحريرها فان صواريخ ودبابات ونيران الصهاينة وحامياتها من الدول الاوربية واامريكا والاتحاد السوفيتي سابقا وروسيا حاليا وربما بعض الدول العربية سوف تتوسد بنا تراب الوطن - وهذا شرف لنا - لكن سوف يُفرض علينا واقع مرير ربما لا تطيقة الحياة البشرية عقودا وعقودا من الزمن من هنا يجب ان نرى الواقع بكل زواياه الضيقة والواسعة - ان صح التعبير- |
نعم نقر ان ايران تمد حزب الله بالدعم المادي والعسكري والايديوعسكري وكل الجوانب لكن - ربما وجه نظري- لا ارى دعما للحركات النضالية في فلسطين والعراق وافغانستان ولنكن واقعيين ربما دعما اعلامية للاستهلاك الايراني ولعاشقي المنتخب الايراني السياسي ، ففي افغانستان امر مفروغ منه بعدم وجود اي نفوذ ايراني فيه بشهادة ساسة ايران ، وفي العراق فهي متهمة في احزاب دموية عسكرية تقوم بتصفية بعض الطوائف والمذاهب عقب كل اجرام يُقام ضد مرقد او مسجد او شي مقدس للاخوة الشيعة من هنا ليس لي قناعة بوجودها الايجابي في العراق وخاصة عندما تابعنا الاتصالات الايرانية - الامريكية حول حيثيات صب الماء على النار العراقية وتهدئة الخواطر وتجزئة الكعكة العراقية ، وفي فلسطين لا اجد دعما ماديا ملحوظا لايران لا عسكريا ولا سلاحا ولا مالا فقط دعما كلاميا وهو ما يقوله تشافيز وكاستروا وصدام وعبدالله على صالح وغيرهم من ساسة العرب الاشاوس فلماذا عندما يقوله الايرانييون يكون عظيما وعندما يقوله ساسة العرب هو للاستهلاك المحلي اكتفي بهذا القدر حاليا مودتي |
اقتباس:
:):):) اقتباس:
وهذا عشمنا بايران وما ينقصنا الثقة بها سواء كنا نحن من يذبح هذه الثقة ام هم مما يستوجب ان نتحاور كاخوة ونحن الرابحون من ايران تكنولوجيا وسياسيا وغيرها وهم الرابحون منا استراتيجيا وحضاريا وامنيا - برايي - مودتي |
اخي البحراني اتمنى ان تقسم النقاط في الحوار الى اجزاء حتى لا يدور راسي وحتى استرق الوقت للاخذ والرد
مودتي |
اقتباس:
اذا ادى توقيع السادات لأتفاقيات كامب ديفيد او "معسكر داود" كما يطيب للبعض تسميتها ادى الى خروج أكبر قوة عربية من الصراع العربي الصهيوني وأدى أيضا الى خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان الى تونس ... وأدى الى أحتلال الكويت .. لغياب الدور المصري الوازن بين الدول العربية اذ ان لمصر هيبة كما كانت تعد يومها الا ان الرئيس الحالي وكما يسميه بعض شعبه "لافشكيري" اي البقرة الضاحكة ... أدى الى تردي الموقف المصري وتوجهه نحو السياحة وتعمير شرم الشيخ والغردقة وغيرها بدلا من ان يلتفت الى الوضع اغسياسي لمصر وما تمثله كقوة سياسية ... وما تضعيف الدور المصري الا رغبة صهيونية أمريكية .. جنى منها آل سعود دورا مميزا للسعودية والتي وللأسف جيرت هذه القوة لخدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية ... مقابل ان تسكت هذه الدول وتدعم موقفها لمصادرو المزيد من الأراضي في دول الجوار السعودي... من هنا يجب ان لا نقزم من الخلاف السياسي العربي الأيراني ونحصره في موضوع فيلمين بائسين .. يتناولهما الجانب الثقافي أكثر من الجانب الأستراتيجي لكل من مصر وأيران ... وان البلدين قادرين على تجاوز الخلاف على الفلمين بل وحرقهما وكأنهما لم يكونا اذا توفرت الأرادة السياسية الحقيقة للحكومة المصرية ابتداء ودون الخوض كثيرا في التفاصيل .. تخلي مصر عن السياسات الداعمة للكيان الصهيوني والأمريكي... |
اقتباس:
في أعتقادي ان الفرصة سانحة في هذه الفترة ليلتقط العرب اللحظة التاريخية في ظل الهزائم المتوالية التي تواجهها أمريكا على الصعيد الأيراني او في افغانستان واخيرا في جورجيا ... ونشاهد اليوم ان روسيا ابتدأت في إعادة علاقاتها الأستراتيجية مع سوريا وفنزويلا وبداء الأسطول الروسي يمخر عباب البحر في أمريكا الجنوبية وبداء يعيد قاعدته في طرطوس "سوريا" كما صرح الروس انهم مستعدون لبيع أسلحة متقدمة لفنزويلا وأيران وسوريا ... مما يعني ان الحرب الباردة قد التهبت بين روسيا وأمريكا ويؤشر بوضوح ان سياسة المحور الواحد لم تعد قائمة فهناك المحور الروسي الذي بداء في التكون ... |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:46 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها