![]() |
*•.¸`•.¸ْ~.* إنتقام الميزان *.~ْ¸.•´¸.•*
عندما يفرض على القسمات الشقاء .. تطأطأ الرؤوس وتنسى بين جحيم الإشتياق .. رغم الدمع إلا أن هناك ضحكات مصطنعة تتراقص فوق الشفاه .. إحداها هنا والأخرى هناك .. تصهر القلوب .. تمثل أمامها السعادة .. ومن خلفها تجر جروحا تمزقت فوق رمال الإحتراق . إن كان اللقاء مستحيلا .. فالفراق هو أكثر إستحالة .. ينسى هناك من الماضي الهمس والإحساس .. أمل .. وعود .. ندم .. ما ضاع من العمر خرافة نسجها قلب تراكمت فوق أيامه سنين النسيان .. همس أذاب كل الجليد .. أتمنى أن أسعدك .. يدان مضرجتان بالدماء .. وخنجر يتفجر من نصله دماء قتيل أخذ غدرا لحظة أن مد ذراعيه كي يستقبل السعادة في أحضانه .. إنها هديتي إليك .. السعادة .. الموت .. الكفن .. أهذه هي ؟؟ لا أريد .. أرفض .. كان الشقاء هو كل السعادة .. رخيصا أمام زيف بريق الكريستال يباع الماس .. لتحتار العقول في طلاسم جهلها .. وتذبل متحسرة على ما فرطت بنجاسة مخالبها في جوهرها الحقيقي .. رخيص دفع فيه من الأثمان ما على .. قد يصبح حافزا له كي يتقدم بخطواته فوق سلالم الإحترام .. ويثقل وزنا في الموازين .. لكن الرماد يظل رمادا .. وإن بقيت تنفخ فيه لملايين السنين .. والحشرة يوما ما تحولت إلى أسد يزمجر بهيبته في الغابات .. وتنحني بين يديه كل عروش الإحترام أنامل تتلاعب فوق السطور .. تحفر الحرف وتدفنه في القاع .. صرخة تناضل للميلاد .. أين الماضي .. أين الوفاء .. بين زحام الكلمات ضاع الهوى .. إني أحبك .. لعبة تتسلى بها الشفاه .. شفتان على خارطتهما شيدت قصور الأماني .. وفوق أنقاضهما يرقد رفات أحلام الزمان .. لا تبتعدي .. تحدي .. لا تيأسي .. قاومي .. ثم إزحفي بالجرح إلى مرقدك .. ضريح بأعماقه كفن ينزف من حطامك .. إبتسمي .. إبكي .. أو إشنقي الروح من الجسد .. ما عدت أعرفك فارحلي .. فوق الشرفات نزيف إسم خلف الأبواب المغلقة .. بقايا من ورقة على المسالخ تتردد .. إنزعي مني الإحساس .. إنسي ، الجرح ألما يعربد في محارب البراءة بكؤوس ثاملة تسيل من أحشائها مرارة النذالة .. لمَ الشكوى ؟؟ .. رداء الحزن عباءة تخنق الإنسانية في قلوب هجرها أمل الإستمرار .. تمزق الشعر .. قصائد بين كهوف الظلام حفرتها دمع إنتحرت أمام أكاذيب الطفولة .. وفوق الأرض أتلال من الرماد تسجد أمام بكاء الذكريات ، قلوب ضاع منها إحساسها بالزمان .. قبل الشروع في هاجس البداية تنجرف الأقدام المبتورة وتتهاوى إلى النهاية .. كتاب تضخمت به الصفحات .. الأوراق خلفها تلهث .. أعين تبحث عن عناوين الفصول .. الضياع .. الفصل الأول .. الفصل الثاني .. الفصل .. إنها ملحمة الضياع .. تاريخ ترويه جنون الكلمات .. صرخة مدوية على صدر رفات الحياة .. الأيام تمضي .. والعمر من الخلف والأمام يجري .. الوجه عفره غبار الزمن .. والظهر مثقل منحني .. في القلب جرح وأسرار .. وعلى الظهر عذاب وكل أحلام ذبحها هم الإستقرار .. ومن الأمام إنتحاب أسود لرماد ماض مغتال ... |
فوق النعوش بقعة من دم أسمر هربت من جسد الخيانة .. تلعن الغدر .. تتسائل عن مدافن الإخلاص عن الوفاء .. كلمة .. قولا .. فعلا .. عن كل الهمس المذبوح تحت مسالخ السخرية .. إزحفي بالأنين بعيدا .. هناك بين الألوان عروس حورية ترقص بناي الأنغام فوق لوحات الجنون .. ذلك الزمان القادم من عمق النهاية في أحشائه لعنة ذبح قربانا تحت محارب البرود .. يتوعد شؤمها خطوات تترنح على مقابر عاشق مزقت بقاياه بين مقاصل الإجرام .. ورسالة حائرة نقشت فوق الجدران بثلاثة حروف تكسر من جوانبها تماثيل النقاء .. أترى في دفاتر الماضي ورقة قاسية تستحق من مستنقعات الغرور وحشيتك والإنتقام .. كتلة من اللحم ينبعث من تعفناتها قذارة الوجود .. إني الملاك .. إني الطفولة .. أوهام السراب حطمت كل الأبواب .. ملك فوق القمم .. يبحث .. ينقب عن الحطام .. إنه كومة شظايا لفظتها رحم الإجرام .. بين اليدين ورقة .. وفي القلب كلمة لن تصل يوما .. شهقة إستنجاد خنقت خوفا من الترحال .. نتوسل كي نعود إنسانا .. نسترجع الإحساس .. القلب .. ونملك الحطام .. لكنه ما زال ينبض بحبك .. كيان بلا وجود .. أو قل .. وجود بلا كيان .. لا تسأل .. إنا ما عدنا نملك جوابا .. يهجر من الإنتظار المعنى .. كل الأجوبة تضيع في زحام الحيرة مع الصدى اللقاء ماضٍ بعمر سنين الشوق تخلده الأيام .. والفراق مسرحية هزلية تتوسل القلوب بالإكتفاء عن تمثيلها .. عقربة الساعة سلحفاة عجوز تسحب فوق وجه الزمن هموم شيخوختها .. والخرائب صامتة يحتضر فيها الحاضر المجهول .. يلثم كل الأيادي .. ينتحب النهاية .. أليست هي مسرحية ؟؟ .. لا تبصقوا الألم في وجهي .. لا تخرفوا بأنها الحقيقة .. لا .. في الحواري سرقوا من الأمل كفنه ودفنوه عاريا بين مجاري الحانات وعلى الرصيف بقايا ظل لذكرى كان يوما خيالا لجسد سفاح إقتلع القلب بيديه .. وأحرقه مع أشواك الجحود في مستنقع دامية لياليه الحمراء .. خلف القضبان سجن يعربد فيه الدخان ، ما تبقى من نار إلتهمت القلوب من الأجساد ، الأرواح تفحمت أجساد ضحايا فوق جروحها رقصت .. الأقدام إنزلقت إلى محكمة الميزان . لا أطلب السماح .. ففي الدفاتر بين كل الأوراق .. قد ختم فيّ وثيقة الإعدام إنها صرخة الميزان |
~!!~!!~!!~!!~ :) صادقة هي كلماتك ،،تناغمت بلحن الصفاء ولا مكان للإنتقام في قاموس قلبٍ صادق في دقاته :) ~!!~!!~!!~!!~ |
اقتباس:
!!..أبــاديــر..!! شكرا مرورك العزيز .. بالتأكيد .. الإنتقام .. لا ينبع من القلب المحب بصدق .. |
صباحك نور و عسل مشرفنا العزيز :D سيدنا:D ترا بالفعل الواحد بيتهرب من الرد على اسم المستحيل تراه لانه الواحد من المستحيل بيلاقي كلام ليرد بيه على المستحيل بالفعل مستحيل و صعب فالكلمات و المفردات انت من يوظفها انت من يصوغها و يعرف المكان الصحيح لها دمت مبدعا سيدنا :D و دام قلمك فياضا لبوحك لكن بعيد عن الانتقام لان من له هذه الجرأة في الكتابة تكفيه لان الكتابة بحد ذاتها انتقام حبر اقتباس:
اقتبست هدا الكلام لانه تعبير كاف عن كل القصة او كما اسميتها سيدي الكريم المسرحية لاننا فعلا صرنا نعيش المسرحيات بدلا من القصص لان القصص تبقى قصصا مجرد تعابير لكن المسرحية هي تجسيد للاجساد و الارواح فبورك قلمك و بوركت ايها السمووح و صباحك نور و فل و عسل بعيدا فقط عن كل انواع الانتقام سيدنا:devil: |
* دائما أحاول أن آخذ راحتي في الرد لذلك يلزمني وقت طويل لكي اروي الظمأ واستمتع على راحتي فلا تستغرب تأخر حضوري وبصمتي صباحك سكر ** |
سيدي
أرى بين كلماتك آهات..وبينها روحًا عاشقة قد أنهكها الحزن حتى الثمالة...فأتمنى أن لا تكون ككتابتك..أتمنى أن تكون كاسمك.. أعجبني قلمك...فقد أبدعت في التصوير الذي زاد كلماتك جمالاً ورونق خاص يدل على بلاغة كاتبه كل التوفيق لك |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 02:23 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها