![]() |
إعلانات أم قمامة..؟
في مسقط العامرة .. حيث النظافة العامة عنوان فرض نفسه على المشهد العام.. لمدينة هي من أجمل مدن العرب ، دون منافس ودون منازع .. هذا الجمال تظافرت الجهود من أجل تكريسه .. وسنت من أجل ابقائه العديد من القوانين. ولكن المتجول في "العامرة" يشاهد بين الفينة والأخرى وجود بعض المنشورات الاعلانية المتناثرة في الشوارع الفرعية و في مواقف السيارات مما يشوه المنظر العام لهذه الأماكن. وللموضوع عدة جوانب مهمة أولها مسألة تقنين عملية نشاط الاعلان من قبل بلدية مسقط وهي مسألة كفلها الأمر المحلي رقم 25/93 الصادر من البلدية بشأن تنظيم الاعلانات ، وهو نوع من التقنين المهم لمنع العشوائية في ممارسة النشاط الاعلاني وذلك لما يمكن أن يسببه ذلك من تشويه للمنظر العام. أما الجانب الثاني وهو جانب الوقوف على تنفيذ هذا القانون من قبل الجهة التي وضعت القانون ، ومن خلال الجهات الاخرى المعنية بنفس الموضوع ، وكذلك المواطنين الذين لابد أن يشاركوا في تفعيل القانون يدا بيد مع الجهة التي سنته ، لأن القوانين في الأول والأخير وضعت من أجل مصلحة المواطن نفسه ، إضافة الى ذلك فان كثيرا من المواطنين ينزعجون من وجود هذه الاعلانات على سياراتهم وقد يصل الأمر الى أن يبدأ الشخص في القيادة دون ان ينتبه لوجود هذا المنشور على سيارته الى ان يحركه التيار الهوائي ويلهيه عن القيادة أو يحجب عنه الرؤيا. أما الجانب الاخر في المعادلة هي الشركات والمؤسسات التي تقوم بتوزيع المنشورات ، فهذه الجهات المعلنة توكل الأمر الى أفراد غير مختصين في تنفيذ المهمة وقد وصلت بأحدهم في يوم ما أن وقف على باب أحد المكاتب لإحدى الشركات وقام برمي منشور اعلاني وكأنه يرمي قمامة ، دون احترام للمكان الذي دخله ودون احترام للشركة التي يعمل بها كموزع اعلان. فالقضية تحتاج لأكثر من قانون يوضع ، فالاعلان علم وثقافة وعدم احترام هذا العلم وهذه الثقافة قد يؤدي الى عواقب وخيمة في المستقبل.. فهل سنصل الى ذلك المفهوم الحقيقي قريبا؟ الزمن |
كلامك سليم وفعلا امر مزعج اني القى دعايات منثورة في فناء منزلي او في زجاج سيارتي...بنظرك ماهو الحل في هذا الموضوع؟؟
|
هذه حالات الاعلانات في كل مكان
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:49 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها