![]() |
المواطن والوزير..فلنحمي ولنبني الوطن بإعلام يساوي تاريخ الوطن
نحمي وطننا ورياضتنا من عواصف الإعلام الخارجية
إن عراقة عمان وتاريخنا الضاربة جذوره في عمق تاريخ الأمم يدعوني دائما لوصف هذه الهامة العمانية عالية القامة ربيبة الفخر.. ومعلمة الشعوب أن الشمس إذا أشرقت عليهم فليعلموا أنها قبل أن تشرق عليهم في أي أرض و يروا خيوط فجرها الأول فقد أشرقت أولا في عمان ومن عمان على محيا رجال التاريخ و أحفاد سادات العرب..إنهم العمانيون.. في هذا الزمن المتلاطم بأركانه الأربعة تنامت ساحتان وأصبح لهما نفوذهما الضخم في التأثير على عقول وقلوب ونفسيات المجتمعات وهذا الأمر ينطبق على جميع مجتمعات العالم من شرقه إالى غربه ومن شماله إلى جنوبه.ولا يختلف مجتمعنا في مقدار تأثره الكبير بما تفرزه هاتان الساحتان على نفسيته. أصبحت للرياضة نفوذ وتأثير تستحوذ فيه على القلوب قبل العقول وأصبحت الرياضة صناعة للمال وما كان للرياضة أن يكون لها هذا الأثر لولا الإعلام الضخم والآلات التي أصبحت تسخر لبث لقطه تدفع لأجل رؤيتها الملايين..فكيف هو الحال عندما تندمج هاتان الساحتين..ونرى الرياضة والإعلام ساحتان متلازمتان ترافق كلا منهما الأخرى وهدف الدول التي أصبحت تستثمر في الرياضة والإعلام يهدف في النهاية إلى كسب أكبر شريحة من مجتمعها لتحقيق عدد من الأهداف منها جني الأرباح والأموال الهائلة من خلال دخل المسابقات الرياضية الهائل و جني ما يفوقها من المال من خلال العائد المالي للقنوات الرياضية وغيرها من القنوات التي تبث المسابقات والبطولات الرياضية المختلفة. لكن الأهم من ذلك هو ماقد يؤدي إليه الإعلام الرياضي الغير مسئول سواء بقصد أو بجهل من التأثير على نفسيات مجتمع بأسره..فقد قامت الحرب بين نيكاراجوا والهندوراس بسبب الرياضة..وفقد عدد من الرياضيين أرواحهم بسبب الرياضة.. وفقد الكثير من محبي الرياضة المتعصبين أرواحهم لنفس السبب.. ولذلك أما آن للإعلام أن يفوق؟؟ وللحديث عن هذا الموضوع بما يخص مجتمعنا العماني..(أكثر المجتمعات تحضرا ورقيا وأخلاقا في مجمله و معظمه) وجب علينا أن نؤسس لسياج قوي ودرع إعلامي واقي يحمي هذا المجتمع الكبير بأفراده من عواصف الإعلام الخارجي. ولست هنا لسرد الهجمات الإعلامية أو لنسميها الدعايات الإعلامية المنافية لروح وأخلاق الرياضة التي واجهها مجتمعنا بكل أخلاق ووعي وروح رياضية عبرت عنا نحن العمانيون كرام العرب...في الماضي تعرضنا للكثير من هذه النوعية من الدعايات الإعلامية في دورات الخليج وفي بطولات إقليمية وقارية ..وليس من أخلاقنا أن نذكرها اليوم أوبعد أشهر وحتى بعد سنوات ..ولن يكون الحال مختلفا لو وصلنا للعالمية ...حيث أننا لا نزال نطمح للعالمية. أصبح المجتمع العماني بفضل الله و من ثم بالوعي الذي نستمده من تاريخنا مجتمع قادر على التعامل مع الدعايات الإعلامية و تجاوزها بل والرد عليها بما يعكس السمو في الأخلاق و الأدب والإحترام لشعبنا الأصيل..ولكن يحتاج هذا المجتمع إلى لسان صادق وقوي يعبر عن حاله..فكما أصبحت القنوات الإعلامية ووسائل الإعلام المختلفة هي اللسان الذي يطلق هذه الدعايات فإننا نرغب في تأسيس آلة إعلامية رياضية عمانية تكون لساننا الناطق الذي تعتمد عليه في دعم رياضتنا والحفاظ على نفسية المجتمع العماني من بحر الإعلام الموبوء.. إن من يجب طرق بابه أولا لصد عواصف الإعلام التي قد تكون موبوءة هو إعلامنا الذي بدأنا شيئا فشيئا نثق في مصداقيته ونعتبره بلا شك لسان حالنا في كل المناسبات..و من الواجب علينا الوقوف معه في خطواته الأولى...وهنا نخاطب وزير الإعلام بشكل خاص وبحديث واعي ومعبر عن المواطن العماني المحب لكل من هو عماني وماهو عماني.. فكما نؤكد على أنه على الوزير أن يقرأ ما يكتبه ويعبر عنه العماني بعين المسئولية فإننا و في نفس الوقت نقول له إن العماني ينظر إلى مسئولة بعين الولاء والطاعة وهكذا نبني مجتمعنا الراقي الذي لن يكون عندها إلا على قمة الشعوب المتطورة. أخي الوزير: إن المجتمع العماني اليوم مجتمع واعي ومثقف ويزيد على ذلك أن وعيه وثقافته يغلفها حب الوطن والتضحية من أجلة بكل ما يملك وأنا على ثقة بأن هناك الكثير من إخواني الذين يفوقونني ثقافة ووعيا يرغبون في طرح وجهات نظرهم لك مشافهة أو مكتوبة ولكن قد تكون الظروف حالت بينهم وبين ما يشتهون.. أخي الوزير:اليوم تغير الحال...وأصبحت التنافس في مجال الإعلام العام شديد جدا وأصبح التنافس في الإعلام الرياضي أشد ضراوة. وفي يوم سيأتي بعد أقل من سنتين ستتوجه عيون عشرات الملايين وإن لم يكونوا المئات نحو مسقط في منافسات الخليج.. وستأتي القنوات والمجلات والصحف وكل وسائل الإعلام هنا..في بلدنا عمان.. ولن يكون هدفهم التفرج والبث أو النقل..بل سيكون هدفهم الإستحواذ على عيون المشاهدين..فلتكن كلماتي إليك هي( فلتصنع آله إعلامية ضخمة متناسقة أركانها قناة إعلامية تتسمر عيون المشاهد أمامها ولا يقوى على تغييرها وليس برنامج ثاني لا يزال يخطو خطوات متواضعه مع فائق تقديري وأحترامي لكل من يعمل في هذا البرنامج ومن أركانها إذاعة رياضية تدعم النقل التلفزيوني وصحف رياضية ومجلات لا تضاهيها مجلات الجيران فلتكن قناة عمان الرياضية أفضل من الجزيرة الرياضية وقناة الكاس وart وأبوظبي ودبي و الثالثة الكويتية وغيرها وبإذن الله ستكون..بإذن الله سيأتي هذا اليوم... ثانيا أخاطبكم أنتم بني بلدي العمانيون المثقفين والرياضيين والصحفيين بالمساهمة كل بقلمة بشكل واعي ومسئول ويبني رياضة بلدنا..وأدعو كل الموهوبين في مجال الإنترنت بتطوير هذا المنتدى الراقي وغيره من المنتديات في الشكل والمضمون لتكون الأرقى والأكثر جماهيرية بين مثيلاتها في دول الجوار..ولاشك أننا سنرى نتاج هذا العطاء في تقدم الإعلام العماني بكل أشكاله بإذن الله.. |
صح انك غريب الطبع ليش مسجل هذا الموضوع في السبلة الرياضية
|
اقتباس:
حسب اعتقادي .. الأخ طارح الموضوع يتحدث عن الإعلام الرياضي .. فلماذا هذا الإستغراب منك ؟؟؟؟ |
اقتباس:
صح الله لسانك اخوي...نعم طرحت الموضوع للحديث عن الإعلام الرياضي...وقد يكون الأمر إلتبس على أخي hamza_s ولكن كلنا في هذا الوطن مسئولين المواطن قبل الوزير ولعل ما حدث في خليجي 18 يكون درس إستوعبه وزير الإعلام عن مدى تأثير الرياضه على المجتمعات.. |
’’’ كلامك اخي العزيز ما عليه قصور
ولكن للاسف ’’ حتى حظاً من التثبيت ما ناله ... فكيف بما ذكرت ، وشرحت ، وكم اتمنى من اعماق قلبي بان يكون وزير اعلامنا الموقر يشاهد البرامج التلفزيونيه العمانيه ، وخاصتا البرنامج الثاني وكم اتمنى من اعماق قلبي بان يكون مخرجي النقل ، وخاصتا الرياضيه ، يشاهدون ولو البعض اليسير من مباريات الجيران اذا ما كان العالم وكم اتمنى كما ذكرت اخي بان تكون لنا قناة رياضية ’’’ ولكن ليس سوى الجزيره او الكاس او دبي ،،، وانما مثل البحرين او الكويت فقط وبعدها لكل حادثة حديث شكرا لك اخي |
كلهم نيام ايش تتوقعون منهم
|
صح النوم
اقتباس:
شكلك ما قرأت الموضوع بمجرد أنك شفت مقالة طويلة قلت ما يخص الرياضية أرجوا أنك تقرأء مرة ثانية والسموحة |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 05:21 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها