![]() |
نويت الإنتحار .. إختر : تشاركني أم تساعدني ؟
:( نويت الإنتحار وليكن الإنتحار حرام وعقابه النار !! فلا أبالي ولست وحدي فالجميع معي وفي صفي لا يبالي فكم من فتى وفتاة يعبث بآلة من حديد تدعى (سيارة) وذهب أدراج الرياح في لحظة شجاعة ولم يتبقى منه سوى ذكرى آليمه يستذكرها الأهل والأصحاب كلما مر طيفه أو كلما مر موقف مشابه للحادثة ؟ ومن العجب أن اللوم لن يكون على القائد لا والف لا إن اللوم كل اللوم على الطريق فالدولة مهما ضخت من ملايين لتحسين الطرق تبقى هذه الطرق دون مستوى طموحنا فلو كانت بذاك المستوى المنشود لما وقع أي حادث !!! نويت الإنتحار بقتل فلان أو فلانة لسبب مقنع أو لمجرد إشاعة في النهاية سأجر بعنقي إلى المشنقة أو سأسلم جسدي لبضع طلقات لا أشعر بألم منها فالحكاية كلها لحيظات وتنتهي !! شاركني الإنتحار : فأنت صديقي من يساندني ويشجعني عليه وأنت من تصورني في مخيلتي بأنني ذلك البطل الذي لا يُقهر .. تذكر حينما نسافر ، تذكر السهر وحفلات السمر ، تذكر هدايانا للأهل حال عودتنا إليهم ، تذكر أغلى هدية نكون قد جلبناها لهم ولإبناء وطننا الأم ، هدية هي الأرقى وهي الأغلى ، هدية لا نحتاج إلى وزنها ضمن الحقائب فهي في دمنا ، هدية لا نخضع معها لتفتيش فهي ليست ممنوعات ، هدية عبارة عن أربعة أحرف تبدأ بحرف إ وتنتهي بحرف ز ، هدية تظل معنا بعد وفاتنا فإن كانت الصدقة جارية فهديتنا الغالية لعنة جارية لبعد الممات ساعدني على الإنتحار : فأنت أيها الأب .. أنتي أيتها الأم من تساعدين إبنك على الإنتحار ، دراجة ، سكوتر ، رحلة من غير رقابة أو دراية بالصحبة ، سهر إلى الفجر والأباء في نوم عميق !! إلى أن تقع الكارثة ، قد أكون مخطيء في تسميتها فهي لا تسمى كارثة بل فرصة لا تتكرر دوماً وإن تكررت فعلى مراحل متباعدة ، فالعزاء ثلاثة أيام وهي فرصة للتلاقي مع القريب والبعيد من زملاء دراسة قدامى أو زملاء عمل أو زملاء تجارة دنيوية إلى متى نعيش التساهل ؟؟ هل فعلاً نحاسب أنفسنا كل ليلة ؟؟ وهل فعلاً نخاف الله في أنفسنا وفي من لهم حق علينا ؟؟ يقولون بأن " الحياة حلوة " عجبي كيف أصدق ما يقولون وأنا أرى بأنه لا يوجد راغباً في الحياة في أية لحظة سأنتحر وربما ستشاركونني أم تساعدوني فالأمر مرجعه لكم لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين |
مشكور اخي العزيز على هذا الموضوع الرائع ..
وكلامك صحيح ولكن لانملك سوى ان نقول لاحول ولاقوة الا بالله .. |
ينبغي ان يكون الانسان مدرك لتصرفاته,عارف بها,قادر على تحمل نتائجها, ولكن قبل هذا وذاك ينبغي عليه ان يعلم بأن روحه وأرواح الآخرين ملك لله تعالى ,لذا يتوجب الحفاظ عليها.
قال تعالى:"ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة" |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
والله لو تحطوا توعية من اليوم لين شهر ماحد راح يستمع لها غير اللي يهيس هالورطة
|
اقتباس:
لأن الكثير منا - وللاسف - لا يعي ولا يدرك ما أهمية محاسبة النفس،، وما هو دورها في حياة الإنسان!!؟؟ وأخيرا كل إنسان مسئول عن تصرفاته ،، وكل راع مسئول عن رعيته،، تحياتي،، |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا....
|
قرأت العنوان فقط....:)
تذكرت فتاة في عمر الزهور نوت الانتحار فأمسكت بأداة حادة واخذت تجرح وجهها...:( لا اود ان تحصل هذه الامور في مجتمعنا الاسلاامي..:( |
يرفع لأهمية الموضوع :) |
اقتباس:
أخي الأحب طائر الليل أعدتنا للخلف شهوراً وسنين لا بأس .. سأعود في القريب إن شاء الله باركك المولى وتقبل طاعاتك :) |
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الاحب كونك اخي عمـOMANـان قلم مهم جدا وجزء لا يتجزأ من السبلة الاجتماعية فهذا الموضوع بالاخص لفت نظري في كل صباح وبعد قراءة دعاء السفر ننطلق نحو عالم الطرق -عالم الموت والحياة- هنا يجب ان لا نتحمل مسؤولية أرواحنا فقط بل مسؤولية أرواح الجميع وتنشيط مثل هذه المواضيع مهم لأنها رسالة الى الجميع :) |
بارك الله فيك ,,
بالفعل هي أمور يغفل عنها الكثير الكثير ,, ولكن .. .. إن كنا قد علمنا وغرسنا القيم ومع ذلك صار ما صار .. هل نلوم أنفسنا ...!! :متفكر: |
ا
هلا اخي الكريم ... تشكر جزيل الشكر على هذا الطرح ... وانا اكتب هالرد اسمع خارج البيت فالشارع القريب جدا منا اصوات تخميس وتفحيط بالسيارة ... ويتكرر هالمسلسل كل يوم ... واذكر حادثة قريبه كنت فعزززززززززززز نومي الا اسمع صوت التخميس بس هالمرة اقوى واعنف من سابقاتها فزيت من نومي وانا اتوقع دخول السيارة داخل الغرفة فأقرب لحظة ... دقات قلبي بدل ما تصير 75 مرة فالدقيقة وصلت لل 200 مرة .. بعد ما استوعبت الموقف قلت اطل من الدريشة اشوف عسى ما خلف حادث او مكروه كان باقي لحسن حظه اثر الدخان والغبار فقط .. بعد ما تجمعت العايلة ونحاول نستوعب اللي صار قلتلهم ببساطة الاخ حاب ينتحر وشكله يبي حد يشاركه ...!!!! للعلم الحادثة السابقة صارت قرابة الساعة الثالثة فجرا....:معصب: حكيت قصة حياتي ...:متفكر: بس فعلا الاستهتار بسبب قلة الوعي يودي بالبعض الى فقد حياته وللأسف في معظم الاحيان يجر معه مرافقين ومشاركين في انتحاره ... ولكن تبقى نقطة اختلف فيها معك >>>> لازم اخالف طبع فيني شوف التوقيع:مستحي: الحياة حلوة وحلوة ورائعة ومشرقة ... ولكن احيانا يوجد ضباب يحجب هالجمال... تعرف لو يوم نظرت انه الحياة مب حلوة اعتقد اني بشاركك الانتحار ... بس لأنها حلوة حابة اعيشها بكل ما فيها ...:) دمت بود... |
هذا الذي يحدث كل يوم مسلسل درامي يقتل فيها الابرياء والسبب فيها شاب طائش او شخص اعزم ع الانتحار هذا كله بسبب نقص في الايمان |
اقتباس:
كل الود :) |
اقتباس:
أستغفر الله من كل ذنباً عظيم .. ومن يود أختي الفاضلة صعب علينا التحمل أكثر بالغ التقدير |
اقتباس:
:) وفيك بارك الرحمن .. اخجلت تواضعي سيدي الفاضل حينما تجمعني لقاءات الإخوة والصداقة أو حينما أعرج ناحية السياسة والإٌقتصاد ,, وارى شكاوي الناس المستمرة والمتجددة تجاه الشوارع والمطالبة بعمل دوارات وجسور وإلغاء التقاطعات أتسائل .. هل العيب في الطريق أم العيب فينا ؟؟ جميعنا يسلك مئات الكيلومترات وأحياناً الآلوف .. والشارع يتحمل الجميع ولا عيب ولا تقصير فيه ولكن أن يأتينا مستهترين بسرعات قاتلة مخلفين ورائهم بقايا قطع وآشلاء بشر فهنا علامة الإستفهام .. والغريبة أن الناس تنسى المتسبب وترمي اللوم على تقاطع أو شارع أو دوار !! عذراً على الإطالة .. تقبل الله طاعات الجميع |
اقتباس:
:) وفيك بارك الرحمن ونفس التساؤل هل نلوم أنفسنا :) |
اقتباس:
ولكن تساؤلي ما دخل " زيادة أو نقص الإيمان " هنا ؟ |
لاتكن أنانيا... فحياتك يتقاسمها أحبابك
كل الشكر لطارح الموضوع الرائع |
اقتباس:
|
حياتنا تموت يوما عن يوم...
:) نعم الحياة حلوة اذا عرفت كيف تعيشها ... لا اريد مشاركة او مساعدة ..حياتي انا اقودها .. :) شكرا لك ع الكلمات الحلوة .. عن جد صح انه الاهل والاصدقاء هم من يساعدونا ويشاركونا ف الانتحار دون احساس .. |
موضوع
جيد جدأ تحياتي |
اقتباس:
:) وكل التقدير والشكر لك على طيب مرورك وتعقيبك الرائع باركك الرحمن |
اقتباس:
:) كل التقدير على إطرائك |
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:13 AM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها