![]() |
عرض مغري : توين فيلا بصحار بسعر مغري وعائد مغري
--------------------------------------------------------------------------------
عندي توين فيلا في الملتقى كل فيلا تحتوي على 5 غرف نوم و 4 حمامات ومجلس وصاله واسعة ومطبخ ومخزن تشطيبات ممتازة الأرضية من البورسلين والمداخل والسلالم من الرخام وينتهي العمل في نهاية يناير الحالي بأذن الله . أخبرني بعض الخبراء بأن عائد كل فيلا بهذا النوع من التشطيبات والغرف لا يقل عن 700 ريال يعني 1400 ريال للفلتين وربما يصل 2000 ريال وخصوصا مع دخول العديد من الشركات الجيدة خلال الشهور القليلة القادمة وبدء العمل الفعلي في مطار صحار . أرغب في بيعها لظروف مالية بأفضل سعر ممكن بشرط أن لايقل عن 120 ألف صافي وخصوصا مع بداية ارتفاع أسعار مواد البناء من جديد حيث وصل سعر طن الحديد الى 330 ريال . المبنى في موقع ممتاز وبه شبكة مياه حكومية. ويقع قريب جدا من مجمع شركة الالومنيوم السكني. والله الموفق. علما بأن التوين المشابهة في مسقط أصبحت تباع ب 240 ألف . |
ممكن رقم هاتفك رقمي +++++++
|
شوف الخاص
|
للرفع
|
العرض لا يزال ساري
|
الحديد ومواد البناء الاخرى تواصل الارتفاع / أقرأو المنشور اليوم في جريدة الوطن بالاضافة الى توقع توقف البناء مما يعني أن أسعار المباني والايجار سوف ترتفع أيضا
|
مرحبا
ممكن التواصل على الخاص
تحياتي |
ممكن التواصل على الخاص نعم
|
[
تم الرد على الجميع بالخاص |
ممكن تفاصيل عن مساحة الارض ومساحة البناء
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
طن الحديد يصل ل 350 ريال
|
يتوقع الكثير من الخبراء بسوق العقار زيادة الطلب على الفلل السكنية خلال المرحلة القادمة في ولاية صحار وخصوصا في المناطق القريبة من منطقة المطار مثل الملتقى الهادئة
|
أخي، ممكن اعرف سعرك النهائي وترسلي صورة للبيت وتفاصيل مساحة الارض والبناء على الخاص وشكراً
|
اقتباس:
|
للرفع
|
كل من طلب هاتفي أطلعوا الآن على الخاص
|
اقتباس:
|
للرفع
|
يقال ان طن الحديد وصل الى 380 ريال وهذا يعني ان اسعار المنازل سوف ترتفع خلال المرحلة القادمة
|
مراحب
اقتباس:
|
شوف الخاص
|
اقتباس:
|
ارجو من الجادين فقط طلب التفاصيل ورقم هاتفي
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
للرفع
|
| جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:24 PM. |
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها