سبلة عمان

سبلة عمان (https://www.s-oman.net/avb/index.php)
-   سبلة السياسة والاقتصاد (https://www.s-oman.net/avb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته بقلم :د.أحمد بن عبد الله الغزالي (https://www.s-oman.net/avb/showthread.php?t=10971)

سويري 04/02/2007 11:09 AM

النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته بقلم :د.أحمد بن عبد الله الغزالي
 
النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته





علي الرغم من أننا نعيش في عصر كثرت فيه أدوات المعرفة وتعددت فيه سبل التعارف بين الناس، وصار التخصص من أكبر عناوينه في كل مسارات الحياة وطرائق العيش.
وعلي الرغم من أن ثورة الاتصالات وثروة المعلومات، اختزلت المسافات بين البشر، واختصرت المساحات بين الشعوب، وتجاوزت الحدود الجغرافية المألوفة بين الدول، بشكل أو بآخر.
علي الرغم من كل ذلك، وأكثر من ذلك، إلا أننا في عالمنا العربي و الإسلامي على وجه الخصوص، أمام واقع زادت فيه الخلافات، و قل فيه التفاهم، واقع رافض للنقد ونابذ للحوار، واقع أكسبنا المعرفة و أفقدنا خلقها، واقع أضعنا فيه الهدف رغم امتلاكنا لأدواته ووسائله، واقع أضعنا فيه حقوقنا بسبب خلافاتنا، واقع رفضنا فيه قبول نهج العقل والمنطق، واقع أصبح فيه نهج الحكمة ضعفا، ورأي العقلاء استسلاما.


***


ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
أما الشق الثاني، فهو الحوار الإيجابي القائم على مبدأ احترام الرأي الآخر والهادف إلى الاتفاق أو التوافق لا إلى الاختلاف و النكران، سواء بين الأفراد أو بين الدول أو بين الثقافات أو بين الحضارات.
***


حقا ما أحوجنا في هذا الزمن إلى النقد البناء الهادف إلى الإصلاح و التصويب.
وما أحوجنا في هذا العصر إلى الحوار الإيجابي الذي يقودنا إلى التقارب و التفاهم والتعاون و المعايشة المتبادلة في ظل اختلاف هويات الشعوب و خصوصياتها.
وإذا ذهبنا إلى نظرة أكثر اتساعا إلى العالم من حولنا فإننا نجد أن الحوار بين الثقافات والحضارات والدول والشعوب، هو بديل عن وسائل العنف والقـوّة، فليس هناك وجه مقارنة أو مقاربة بين حوار السلاح وحوار العقـول، هو مشروع طويل الأمد، ينطوي على مسؤولية الكلمة، فنحن نتحاور لنتعارف ونتفاهم لنتعايش.
ثم أن الحوار، في ظل الاهتمام العالمي، يبرز مستوى النضج الذي وصلت إليه البشرية، ويظهر مدى رغبة الأمم في الاتجاه نحو نزعاتها الإنسانية المسالمة.
ومن ثم يشكل الحوار مشروع حياة البشرية ومستقبلها والمنهج الذي يدفع الشعوب إلى أن تتعاطى مع بعضها بالأسلوب الإنساني الرفيع القائم على أساس التعارف لا الخصام، كما يجمع على ذلك الخبراء والمحللون.


***


إن الحوار - بلاشك - قيمة حضارية، بما فيه من مكاشفة ومصارحة، وبما يمثله من ظاهرة طبيعية، خلافا لا اختلافا، وبما يشير إليه من سلوك اجتماعي صحي، إذا كان قائما على قبول الرأي والرأي الآخر، واحترام وجهات نظر المتفقين والمختلفين.
وإذا كان قد جاء في الأثر: رأينا صوابا يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن البعض يري أن من حقك إبداء رأيك وأن من حقي قبوله أو رفضه ومن ثم فإن الحوار القائم على فرض الرأي دون الأخذ بالرأي الآخر، لا يسمى حوارا، إنما هو جدال سلبي معاكس لمنهجية الحوار، لماذا؟
لأنه باختصار يوسع الخلافات، ويرسخ البغض بين المتحاورين، وبالتالي فإنه سلوك يخالف الفطرة.


***


ولأن الحوار يبهت أو ينعدم، في حالة تغييبه، والاتجاه به نحو السلبية، والانحراف عن مساره، فإن ما ينتج عنه هو النقد الهدام، فالنقد هو النهج العقلاني للحوار، ولا أدري لماذا يعتبر البعض أن النقد ينقص من فكر المنقود و من قدراته و معارفه، فهذه نظرة سلبية لا ريب، لسلوك غايته السمو بالفكر إلى التيقن و الوضوح، وكما أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، فإن النقد الذي يتجاوز نهجه بقصد الإساءة المتعمدة، والتجريح والتهجم والتهكم، إنما هو نقد ممقوت لا يسمن ولا يغني عن جوع، بل هو منبوذ يكشف عن سوء نية صاحبه وانحدار فكره.
***
وفي ظل غياب الحوار الايجابي وفي ظل انعدام النقد البناء، تستبد الخلافات يين الناس والدول والمجتمعات، ولا يكون هناك مكان للاختلافات الفكرية وهي مطلوبة ومرغوبة بالفطرة، ذلك انه إذا كانت مظاهر حياتنا بتبايناتها آية من آيات الله تعالى، فإن اختلافاتنا الفكرية وتداعياتها العقلية، مسألة طبيعية مصداقا لقوله جلت قدرته (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ). ***


حددوا مصطلحاتكم تستوي أموركم فتدركوا غاياتكم.
حكمة بالغة، ومثل سائد، يدعونا إلى فرز المفاهيم المتداخلة، التي حالت بين الكثيرين وبين عدم القدرة على التمييز بين النقد الهادف الذي ينبغي احترامه وتشجيعه، وبين النقد الهادم الممقوت الذي ينبغي رفضه ومقاومته.
***
فليكن نهجنا النقد البناء والحوار الايجابي، لنتجاوز سلبيات هذا الزمن الذي يعيشه عالمنا وقد زادت فيه الخلافات، وقل بين شعوبه التفاهم، و غابت في أرجائه رؤية الهدف.
وحين يضيع الهدف تضيع الحقوق رغم امتلاك الوسائل والأدوات، لأن الحوار واحترام الحقوق والتواصل المستمر هو السبيل إلى الأمن والسلام، وليس استخدام القوة والحروب الاستباقية وإقصاء الآخر، ذلك أن محاورة الرأي الآخر بالحجة والبينة والبرهان، أفضل من مهاجمته وعزله وإخفائه، حفاظا على وحدة الأمة وسلامتها، وسد الذرائع أمام أعدائها.


ليس الصواب في كل ما نحب، وليس الخطأ في كل ما نكره
وصدق الله العظيم الذي قال في محكم التنزيل:
(وعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) إن للنقد أخلاقياته، و إن للحوار أدبياته،
فهل من مدكر؟!





د.أحمد بن عبد الله الغزالي رئيس كلية مسقط

المشرق العربي 04/02/2007 11:30 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري (المشاركة 362167)
النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته





علي الرغم من أننا نعيش في عصر كثرت فيه أدوات المعرفة وتعددت فيه سبل التعارف بين الناس، وصار التخصص من أكبر عناوينه في كل مسارات الحياة وطرائق العيش.
وعلي الرغم من أن ثورة الاتصالات وثروة المعلومات، اختزلت المسافات بين البشر، واختصرت المساحات بين الشعوب، وتجاوزت الحدود الجغرافية المألوفة بين الدول، بشكل أو بآخر.
علي الرغم من كل ذلك، وأكثر من ذلك، إلا أننا في عالمنا العربي و الإسلامي على وجه الخصوص، أمام واقع زادت فيه الخلافات، و قل فيه التفاهم، واقع رافض للنقد ونابذ للحوار، واقع أكسبنا المعرفة و أفقدنا خلقها، واقع أضعنا فيه الهدف رغم امتلاكنا لأدواته ووسائله، واقع أضعنا فيه حقوقنا بسبب خلافاتنا، واقع رفضنا فيه قبول نهج العقل والمنطق، واقع أصبح فيه نهج الحكمة ضعفا، ورأي العقلاء استسلاما.


***


ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
أما الشق الثاني، فهو الحوار الإيجابي القائم على مبدأ احترام الرأي الآخر والهادف إلى الاتفاق أو التوافق لا إلى الاختلاف و النكران، سواء بين الأفراد أو بين الدول أو بين الثقافات أو بين الحضارات.
***


حقا ما أحوجنا في هذا الزمن إلى النقد البناء الهادف إلى الإصلاح و التصويب.
وما أحوجنا في هذا العصر إلى الحوار الإيجابي الذي يقودنا إلى التقارب و التفاهم والتعاون و المعايشة المتبادلة في ظل اختلاف هويات الشعوب و خصوصياتها.
وإذا ذهبنا إلى نظرة أكثر اتساعا إلى العالم من حولنا فإننا نجد أن الحوار بين الثقافات والحضارات والدول والشعوب، هو بديل عن وسائل العنف والقـوّة، فليس هناك وجه مقارنة أو مقاربة بين حوار السلاح وحوار العقـول، هو مشروع طويل الأمد، ينطوي على مسؤولية الكلمة، فنحن نتحاور لنتعارف ونتفاهم لنتعايش.
ثم أن الحوار، في ظل الاهتمام العالمي، يبرز مستوى النضج الذي وصلت إليه البشرية، ويظهر مدى رغبة الأمم في الاتجاه نحو نزعاتها الإنسانية المسالمة.
ومن ثم يشكل الحوار مشروع حياة البشرية ومستقبلها والمنهج الذي يدفع الشعوب إلى أن تتعاطى مع بعضها بالأسلوب الإنساني الرفيع القائم على أساس التعارف لا الخصام، كما يجمع على ذلك الخبراء والمحللون.


***


إن الحوار - بلاشك - قيمة حضارية، بما فيه من مكاشفة ومصارحة، وبما يمثله من ظاهرة طبيعية، خلافا لا اختلافا، وبما يشير إليه من سلوك اجتماعي صحي، إذا كان قائما على قبول الرأي والرأي الآخر، واحترام وجهات نظر المتفقين والمختلفين.
وإذا كان قد جاء في الأثر: رأينا صوابا يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن البعض يري أن من حقك إبداء رأيك وأن من حقي قبوله أو رفضه ومن ثم فإن الحوار القائم على فرض الرأي دون الأخذ بالرأي الآخر، لا يسمى حوارا، إنما هو جدال سلبي معاكس لمنهجية الحوار، لماذا؟
لأنه باختصار يوسع الخلافات، ويرسخ البغض بين المتحاورين، وبالتالي فإنه سلوك يخالف الفطرة.


***


ولأن الحوار يبهت أو ينعدم، في حالة تغييبه، والاتجاه به نحو السلبية، والانحراف عن مساره، فإن ما ينتج عنه هو النقد الهدام، فالنقد هو النهج العقلاني للحوار، ولا أدري لماذا يعتبر البعض أن النقد ينقص من فكر المنقود و من قدراته و معارفه، فهذه نظرة سلبية لا ريب، لسلوك غايته السمو بالفكر إلى التيقن و الوضوح، وكما أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، فإن النقد الذي يتجاوز نهجه بقصد الإساءة المتعمدة، والتجريح والتهجم والتهكم، إنما هو نقد ممقوت لا يسمن ولا يغني عن جوع، بل هو منبوذ يكشف عن سوء نية صاحبه وانحدار فكره.
***
وفي ظل غياب الحوار الايجابي وفي ظل انعدام النقد البناء، تستبد الخلافات يين الناس والدول والمجتمعات، ولا يكون هناك مكان للاختلافات الفكرية وهي مطلوبة ومرغوبة بالفطرة، ذلك انه إذا كانت مظاهر حياتنا بتبايناتها آية من آيات الله تعالى، فإن اختلافاتنا الفكرية وتداعياتها العقلية، مسألة طبيعية مصداقا لقوله جلت قدرته (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ). ***


حددوا مصطلحاتكم تستوي أموركم فتدركوا غاياتكم.
حكمة بالغة، ومثل سائد، يدعونا إلى فرز المفاهيم المتداخلة، التي حالت بين الكثيرين وبين عدم القدرة على التمييز بين النقد الهادف الذي ينبغي احترامه وتشجيعه، وبين النقد الهادم الممقوت الذي ينبغي رفضه ومقاومته.
***
فليكن نهجنا النقد البناء والحوار الايجابي، لنتجاوز سلبيات هذا الزمن الذي يعيشه عالمنا وقد زادت فيه الخلافات، وقل بين شعوبه التفاهم، و غابت في أرجائه رؤية الهدف.
وحين يضيع الهدف تضيع الحقوق رغم امتلاك الوسائل والأدوات، لأن الحوار واحترام الحقوق والتواصل المستمر هو السبيل إلى الأمن والسلام، وليس استخدام القوة والحروب الاستباقية وإقصاء الآخر، ذلك أن محاورة الرأي الآخر بالحجة والبينة والبرهان، أفضل من مهاجمته وعزله وإخفائه، حفاظا على وحدة الأمة وسلامتها، وسد الذرائع أمام أعدائها.


ليس الصواب في كل ما نحب، وليس الخطأ في كل ما نكره
وصدق الله العظيم الذي قال في محكم التنزيل:
(وعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) إن للنقد أخلاقياته، و إن للحوار أدبياته،
فهل من مدكر؟!





د.أحمد بن عبد الله الغزالي رئيس كلية مسقط







لله درك أبا عبدالله ويسلم نهجك ؛ أقترح على الاخ الاداره تثبيت الموضوع للفائده لعلى وعسى يفهم المغزى من يصادر أفكار الناس ويفهم كذلك من يريد أيصال فكره للناس 0

المشرق العربي 04/02/2007 08:44 PM

[QUOTE=سويري;










ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.


[CENTER]
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
[/CENTER]


***




***




***


***


***







د.أحمد بن عبد الله الغزالي







يرفع الموضوع بغرض المناقشه الهادفه

شافيز 04/02/2007 09:31 PM

[QUOTE=المشرق العربي;366705]
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري;










ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.


[CENTER
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
[/CENTER]


***




***




***


***


***







د.أحمد بن عبد الله الغزالي







يرفع الموضوع بغرض المناقشه الهادفه

انزين اكتب كلمتين على بعض حتى لو متروسات اخطاء املائية :devil: المهم انك تكتب رأيك وتحلل المقال وما فهمته بدل عن جالس تمدح وتشير الى ما بين السطور :wobble:

الناس تريد تقرأ ايش تريد تقول :laugh:

والمشرفين اذا شافوا حوار ما اظن بيقصروا في التثبيت اما قص ولصق والسلام بنقلب السبلة الى جريدة وليست ساحة حوار :wobble:

أمواج بحر العرب 04/02/2007 10:33 PM

لانعتقد الذين حصلوا على الدكتوراه با المراسله أحسن من أحمد الغزالي 0

لالالالا 05/02/2007 12:14 AM

السؤال هنا
متى يكون القبول بمنطق النقد مرفوض؟؟؟
في رأيي عندما يكون وراء النقد ما هو أكبر من النقد
او ان يكون الناقد في موضع عرف عنه ان لنقده معاني مغايرة للمعروف عن ادابيات النقد
المشكلة ان ما بين المجتمع الاسلامي اليوم ليس مجرد فكرة قبول نقد من طرح او رفضه
بل الموضوع اعمق واخطر من مجرد نقد بناء كان او هدام
بل عداوة كالجمر تحت الرماد منذ اكثر من 1400 سنة
يتم نفض الرماد عنها لتشتعل وتعلو لهيبا لن يطفأ بقبول النقد او رفضه

The Man 05/02/2007 12:59 AM

على الرغم من أن الموضوع هو موضوع عام ألا أنه يثبت هنا لاطروحته الجيدة في هذا الوقت بالذات واطالب الاخوة بالحوار الجاد واثرء الموضوع لفائدة الجميع .

الحنش 05/02/2007 01:29 AM

الى كل من يجهلك
 
الدكتور أحمد غني عن التعريف فهو شخص ترعرع في عائلة يشهد لها الدين والخلق والعلم
فهو عشوق لتعليم فبعد أن غادر الوزارتين ( التربيبة والتعليم ثم الأسكان) لم يتوأنا في فتح
كلية ذات مستوى مرموق (كلية مسقط) التي كانت ولا زالت أحدا صروح العلم التي نفخر بها في عماننا

وأذكر قبل عامين قرأت خبر أعطاء الدكتور أحمد شهادة الدكتوراه الفخرية في أحدى الصحف المحليه
تقديرا لجهوده الجبارة في مجال التعليم

قلب العروبة 05/02/2007 11:50 AM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري (المشاركة 362167)
النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته





علي الرغم من أننا نعيش في عصر كثرت فيه أدوات المعرفة وتعددت فيه سبل التعارف بين الناس، وصار التخصص من أكبر عناوينه في كل مسارات الحياة وطرائق العيش.
وعلي الرغم من أن ثورة الاتصالات وثروة المعلومات، اختزلت المسافات بين البشر، واختصرت المساحات بين الشعوب، وتجاوزت الحدود الجغرافية المألوفة بين الدول، بشكل أو بآخر.
علي الرغم من كل ذلك، وأكثر من ذلك، إلا أننا في عالمنا العربي و الإسلامي على وجه الخصوص، أمام واقع زادت فيه الخلافات، و قل فيه التفاهم، واقع رافض للنقد ونابذ للحوار، واقع أكسبنا المعرفة و أفقدنا خلقها، واقع أضعنا فيه الهدف رغم امتلاكنا لأدواته ووسائله، واقع أضعنا فيه حقوقنا بسبب خلافاتنا، واقع رفضنا فيه قبول نهج العقل والمنطق، واقع أصبح فيه نهج الحكمة ضعفا، ورأي العقلاء استسلاما.


***


ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
أما الشق الثاني، فهو الحوار الإيجابي القائم على مبدأ احترام الرأي الآخر والهادف إلى الاتفاق أو التوافق لا إلى الاختلاف و النكران، سواء بين الأفراد أو بين الدول أو بين الثقافات أو بين الحضارات.
***


حقا ما أحوجنا في هذا الزمن إلى النقد البناء الهادف إلى الإصلاح و التصويب.
وما أحوجنا في هذا العصر إلى الحوار الإيجابي الذي يقودنا إلى التقارب و التفاهم والتعاون و المعايشة المتبادلة في ظل اختلاف هويات الشعوب و خصوصياتها.
وإذا ذهبنا إلى نظرة أكثر اتساعا إلى العالم من حولنا فإننا نجد أن الحوار بين الثقافات والحضارات والدول والشعوب، هو بديل عن وسائل العنف والقـوّة، فليس هناك وجه مقارنة أو مقاربة بين حوار السلاح وحوار العقـول، هو مشروع طويل الأمد، ينطوي على مسؤولية الكلمة، فنحن نتحاور لنتعارف ونتفاهم لنتعايش.
ثم أن الحوار، في ظل الاهتمام العالمي، يبرز مستوى النضج الذي وصلت إليه البشرية، ويظهر مدى رغبة الأمم في الاتجاه نحو نزعاتها الإنسانية المسالمة.
ومن ثم يشكل الحوار مشروع حياة البشرية ومستقبلها والمنهج الذي يدفع الشعوب إلى أن تتعاطى مع بعضها بالأسلوب الإنساني الرفيع القائم على أساس التعارف لا الخصام، كما يجمع على ذلك الخبراء والمحللون.


***


إن الحوار - بلاشك - قيمة حضارية، بما فيه من مكاشفة ومصارحة، وبما يمثله من ظاهرة طبيعية، خلافا لا اختلافا، وبما يشير إليه من سلوك اجتماعي صحي، إذا كان قائما على قبول الرأي والرأي الآخر، واحترام وجهات نظر المتفقين والمختلفين.
وإذا كان قد جاء في الأثر: رأينا صوابا يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن البعض يري أن من حقك إبداء رأيك وأن من حقي قبوله أو رفضه ومن ثم فإن الحوار القائم على فرض الرأي دون الأخذ بالرأي الآخر، لا يسمى حوارا، إنما هو جدال سلبي معاكس لمنهجية الحوار، لماذا؟
لأنه باختصار يوسع الخلافات، ويرسخ البغض بين المتحاورين، وبالتالي فإنه سلوك يخالف الفطرة.


***


ولأن الحوار يبهت أو ينعدم، في حالة تغييبه، والاتجاه به نحو السلبية، والانحراف عن مساره، فإن ما ينتج عنه هو النقد الهدام، فالنقد هو النهج العقلاني للحوار، ولا أدري لماذا يعتبر البعض أن النقد ينقص من فكر المنقود و من قدراته و معارفه، فهذه نظرة سلبية لا ريب، لسلوك غايته السمو بالفكر إلى التيقن و الوضوح، وكما أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، فإن النقد الذي يتجاوز نهجه بقصد الإساءة المتعمدة، والتجريح والتهجم والتهكم، إنما هو نقد ممقوت لا يسمن ولا يغني عن جوع، بل هو منبوذ يكشف عن سوء نية صاحبه وانحدار فكره.
***
وفي ظل غياب الحوار الايجابي وفي ظل انعدام النقد البناء، تستبد الخلافات يين الناس والدول والمجتمعات، ولا يكون هناك مكان للاختلافات الفكرية وهي مطلوبة ومرغوبة بالفطرة، ذلك انه إذا كانت مظاهر حياتنا بتبايناتها آية من آيات الله تعالى، فإن اختلافاتنا الفكرية وتداعياتها العقلية، مسألة طبيعية مصداقا لقوله جلت قدرته (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ). ***


حددوا مصطلحاتكم تستوي أموركم فتدركوا غاياتكم.
حكمة بالغة، ومثل سائد، يدعونا إلى فرز المفاهيم المتداخلة، التي حالت بين الكثيرين وبين عدم القدرة على التمييز بين النقد الهادف الذي ينبغي احترامه وتشجيعه، وبين النقد الهادم الممقوت الذي ينبغي رفضه ومقاومته.
***
فليكن نهجنا النقد البناء والحوار الايجابي، لنتجاوز سلبيات هذا الزمن الذي يعيشه عالمنا وقد زادت فيه الخلافات، وقل بين شعوبه التفاهم، و غابت في أرجائه رؤية الهدف.
وحين يضيع الهدف تضيع الحقوق رغم امتلاك الوسائل والأدوات، لأن الحوار واحترام الحقوق والتواصل المستمر هو السبيل إلى الأمن والسلام، وليس استخدام القوة والحروب الاستباقية وإقصاء الآخر، ذلك أن محاورة الرأي الآخر بالحجة والبينة والبرهان، أفضل من مهاجمته وعزله وإخفائه، حفاظا على وحدة الأمة وسلامتها، وسد الذرائع أمام أعدائها.


ليس الصواب في كل ما نحب، وليس الخطأ في كل ما نكره
وصدق الله العظيم الذي قال في محكم التنزيل:
(وعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) إن للنقد أخلاقياته، و إن للحوار أدبياته،
فهل من مدكر؟!





د.أحمد بن عبد الله الغزالي رئيس كلية مسقط


ورود 2020 05/02/2007 08:54 PM


أعتقد في قناعتي الشخصية بأن الكلام أسهل
ما في موضوع النقد وقبول الآخر واحترام الرأي الآخر

عندما نتأمل الشعارات لدى العرب فهي أسهل ما في الموضوع
ولكن لو تتبعنا التطبيق لوجدناه بعيداً كل البعد عن الشعارات
دائماً ما أتذكر قولاً للإمام الشافعي معناه
أنه ما حاور أحداً إلا وتمنى أن يكون الصواب معه
وهناك مقولته الأشهر
رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب
لو تتبعنا غالبية حوارتنا حتى في المواضيع التافهة
لوجدنا أننا كثيراً ما نريد إحراز أكبر عدد من النقاط والتغلب
على الخصم الذي يصبح لمجرد اختلافي معه عدوي
لذا فلا نميل لإتاحة الفرصة له ونستهزيء به وبآرائه
بل ويصل في أحيان كثيرة التشكيك به دينياً وأخلاقياً
ويتعدى الأمر إلى وصفه بالعمالة للموساد والأمريكان
والقائمة تطول كثيراًُ جداً من التهم والتزييف
لمجرد أن آرائه تخالف آرائي ولا أستسيغها
ثم نردد ببلاهة منقطعة المقولة الشهيرة
الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
أي ود بقي وأي قضية أساساً ناقشنا
قضية أنت وأنا ..... أنا وأنت
لن نتقبل الآخر طالما كانت هناك مسلمات كثيرة
في أجندتنا منذ الطفولة غرست فينا ما أنزل بها من سلطان
ولن نستطيع أن نستوعب النقد طالما ما استطعنا
التفريق بين النقد لرأيك والنقد لشخصك

المشرق العربي 05/02/2007 10:15 PM

[QUOTE=شافيز;367032][QUOTE=المشرق العربي;366705]

انزين اكتب كلمتين على بعض حتى لو متروسات اخطاء املائية :devil: المهم انك تكتب رأيك وتحلل المقال وما فهمته بدل عن جالس تمدح وتشير الى ما بين السطور :wobble:

الناس تريد تقرأ ايش تريد تقول :laugh:





تشكر أخوي بيريز على الاطراء :) هل أنت من أبناء لغة الضاد أم أنك تعلمت لغتهم :) قصدي المستعرب عكس 0000 فكثير ما يكون مهتم بأحرف الكلمه عن المعنى :wobble:

لالالالا 06/02/2007 03:55 PM

[QUOTE=المشرق العربي;376866][QUOTE=شافيز;367032]
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة المشرق العربي (المشاركة 366705)

انزين اكتب كلمتين على بعض حتى لو متروسات اخطاء املائية :devil: المهم انك تكتب رأيك وتحلل المقال وما فهمته بدل عن جالس تمدح وتشير الى ما بين السطور :wobble:

الناس تريد تقرأ ايش تريد تقول :laugh:





تشكر أخوي بيريز على الاطراء :) هل أنت من أبناء لغة الضاد أم أنك تعلمت لغتهم :) قصدي المستعرب عكس 0000 فكثير ما يكون مهتم بأحرف الكلمه عن المعنى :wobble:

اسمع شافيز ما بيريز

adhamino 06/02/2007 04:34 PM

اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة سويري (المشاركة 362167)
النقد وأخلاقياته .. الحوار وأدبياته





علي الرغم من أننا نعيش في عصر كثرت فيه أدوات المعرفة وتعددت فيه سبل التعارف بين الناس، وصار التخصص من أكبر عناوينه في كل مسارات الحياة وطرائق العيش.
وعلي الرغم من أن ثورة الاتصالات وثروة المعلومات، اختزلت المسافات بين البشر، واختصرت المساحات بين الشعوب، وتجاوزت الحدود الجغرافية المألوفة بين الدول، بشكل أو بآخر.
علي الرغم من كل ذلك، وأكثر من ذلك، إلا أننا في عالمنا العربي و الإسلامي على وجه الخصوص، أمام واقع زادت فيه الخلافات، و قل فيه التفاهم، واقع رافض للنقد ونابذ للحوار، واقع أكسبنا المعرفة و أفقدنا خلقها، واقع أضعنا فيه الهدف رغم امتلاكنا لأدواته ووسائله، واقع أضعنا فيه حقوقنا بسبب خلافاتنا، واقع رفضنا فيه قبول نهج العقل والمنطق، واقع أصبح فيه نهج الحكمة ضعفا، ورأي العقلاء استسلاما.


***


ظاهرة محيرة لحقيقة ملموسة تزيد المرء منا حيرة، إذا ما وقف إزاءها بالتأمل والتفكير.
تلكم الظاهرة تتجلى في شقين مرتبطين، لا انفصام بينهما.
فأما الشق الأول، فيتمثل بشكل عام في رفض قبول منطق النقد، الذي تمليه الفطرة البشرية القائمة على نهج التباين المنهجي للفكر الإنساني و تركيبته الاجتماعية و المعيشية.
أما الشق الثاني، فهو الحوار الإيجابي القائم على مبدأ احترام الرأي الآخر والهادف إلى الاتفاق أو التوافق لا إلى الاختلاف و النكران، سواء بين الأفراد أو بين الدول أو بين الثقافات أو بين الحضارات.
***


حقا ما أحوجنا في هذا الزمن إلى النقد البناء الهادف إلى الإصلاح و التصويب.
وما أحوجنا في هذا العصر إلى الحوار الإيجابي الذي يقودنا إلى التقارب و التفاهم والتعاون و المعايشة المتبادلة في ظل اختلاف هويات الشعوب و خصوصياتها.
وإذا ذهبنا إلى نظرة أكثر اتساعا إلى العالم من حولنا فإننا نجد أن الحوار بين الثقافات والحضارات والدول والشعوب، هو بديل عن وسائل العنف والقـوّة، فليس هناك وجه مقارنة أو مقاربة بين حوار السلاح وحوار العقـول، هو مشروع طويل الأمد، ينطوي على مسؤولية الكلمة، فنحن نتحاور لنتعارف ونتفاهم لنتعايش.
ثم أن الحوار، في ظل الاهتمام العالمي، يبرز مستوى النضج الذي وصلت إليه البشرية، ويظهر مدى رغبة الأمم في الاتجاه نحو نزعاتها الإنسانية المسالمة.
ومن ثم يشكل الحوار مشروع حياة البشرية ومستقبلها والمنهج الذي يدفع الشعوب إلى أن تتعاطى مع بعضها بالأسلوب الإنساني الرفيع القائم على أساس التعارف لا الخصام، كما يجمع على ذلك الخبراء والمحللون.


***


إن الحوار - بلاشك - قيمة حضارية، بما فيه من مكاشفة ومصارحة، وبما يمثله من ظاهرة طبيعية، خلافا لا اختلافا، وبما يشير إليه من سلوك اجتماعي صحي، إذا كان قائما على قبول الرأي والرأي الآخر، واحترام وجهات نظر المتفقين والمختلفين.
وإذا كان قد جاء في الأثر: رأينا صوابا يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن البعض يري أن من حقك إبداء رأيك وأن من حقي قبوله أو رفضه ومن ثم فإن الحوار القائم على فرض الرأي دون الأخذ بالرأي الآخر، لا يسمى حوارا، إنما هو جدال سلبي معاكس لمنهجية الحوار، لماذا؟
لأنه باختصار يوسع الخلافات، ويرسخ البغض بين المتحاورين، وبالتالي فإنه سلوك يخالف الفطرة.


***


ولأن الحوار يبهت أو ينعدم، في حالة تغييبه، والاتجاه به نحو السلبية، والانحراف عن مساره، فإن ما ينتج عنه هو النقد الهدام، فالنقد هو النهج العقلاني للحوار، ولا أدري لماذا يعتبر البعض أن النقد ينقص من فكر المنقود و من قدراته و معارفه، فهذه نظرة سلبية لا ريب، لسلوك غايته السمو بالفكر إلى التيقن و الوضوح، وكما أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، فإن النقد الذي يتجاوز نهجه بقصد الإساءة المتعمدة، والتجريح والتهجم والتهكم، إنما هو نقد ممقوت لا يسمن ولا يغني عن جوع، بل هو منبوذ يكشف عن سوء نية صاحبه وانحدار فكره.
***
وفي ظل غياب الحوار الايجابي وفي ظل انعدام النقد البناء، تستبد الخلافات يين الناس والدول والمجتمعات، ولا يكون هناك مكان للاختلافات الفكرية وهي مطلوبة ومرغوبة بالفطرة، ذلك انه إذا كانت مظاهر حياتنا بتبايناتها آية من آيات الله تعالى، فإن اختلافاتنا الفكرية وتداعياتها العقلية، مسألة طبيعية مصداقا لقوله جلت قدرته (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ). ***


حددوا مصطلحاتكم تستوي أموركم فتدركوا غاياتكم.
حكمة بالغة، ومثل سائد، يدعونا إلى فرز المفاهيم المتداخلة، التي حالت بين الكثيرين وبين عدم القدرة على التمييز بين النقد الهادف الذي ينبغي احترامه وتشجيعه، وبين النقد الهادم الممقوت الذي ينبغي رفضه ومقاومته.
***
فليكن نهجنا النقد البناء والحوار الايجابي، لنتجاوز سلبيات هذا الزمن الذي يعيشه عالمنا وقد زادت فيه الخلافات، وقل بين شعوبه التفاهم، و غابت في أرجائه رؤية الهدف.
وحين يضيع الهدف تضيع الحقوق رغم امتلاك الوسائل والأدوات، لأن الحوار واحترام الحقوق والتواصل المستمر هو السبيل إلى الأمن والسلام، وليس استخدام القوة والحروب الاستباقية وإقصاء الآخر، ذلك أن محاورة الرأي الآخر بالحجة والبينة والبرهان، أفضل من مهاجمته وعزله وإخفائه، حفاظا على وحدة الأمة وسلامتها، وسد الذرائع أمام أعدائها.


ليس الصواب في كل ما نحب، وليس الخطأ في كل ما نكره
وصدق الله العظيم الذي قال في محكم التنزيل:
(وعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) إن للنقد أخلاقياته، و إن للحوار أدبياته،
فهل من مدكر؟!





د.أحمد بن عبد الله الغزالي رئيس كلية مسقط




ما احوجنا الى مثل هذا النقد الذي يعالج الجرح ولا يزيد في نزيفه

وحرية ابداء الراي اصبحت ممكنة فالصباح ولكنك تحاسب على ماقلت فالمساء;)

المشرق العربي 06/02/2007 07:56 PM

[QUOTE=لالالالا;382620][QUOTE=المشرق العربي;376866]
اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة شافيز (المشاركة 367032)

اسمع شافيز ما بيريز





شايفنه لكن الجواب على قد السؤال :) :wobble:

شافيز 07/02/2007 12:14 AM

قلنا لكم ما يستحق تثبيت :laugh:


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 07:19 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها